أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الخليج العربي

اقتصاد

صادرات السعودية النفطية تعود لمستويات ما قبل حرب الشرق الأوسط

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

النفط السعودي.

سجلت صادرات السعودية من النفط الخام خلال شهر سبتمبر الماضي تحسنًا ملحوظًا، حيث بلغ متوسطها 6.36 مليون برميل يوميًا، وهو مستوى قريب من متوسط الصادرات قبل الحرب في الشرق الأوسط، وفقًا لبيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع شحنات السلع

تحسن الصادرات يعود إلى زيادة كميات النفط المنقولة من محطة رأس تنورة، التي تُعتبر أكبر ميناء نفطي في العالم، بالتزامن مع توفير البحرية الأمريكية الحماية لناقلات النفط أثناء عبورها مضيق هرمز. كما ساهم استئناف العمل بخط أنبوب “شرق-غرب” في بداية الأسبوع، بعد تعرضه لهجوم بطائرات مسيرة من العراق في 10 سبتمبر، في تعزيز الصادرات.

وقال همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل أسواق النفط في “كبلر”، إن البيانات التي حصلت عليها “الشرق بلومبرغ” أظهرت أن متوسط صادرات السعودية اليومية خلال سبتمبر وصل إلى 6.36 مليون برميل من جميع منافذ التصدير على الخليج العربي والبحر الأحمر.

هذا المتوسط يعادل المستوى المسجل خلال الأشهر الـ12 السابقة للحرب، لكنه لا يزال أقل بنحو 13.5% من صادرات فبراير، التي وصلت إلى 7.35 مليون برميل يوميًا، بحسب “كبلر”.

قبل الحرب، كانت السعودية تنتج حوالي 10 ملايين برميل من النفط الخام يوميًا، وتصدر منها نحو 7 ملايين برميل. الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة للمملكة تصل إلى 12 مليون برميل يوميًا، بينما يبقى الإنتاج الفعلي أدنى من هذا المستوى التزامًا باتفاقيات تحالف “أوبك+” للدول المصدرة للبترول

1 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حرب إيران ترفع تكاليف الشحن البحري بشكل يومي

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال رئيس قطاع الشحن في شركة “ترافيجورا جروب” إن الطلب المتزايد من منتجي الطاقة في الشرق الأوسط على ناقلات النفط سيستمر في دعم الارتفاعات التي يشهدها قطاع الشحن بشكل عام. هذا الطلب يأتي في وقت حساس، حيث تتزايد التوترات في المنطقة، مما يؤثر على حركة تجارة النفط.

شهدت تكاليف الشحن قفزة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث تجاوزت مليون دولار يوميًا على المسار التجاري المعروف بين الخليج العربي وآسيا. هذه الزيادة جاءت نتيجة للاضطرابات التي أحدثتها حرب إيران في حركة تجارة النفط المنقولة بحرًا حول العالم.

تسعى الدول المنتجة للنفط في المنطقة إلى تعزيز أساطيلها من الناقلات، مما يمكنها من نقل كميات أكبر من الخام عبر مضيق هرمز ويحد من ارتفاع تكاليف الشحن، وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.

أرباح الشحن ترتفع

قال أندريا أوليفي، الرئيس العالمي لقطاع الشحن في “ترافيجورا”، في مقابلة، إن الديناميكية الحالية في سوق الشحن مرشحة لمزيد من التنامي مع مرور الوقت، مما سيؤدي إلى رفع الحد الأدنى لأرباح أصول الشحن وأسعارها.

جاءت تصريحات أوليفي بالتزامن مع إعلان “ترافيجورا” اعتزامها بيع أسهم في “فولاري شيبينج” المدرجة في أوسلو، من خلال فصل جميع ناقلات النفط العملاقة التي تملكها ووضعها ضمن شركة مدرجة في البورصة، وهو ما يبرز أهمية أسعار الأصول كأحد أبرز المقاييس المستخدمة في تقييم شركات الشحن.

الناقلات تتجاوز 200 مليون

تجاوز سعر ناقلات النفط العملاقة حديثة البناء 200 مليون دولار، مسجلًا زيادة بنسبة 50% منذ بداية العام الحالي، وفقًا لبيانات “فيسلز فاليو”. كما شهدت أسعار ناقلات النفط الخام الأقدم والأصغر حجمًا ارتفاعًا ملحوظًا.

