الشمول المالي.
لم يعد الذهاب إلى فرع البنك ضروريًا للكثير من المعاملات اليومية، حيث قامت البنوك المصرية بتوسيع نطاق خدماتها الرقمية. هذا التوجه يأتي في إطار جهود دعم الشمول المالي، مما جعل الهاتف المحمول أداة أساسية لإدارة الأموال وإجراء المدفوعات بسهولة ويسر
مع وصول معدل الشمول المالي في مصر إلى 79% بنهاية يونيو 2026، وفقًا لأحدث بيانات البنك المركزي المصري، أصبح بإمكان عدد كبير من المواطنين الاستفادة من الخدمات المالية الرسمية بطرق أسرع وأسهل.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز 5 خدمات مصرفية يمكن تنفيذها عبر الهاتف المحمول:
1- متابعة الحسابات والتحويلات
تتيح التطبيقات البنكية للعملاء متابعة أرصدة حساباتهم، والاطلاع على تفاصيل المعاملات، وإجراء التحويلات المالية إلى حسابات أخرى، دون الحاجة إلى زيارة الفرع.
2- سداد الفواتير إلكترونيًا
يمكن للعملاء استخدام التطبيقات البنكية والمحافظ الإلكترونية في دفع عدد من الفواتير والالتزامات، مما يوفر الوقت ويقلل الحاجة إلى التعامل النقدي.
3- استخدام المحافظ الإلكترونية
تتيح محافظ الهاتف المحمول إجراء التحويلات المالية واستقبال الأموال وإجراء المدفوعات، ما يجعلها إحدى الأدوات المهمة لتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية، خصوصًا للأشخاص الذين لا يستخدمون الحسابات البنكية التقليدية.
4- الدفع بالهاتف بدلًا من النقد
شهدت الخدمات المصرفية توسعًا في حلول الدفع اللاتلامسي، ومنها تقنية Soft POS، التي تسمح باستخدام بعض الهواتف والأجهزة الذكية لقبول المدفوعات الإلكترونية، وهو ما يوفر حلولًا أكثر مرونة للتجار وأصحاب المشروعات الصغيرة.
5- الحصول على الخدمات المصرفية رقميًا
يتجه القطاع المصرفي إلى التوسع في الخدمات الرقمية التي تتيح للعميل الحصول على المنتجات المصرفية وإتمام بعض الإجراءات إلكترونيًا، بالتزامن مع تطوير آليات التعرف الإلكتروني على العملاء.
نصائح مهمة قبل استخدام الخدمات الرقمية
يجب تحميل التطبيقات البنكية من المصادر الرسمية، وعدم مشاركة كلمة المرور أو الرقم السري أو رمز التحقق مع أي شخص، مع تجنب الضغط على الروابط غير الموثوقة التي تصل عبر الرسائل أو البريد الإلكتروني.
ومع استمرار البنوك في تطوير خدماتها الرقمية، يتحول الهاتف المحمول تدريجيًا إلى «فرع بنكي في يد المواطن»، مما يدعم سهولة الوصول إلى الخدمات المالية ويعزز الاعتماد على المدفوعات الإلكترونية.