استقر سعر صرف الدولار الأمريكي في نهاية الأسبوع، مدعوماً بارتفاع الطلب عليه كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية، رغم أنه يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية بعد صدور بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أقل من توقعات الأسواق.
وفي سوق العملات الرئيسية، استقر اليورو عند 1.1436 دولار، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.2%، بينما تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.3455 دولار، رغم احتفاظه بمسار إيجابي للأسبوع الثالث على التوالي، مدعوماً ببيانات اقتصادية أظهرت استمرار نمو الاقتصاد البريطاني بوتيرة أفضل من المتوقع
وفي المقابل، انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.23% ليغلق عند 0.6980 دولار، متأثراً بتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة واتجاههم نحو الأصول الأكثر أماناً
أما الين الياباني، فقد سجل 162.44 ين مقابل الدولار، ليستقر بالقرب من أدنى مستوياته في أربعة عقود، وسط استمرار الضغوط الناتجة عن اتساع الفجوة بين السياسات النقدية في اليابان والولايات المتحدة
وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة أي مؤشرات جديدة بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي، والتي ستظل العامل الرئيسي في تحديد مسار الدولار وأسواق العملات العالمية خلال الأسابيع المقبلة