هرمز يعيد رسم السوق

أدت حرب إيران إلى ارتفاع أسعار استئجار الناقلات، بعدما تسببت في اضطرابات واسعة بحركة التجارة، مما منح عددًا محدودًا من شركات الناقلات التي لا تزال سفنها مستعدة للإبحار عبر مضيق هرمز قوة أكبر في تسعير خدمات الشحن.

من خلال شراء السفن، تراهن الدول المنتجة على تعزيز سيطرتها على عملياتها اللوجستية وخفض تكاليف نقل النفط.

احتياطي استراتيجي للشحن

قال أوليفي: “نتحدث عن دول مثل الصين والولايات المتحدة التي تبني احتياطيات نفطية استراتيجية، والآن نرى شركات النفط الوطنية في الشرق الأوسط تتحرك في محاولة لبناء ما نطلق عليه احتياطيًا استراتيجيًا للشحن”.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

العراق يخطط لزيادة إنتاج النفط إلى 6 ملايين برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يسعى العراق حاليًا لزيادة إنتاجه النفطي بشكل ملحوظ، في وقت تقوم فيه منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها بمراجعة قدرات الدول الأعضاء. هذه المراجعة تهدف لتحديد مستويات الإنتاج الممكنة خلال العام المقبل، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى “بلومبرج”.

أشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن العراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج في “أوبك”، يسعى لتحديد مستهدفاته المستقبلية بناءً على إنتاج يصل إلى 6 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المستوى المعتمد حاليًا.

في تصريحات إعلامية، أكد سليم الركابي، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، أن العراق لم يتوصل بعد إلى سقف إنتاج جديد، موضحًا أن العملية لا تزال في مرحلة تقديم البيانات المطلوبة للاستشاري العالمي المكلف بإعادة هيكلة سقوف الإنتاج للدول الأعضاء.

وأضاف أن المفاوضات بشأن سقوف الإنتاج ستبدأ بعد الانتهاء من الدراسة، مشيرًا إلى أن شركة “ديجولير آند ماكنوتن” (DeGolyer and MacNaughton) من دالاس، هي الجهة الاستشارية المسؤولة عن هذه الدراسة. كما أوضح أن “أوبك” هي التي اختارت هذه الشركة لتقييم الطاقة الإنتاجية المستدامة للعراق وبقية الدول الأعضاء.

طموحات عراقية داخل “أوبك”

على الرغم من أن العراق، الذي ساهم في تأسيس “أوبك” قبل ستة عقود، قد نفى في يونيو الماضي أي تهديد بالانسحاب من المنظمة، إلا أنه أعرب عن رغبته في زيادة حصته داخل التحالف. وقد كلفت “أوبك” وشركاؤها مستشارًا خارجيًا لتقييم أقصى طاقة إنتاجية فعلية لكل دولة عضو، بهدف جعل حصص الإنتاج أكثر توافقًا مع القدرات الحقيقية.

من المقرر أن تكتمل المراجعة بنهاية الشهر الجاري، قبل اعتماد نتائجها من قبل وزراء النفط في اجتماعهم المقرر في أواخر نوفمبر.

مراجعة ترسم توازن السوق

تحظى نتائج المراجعة بأهمية كبيرة بالنسبة لتوازن سوق النفط العالمية، التي قد تواجه فائضًا جديدًا في المعروض إذا استؤنفت صادرات الخام من الخليج العربي بالكامل، بعد أن عرقلت الحرب في إيران هذه التدفقات. كما أن الشركات الكبرى، مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل”، تتابع هذه المراجعة عن كثب، حيث تسعى للعودة إلى العراق.

تعتبر هذه المراجعة أيضًا حاسمة لوحدة “أوبك”، في ظل تزايد التكهنات حول احتمال تعرض فنزويلا لضغوط للانسحاب من المنظمة نتيجة للنفوذ السياسي الأمريكي المتزايد على قطاع النفط في البلاد.

كان المسؤولون العراقيون واضحين بشأن طموحاتهم، حيث قال وزير النفط باسم محمد خضير في مايو إن العراق يجري محادثات مع “أوبك” لرفع الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يوميًا بمجرد انتهاء الصراع مع إيران، بينما أكد رئيس الوزراء علي الزيدي هذا الشهر أن البلاد تستهدف الوصول إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2030.

الإنتاج دون المستهدف

ومع ذلك، يبقى الاعتراف بمستوى إنتاج يبلغ 6 ملايين برميل يوميًا غير مؤكد. حاليًا، يبلغ سقف إنتاج العراق ضمن اتفاق “أوبك+” في سبتمبر وأكتوبر 4.431 مليون برميل يوميًا، بينما تقدر وكالة الطاقة الدولية طاقته الإنتاجية المستدامة بنحو 4.9 مليون برميل يوميًا.

أما الإنتاج الفعلي، فلا يزال أقل بكثير، حيث تأثرت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بالحرب على إيران. وقد بلغ متوسط إنتاج العراق 2.98 مليون برميل يوميًا في أغسطس، وفقًا لمسح أعدته “بلومبرج”.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة الديزل العالمية تهدد بارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

من المتوقع أن تؤدي أزمة الديزل الحالية في قطاع التكرير العالمي إلى نقص في الإمدادات خلال الأشهر المقبلة، مما قد يبقي الأسعار مرتفعة ويزيد الضغوط على الطلب، وذلك وفقًا لمحللين وتجار في السوق.

تواجه أسواق الديزل ضغوطًا متزايدة بسبب الحرب المستمرة في الخليج العربي، التي تعيق الإنتاج في المنطقة، بالإضافة إلى التصعيد الأخير الذي شهدته الأحداث. كما أن الإمدادات تتأثر بشدة نتيجة الهجمات بالطائرات المسيرة الأوكرانية على مصافي التكرير الروسية، مما دفع موسكو إلى تمديد حظر صادرات الديزل.

أزمة ديزل عالمية

تشير التوقعات إلى أن أسواق الديزل ستعاني من شح في الإمدادات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط على الطلب، في ظل التحديات التي تواجه قطاع التكرير في مناطق الإنتاج الرئيسية.

أسعار تتجاوز النفط

شهدت أسعار الديزل ارتفاعًا تجاوز المكاسب التي حققها النفط الخام منذ بداية الحرب، حيث قفز مؤشر زيت الغاز في بورصة “إنتركونتيننتال إكستشينج” (ICE) بأكثر من ضعف الزيادة المسجلة في خام برنت، مما يهدد بزيادة الضغوط التضخمية رغم استقرار أسعار النفط نسبيًا. أسعار الخام تقترب أيضًا من مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، وفي الولايات المتحدة، سجلت أسعار الديزل في محطات التجزئة مستويات قياسية، متجاوزة الذروة السابقة في يونيو 2022.

المصافي تحت الضغط

تسعى شركات التكرير خارج روسيا والشرق الأوسط إلى تشغيل مصافيها بمعدلات مرتفعة للاستفادة من هوامش أرباح الديزل المرتفعة، إلا أن هذا الوضع قد لا يستمر طويلاً. فاستمرار التشغيل بمعدلات مرتفعة لفترات طويلة يزيد من مخاطر الأعطال، مما قد يؤدي إلى توقفات إنتاجية في وقت تعاني فيه الأسواق من نقص المخزونات الاحتياطية.

نقص هائل يلوح

أشار الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب للتسويق الدولي في “مؤسسة البترول الكويتية”، إلى أن منظومة التكرير العالمية تواجه ضغوطًا كبيرة، محذرًا من أن هذه الضغوط قد تؤدي إلى “نقص هائل سيظهر قريبًا جدًا” في إمدادات الوقود.

شتاء صعب في أوروبا

ساهمت الصادرات الأميركية في تخفيف حدة شح الإمدادات، خاصة في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، إلا أن هذا الدعم قد لا يستمر مع ارتفاع استهلاك الديزل في القارة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة. وتأتي هذه التطورات في وقت لم تزد فيه الولايات المتحدة إنتاجها من الديزل، رغم ارتفاع حجم شحناتها. يتوقع الصباح أن يشهد شمال غرب أوروبا شتاءً صعبًا للغاية، مشيرًا إلى أن هذه ليست سوى البداية.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع الطلب الصيني على النفط يرفع أسعار الخامات عالمياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يدفع الانتعاش الملحوظ في الطلب الصيني على النفط أسعار الخامات من إفريقيا وكندا وأمريكا اللاتينية إلى الارتفاع، بينما تضطر شركات التكرير إلى البحث عن إمدادات بديلة بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز. هذا الوضع يثير قلق الأسواق، خاصة مع استمرار محدودية إمدادات الخليج العربي وتراجع صادرات إيران إلى مستويات شبه معدومة نتيجة الحصار الأمريكي.

في الأشهر الأولى من الحرب، كان ضعف الاستهلاك الصيني يساعد في إبقاء الأسعار تحت السيطرة، لكن الوضع تغير الآن، حيث أدت زيادة الطلب إلى ارتفاعات كبيرة في أسعار النفط. على سبيل المثال، تم عرض خام “جينو” من الكونغو للمشترين الصينيين بعلاوة بلغت 20 دولارًا للبرميل فوق سعر خام برنت، مقارنة بـ 15 دولارًا قبل أسبوعين، وفقًا لتجار لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم.

الصين تتجه لبدائل النفط

سارعت شركات التكرير الصينية في الفترة الأخيرة إلى زيادة مشترياتها من النفط الكندي والبرازيلي والأرجنتيني، مما ساهم في ارتفاع أسعار خام “إسبو” القادم من الساحل الروسي. كما ارتفعت أسعار خامات الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوقعات بشأن زيادة التدفقات عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد القتال بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، لم تعد مشتريات الصين إلى مستويات ما قبل الحرب، حيث تدور حاليًا حول 10 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ 12 مليون برميل يوميًا قبل بدء الصراع.

“جولدمان ساكس” يحذر

لكن الزيادة الحالية في الطلب لا تعني بالضرورة تعافيًا مستدامًا، إذ أن تحسن هوامش التكرير واستئناف صادرات الوقود يعززان من تكثيف المشتريات، في وقت تشهد فيه الأسواق منافسة شديدة بسبب اضطرابات الإمدادات.

هوامش التكرير تحفز الشراء

تقول لياو نا، مؤسسة شركة أبحاث الطاقة “جي إل كونسلتينج”، إن قوة مشتريات الصين في الفترة الأخيرة تعود بشكل كبير إلى استفادة شركات التكرير من هوامش ربح قوية. كما أن عمليات إعادة تكوين المخزونات من قبل الشركات التجارية تلعب دورًا في هذا الاتجاه، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قوة الطلب الأساسي.

تتعرض شركات التكرير الأصغر، المعروفة باسم “أباريق الشاي”، لضغوط شديدة، حيث كانت تعتمد على النفط الإيراني والفنزويلي المنخفض التكلفة، الذي لم يعد متاحًا. تواجه هذه الشركات منافسة قوية من شركات التكرير الحكومية الكبرى، التي تمتلك ملاءة مالية أكبر.

مخزونات ضخمة تدعم المرونة

تستند الصين إلى مخزونات نفطية ضخمة تمنحها القدرة على المناورة، مما يمكّنها من خفض مشترياتها عندما ترتفع الأسعار. تشير التقديرات إلى أن البلاد تمتلك ما لا يقل عن مليار برميل من النفط الخام في مخزوناتها.

مشتريات صينية تضغط على الأسعار

ورغم استمرار تعافي المشتريات الصينية، فإن هناك عوامل هيكلية قد تحد من حجم الطلب في المستقبل. قال رئيس “سينوبك”، أكبر شركة تكرير في الصين، إن الطلب على النفط في البلاد قد يصل إلى ذروته في عام 2025. كما أدى انتشار السيارات الكهربائية إلى تقليل الطلب على النفط بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية.

الصين قوة استقرار للنفط

قال دان سترويفن، رئيس أبحاث النفط لدى “جولدمان ساكس”، إن الصين ستظل تلعب دورًا في استقرار أسواق الخام العالمية، حيث ستساعد في الحد من الارتفاعات الحادة في الأسعار.

8 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أدنوك تستعد لنقل النفط العراقي عبر مضيق هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

تبحث شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» عن فرص لتولي مسؤولية نقل صادرات النفط العراقي عبر مضيق هرمز، وذلك باستخدام أسلوب يُعرف بـ«العبور المظلم» لنقل خام البصرة إلى مصافي التكرير في آسيا، حسبما أفادت مصادر مطلعة على الأمر

تعتبر «أدنوك» من أبرز الشركات في مجال استخراج شحنات النفط من الخليج العربي، حيث اعتمدت أسلوب النقل المكوكي، الذي يعتمد على رحلات قصيرة للناقلات مع توقف أجهزة الإرسال والاستقبال لتقليل إمكانية تتبعها.

تكتمل هذه العمليات عادة بنقل الشحنات إلى ناقلات أخرى خارج منطقة الخليج قبل استئناف الرحلة إلى وجهتها النهائية.

نقل النفط عبر مضيق هرمز

خلال الأيام الأخيرة، قدمت «أدنوك» شحنات نفط فورية لمشترين في آسيا، مستخدمة نفس الأسلوب المتبع في نقل خام منتجين آخرين في المنطقة، مثل العراق، وفقًا لمصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها لعدم حصولها على التصريحات اللازمة.

أصبح أسلوب النقل المكوكي، الذي تستخدمه «أدنوك» مع منتجين آخرين، وسيلة مهمة لنقل شحنات النفط من الخليج رغم الظروف الصعبة، مما ساهم في تقليل الارتفاعات الحادة في أسعار النفط عالميًا، بحسب وكالة أنباء «بلومبرج».

مع ذلك، فإن اعتماد دول الشرق الأوسط على جيرانها لنقل صادرات الطاقة يعد ممارسة غير شائعة في الظروف العادية.

أوضح متحدث باسم «أدنوك» أن الشركة لا تعلق على الأمور التجارية، بينما لم ترد شركة تسويق النفط العراقية «سومو» على طلب التعليق.

صادرات العراق تحت ضغط هرمز

كانت «فيتول جروب» و«توتال إنرجيز» من أبرز الجهات المسؤولة عن نقل الخام العراقي، لكن دخول «أدنوك» بعروض جديدة قد بدأ يؤثر بالفعل على حركة صادرات النفط.

أفاد علي نزار، رئيس شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، أن صادرات الخام ارتفعت مؤخرًا إلى نحو مليوني برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 1.5 مليون و1.7 مليون برميل يوميًا.

في ظل هذه الظروف، زادت الولايات المتحدة وإيران من ضغوطهما خلال المفاوضات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، رغم إعلان وزير الدفاع الباكستاني أن الطرفين قريبين من التوصل إلى تفاهم.

تجددت المفاوضات في وقت تتزايد فيه الهجمات على السفن، مما يزيد من صعوبة تصدير النفط من دول الخليج.

تعرضت عدة ناقلات تابعة لـ«أدنوك» لهجمات أثناء عبورها مضيق هرمز الأسبوع الماضي.

أفادت المصادر أن عروض النفط المقدمة من تجار آخرين تراجعت خلال الشهر الحالي، مع تصاعد التوترات في الخليج.

في محاولة لتشجيع الشركات على تحمل مخاطر عبور مضيق هرمز، قدمت «سومو» خصومات كبيرة على شحناتها النفطية، حيث خفضت أسعار الشحنات المقرر تحميلها خلال الشهر الجاري بما يصل إلى 30 دولارًا للبرميل مقارنة بالأسعار المرجعية.

بلغت الخصومات على خام البصرة المتوسط، وهو الخام الرئيسي للعراق، ما بين 25 و27 دولارًا للبرميل.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج النفط في هذه الدولة يصل لأعلى مستوى منذ حرب أمريكا وإيران

بواسطة نهال عبدالعزيز 4 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أظهرت بيانات نشرتها “بلومبرج” أن الكويت رفعت إنتاجها من النفط الخام بنسبة 20% في يوليو، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ بداية الحرب على إيران. هذه الزيادة تأتي في وقت حساس يشهد فيه السوق النفطي تقلبات كبيرة.

وفقًا لمصادر غير معلنة، بلغ متوسط الإنتاج 1.97 مليون برميل يوميًا في يوليو، بزيادة تقارب 300 ألف برميل يوميًا مقارنة بشهر يونيو، لكن لم يتم توضيح الأسباب وراء هذا الارتفاع. وتشير البيانات إلى أن الإنتاج الحالي يتجاوز المستويات المسجلة في أبريل، لكنه لا يزال أقل بنحو 20% مقارنة بمعدلات ما قبل الحرب.

في الأسابيع الأخيرة، تمكن منتجو النفط في الخليج من مواصلة تصدير الخام عبر مضيق هرمز بشكل مقبول، رغم انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من المخاوف بشأن حركة الملاحة في المنطقة. في الوقت نفسه، لا تزال المباحثات جارية لإعادة انتظام حركة ناقلات النفط، مع زيادة الاستهلاك المحلي للخام في دول الشرق الأوسط خلال فصل الصيف بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة التكييف.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف، بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو، إلغاء جميع إشعارات “القوة القاهرة” فورًا، مؤكدًا أن الإنتاج سيقترب قريبًا من مستوى مليوني برميل يوميًا. وبالفعل، وصل الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا لفترة قصيرة، لكنه انخفض مجددًا إلى نحو 1.9 مليون برميل يوميًا.

4 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أدنوك تستمر في تصدير الغاز عبر مضيق هرمز رغم التوترات

بواسطة نهال عبدالعزيز 30 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

تواصل شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” تصدير الغاز الطبيعي المسال من منشآتها في الخليج العربي، رغم التوترات الأمنية الأخيرة التي أثرت على حركة السفن في المنطقة، مما جعل بعض المنتجين يتجنبون عبور مضيق هرمز بشكل واضح.

أظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج” أن ناقلة غاز طبيعي مسال فارغة تابعة لشركة “أدنوك” ظهرت في الخليج العربي، بعد اجتيازها مضيق هرمز، رغم توقفها عن إرسال إشارات تحديد موقعها. هذه الخطوة تعتبر غير معتادة، خاصة بعد تراجع حركة العبور عبر المضيق عقب الهجوم الذي تعرضت له ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية في وقت سابق من الشهر.

تحميل الشحنات

تظهر صور من القمر الصناعي “كوبرنيكوس سنتينل-2” استمرار عمليات شحن الغاز، حيث رست إحدى الناقلات في محطة التصدير بجزيرة داس بالإمارات يوم الجمعة. بالمقابل، لم تُظهر بيانات “بلومبرغ” أي سفينة ترسل إشارات موقعها بالقرب من المنشأة خلال تلك الفترة، مما يشير إلى استمرار جهود الموردين للحفاظ على تدفق الشحنات.

تسبب تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في تعرض ناقلات لهجمات قرب مضيق هرمز، الذي يمثل نقطة مرور نحو خمس صادرات الغاز الطبيعي المسال العالمية. وفي إطار ذلك، اتجهت شركات الشحن لتعطيل أنظمة تحديد المواقع الخاصة بسفنها كإجراء احترازي.

وقال متحدث باسم “أدنوك” إن الشركة لا تعلق على مسائل تشغيلية محددة، بما في ذلك تخطيط الرحلات أو تحركات السفن.

تعليق إشارات التتبع

كانت الناقلات المرتبطة بـ”أدنوك” قد أعادت تشغيل أنظمة بث مواقعها لفترة قصيرة في الخليج العربي أواخر يونيو، تزامناً مع تحسن الأوضاع الأمنية في محيط مضيق هرمز، لكن هذه الخطوة لم تستمر طويلاً.

تشير بيانات الشحن و”مارين ترافيك” إلى أن ثلاث ناقلات أخرى مملوكة لـ”أدنوك” أو تعمل بموجب عقود طويلة الأجل معها، توقفت عن إرسال إشاراتها في 24 يوليو، أثناء وجودها قبالة الساحل الشرقي للإمارات بالقرب من مدخل المضيق، مما قد يشير إلى عبور ناقلات فارغة لهذا الممر البحري بهدف تحميل شحنات جديدة من جزيرة داس.

30 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تقرر زيادة واردات الغاز المسال لتلبية الطلب على الكهرباء

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد الصين زيادة ملحوظة في مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث تسعى لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. هذا الاتجاه يعكس الحاجة الملحة لتأمين إمدادات الطاقة في وقت حرج.

الواردات في ارتفاع

وصل متوسط الواردات خلال الثلاثين يومًا الماضية إلى 178 ألف طن يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ بداية فبراير، قبل تصاعد النزاع في الشرق الأوسط. الكميات الحالية تقترب من متوسطها الموسمي الذي تم تسجيله خلال السنوات الخمس الماضية، حيث بدأت في الارتفاع منذ منتصف أبريل.

زيادة التعاقدات

رفعت الشركات الحكومية، مثل Cnooc Ltd، حجم تعاقداتها بشكل ملحوظ، حيث يحصل المستوردون الصينيون على ما بين 7 و10 شحنات شهريًا لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من قطر. وقد أفاد متعاملون بأن كبار المشترين زادوا من نشاطهم الشرائي منذ أواخر أبريل، بالتزامن مع تحركات شركات خاصة مثل Guangdong Jovo Energy Group Co Ltd للحصول على شحنات إضافية.

تأثير الحرب على الإمدادات

الحرب أثرت على تدفقات الشحنات الواردة من منطقة الخليج العربي، لكن تم تعويض النقص من خلال زيادة الإمدادات من دول مثل كندا وماليزيا وروسيا خلال الشهر الماضي، وفقًا لبيانات تتبع حركة السفن.

المنافسة في السوق

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب الصيني، بصفتها أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى زيادة حدة المنافسة على الشحنات بين الأسواق الآسيوية والأوروبية، خاصة مع اقتراب موسم إعادة تكوين المخزونات لفصل الشتاء.

الواردات الأوروبية

في أوروبا، يظهر متوسط الواردات خلال آخر ثلاثين يومًا انخفاضًا بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث يسير في اتجاه هابط منذ منتصف مارس، حسب بيانات متابعة السفن.

صفقات جديدة

كانت Cnooc Ltd قد أبرمت عدة صفقات لشحنات مخصصة للتسليم في يونيو ويوليو وأغسطس، بينما تعاقدت شركة Zhejiang Energy International Ltd على شحنة مقررة للتسليم في يوليو. هذا التطور يمثل تغييرًا مقارنة بالعام الماضي، حيث كان الطلب المحلي ضعيفًا بسبب الاعتماد الأكبر على الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب الأقل تكلفة، بالإضافة إلى المخزونات المرتفعة ومصادر بديلة أخرى مثل الفحم والطاقة المتجددة.

9 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الصين تزيد واردات الغاز المسال لتلبية طلب الكهرباء المتزايد

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد الصين في الوقت الحالي زيادة ملحوظة في مشترياتها من الغاز الطبيعي المسال، حيث تسعى الحكومة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. هذه الزيادة تأتي في ظل ظروف اقتصادية معقدة، حيث تسعى البلاد لتعزيز إمداداتها من الطاقة.

زيادة الواردات

خلال الثلاثين يومًا الأخيرة، بلغ متوسط الواردات حوالي 178 ألف طن يوميًا، وهو ما يعد أعلى مستوى منذ بداية فبراير الماضي، قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. الكميات الحالية تقترب من متوسطها الموسمي المسجل في الأعوام الخمسة الماضية، بعد أن بدأت في الارتفاع منذ منتصف أبريل.

تعاقدات الشركات الحكومية

في هذا السياق، قامت الشركات الحكومية، مثل Cnooc Ltd، برفع حجم تعاقداتها، حيث يحصل المستوردون الصينيون على ما بين 7 و10 شحنات شهريًا لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من قطر. المتعاملون أشاروا إلى أن كبار المشترين زادوا من نشاطهم الشرائي منذ أواخر أبريل، بالتزامن مع تحركات شركات خاصة مثل Guangdong Jovo Energy Group Co Ltd للحصول على شحنات إضافية.

تأثير الحرب على الإمدادات

الحرب أثرت بشكل ملحوظ على تدفقات الشحنات الواردة من منطقة الخليج العربي، ولكن تم تعويض انخفاض الكميات القادمة من قطر بزيادة الإمدادات من دول مثل كندا وماليزيا وروسيا خلال الشهر الماضي، وفقًا لبيانات تتبع حركة السفن.

المنافسة على الشحنات

من المتوقع أن يؤدي ارتفاع الطلب الصيني، باعتبارها أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، إلى زيادة حدة المنافسة على الشحنات بين الأسواق الآسيوية والأوروبية مع اقتراب موسم إعادة تكوين المخزونات لفصل الشتاء. في أوروبا، يظهر متوسط الواردات خلال الثلاثين يومًا الأخيرة انخفاضًا بنسبة 19% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس اتجاهًا هابطًا منذ منتصف مارس.

صفقات جديدة

في الشهر الماضي، أبرمت Cnooc Ltd عدة صفقات لشحنات مخصصة للتسليم في يونيو ويوليو وأغسطس، بينما تعاقدت شركة Zhejiang Energy International Ltd على شحنة مقررة للتسليم في يوليو. هذا التطور يمثل تغيرًا مقارنة بالعام الماضي، حيث كان الطلب المحلي ضعيفًا نتيجة الاعتماد على الغاز المنقول عبر خطوط الأنابيب الأقل تكلفة، بالإضافة إلى المخزونات المرتفعة ومصادر بديلة أخرى مثل الفحم والطاقة المتجددة.

9 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ميناء دمياط يستقبل 63 شاحنة بضائع من أوروبا

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يستمر خط “الرورو” الملاحي الذي يربط بين ميناء دمياط وميناء تريستا الإيطالي في تعزيز حركة نقل البضائع بين أوروبا ودول الخليج، مما يساهم في تعزيز دور ميناء دمياط كمركز لوجستي إقليمي مهم في مجال خدمات التداول. هذا الخط يوفر وسيلة فعالة وسريعة لنقل البضائع، مما يسهل التجارة بين هذه المناطق ويعزز من قدرة الميناء على تلبية احتياجات السوق.

بضائع أوروبية.

5 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بسبب اضطراب الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الغاز في أوروبا.

شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة تطورات في مضيق هرمز، حيث أغلقت إيران الممر لفترة قصيرة قبل أن تعيد فتحه، مما أثر على تدفقات الطاقة من الخليج العربي.

ارتفعت العقود الآجلة القياسية للغاز الطبيعي في هولندا (TTF) بنسبة تصل إلى 11%، لتصل إلى 43 يورو (ما يعادل 50.56 دولار) لكل ميجاواط/ساعة، قبل أن تتراجع المكاسب لاحقًا إلى حوالي 6.2%. هذه الزيادة جاءت لتعوض جزءًا من الانخفاض الذي شهدته الأسعار يوم الجمعة بعد إعلان إيران إعادة فتح الممر البحري للسفن التجارية.

منافسة أوروبية آسيوية على الغاز

تواجه أوروبا تحديات كبيرة في إعادة تعبئة مخزوناتها من الغاز الطبيعي، خاصة مع تزايد المنافسة من آسيا التي تسعى لتعويض نقص الإمدادات القادمة من قطر، وفقًا لما ذكره ماسانوري أوداكا، نائب رئيس أبحاث أسواق الغاز في شركة ريستاد إنرجي.

أوضح أوداكا أن هناك احتمالين رئيسيين قد يؤثران على السوق، الأول هو تضييق الفجوة السعرية بين سوق الغاز في هولندا (TTF) وسوق الغاز المسال في اليابان وكوريا، والثاني هو تراجع أعمق في الطلب داخل أوروبا، مشيرًا إلى الفارق القائم بين المؤشرين السعريين في المنطقتين.

تعطل الملاحة في هرمز

شهد مضيق هرمز توقفًا في حركة السفن خلال عطلة نهاية الأسبوع، في ظل تصاعد التوترات بعد تعرض عدة سفن لإطلاق نار، بجانب تحذيرات من إيران بشأن المرور عبر الممر.

وأفادت التقارير بأن عدة ناقلات للغاز الطبيعي المسال كانت محملة بشحنات قادمة من قطر، لكنها إما عادت إلى مسارها السابق أو توقفت دون إتمام عبورها. وحتى الآن، لم تسجل أي عمليات تصدير جديدة للغاز الطبيعي المسال من المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في نهاية فبراير، مما أدى إلى تعطل نحو خمس الإمدادات العالمية من هذا الوقود.

21 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة