أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

التضخم العالمي

اقتصاد

البنوك المركزية الكبرى ترفع الفائدة لمواجهة التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تواجه الأسواق العالمية تحديات جديدة مع عودة مخاطر التضخم إلى الواجهة، وذلك نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة واستمرار الضغوط السعرية. هذه الظروف دفعت العديد من البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة أو حتى رفعها مجددًا.

في مقدمة هذه التحركات، جاء الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي قرر في 16 سبتمبر رفع سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار 25 نقطة أساس، ليصل إلى نطاق بين 3.75% و4%. وأكد الفيدرالي أن التضخم لا يزال مرتفعًا، وأن السياسة النقدية تهدف إلى خفضه إلى مستوى 2%.

على صعيد آخر، قام البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة الرئيسية بمقدار 25 نقطة أساس اعتبارًا من 16 سبتمبر، ليصل سعر فائدة الإيداع إلى 2.50% وسعر إعادة التمويل إلى 2.65%. وتوقعات التضخم تشير إلى متوسط 3% خلال 2026، قبل أن يتراجع إلى 2.5% في 2027.

أما بنك إنجلترا، فقد قرر الإبقاء على سعر الفائدة عند 3.75% خلال اجتماعه الأخير، ولكن لم يكن القرار متفقًا عليه بالكامل؛ حيث صوت 6 أعضاء لصالح الإبقاء على الفائدة، بينما فضل 3 أعضاء رفعها ربع نقطة مئوية، وسط مخاوف من استمرار التضخم الذي قد يتجاوز 4% في الربع الأول من 2027.

تظهر هذه التحركات تحولًا مهمًا في استراتيجيات البنوك المركزية، حيث لم تعد المعضلة مرتبطة بالتضخم فقط، بل تشمل تأثيرات أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية على تكاليف النقل والإنتاج والسلع والخدمات. هذا الأمر يتطلب من صانعي السياسة النقدية موازنة دقيقة بين السيطرة على الأسعار والحفاظ على النمو الاقتصادي.

ماذا يعني ذلك للأسواق والمواطن؟

ارتفاع الفائدة عالميًا يعني عادةً زيادة تكلفة الاقتراض، مما يجعل الأصول المقومة بالعملات الرئيسية أكثر جاذبية، بينما قد تتعرض الاستثمارات والأسواق لضغوط نتيجة ارتفاع تكلفة التمويل. في المقابل، تهدف البنوك المركزية من خلال التشدد النقدي إلى تهدئة الطلب وكبح انتقال زيادات الأسعار إلى الاقتصاد بشكل أوسع.

وبذلك، تعود الفائدة والتضخم والطاقة لتشكيل مثلث ضاغط على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي تترقب فيه الأسواق قرارات البنوك المركزية المقبلة لمعرفة ما إذا كانت موجة التشدد الحالية ستستمر، أم أن تراجع الضغوط السعرية سيفتح المجال لتغيير المسار النقدي.

18 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع أسعار النفط لا يعني انتهاء التضخم والاقتصاد يواجه عدم اليقين

بواسطة نهال عبدالعزيز 27 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن انخفاض أسعار النفط بنسبة 4% بعد تراجع حدة التصعيد العسكري لا يعني انتهاء الضغوط الاقتصادية. فالأوضاع في الأسواق العالمية لا تزال تتسم بعدم اليقين بسبب التوترات الجيوسياسية المستمرة، مما يضع البنوك المركزية أمام تحدٍ كبير يتمثل في تحقيق التوازن بين كبح التضخم ودعم معدلات النمو.

وأوضح شعيب، خلال مداخلة عبر قناة “إكسترا نيوز”، أن تراجع أسعار النفط لا يعني بالضرورة تحسن الأوضاع الاقتصادية. فتكاليف الشحن البحري والتأمين على البضائع ما زالت مرتفعة، بالإضافة إلى استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد وضعف القوة الشرائية عالميًا. كل هذه العوامل تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية رغم تراجع أسعار الخام.

وأضاف أن حالة عدم اليقين دفعت العديد من البنوك المركزية إلى التريث في قرارات السياسة النقدية. وتوقع استمرار تثبيت أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة حتى يتضح مسار الاقتصاد العالمي. كما أشار إلى أن الأزمات المتشابكة، مثل ارتفاع الديون العالمية وزيادة الإنفاق العسكري وتباطؤ النمو الاقتصادي، تلقي بظلالها على أداء الأسواق.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الحوادث المرتبطة بإمدادات الطاقة، مثل تعرض ناقلات النفط للمخاطر، تعزز حالة القلق في الأسواق وترفع تكاليف الإنتاج والنقل. وأكد أن استمرار التوترات السياسية والعسكرية ينعكس مباشرة على الاقتصاد العالمي من خلال زيادة معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الإنتاج وتباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة.

27 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

التضخم يغير قواعد الاستثمار ويؤثر على الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

التضخم يفرض قواعد جديدة للاستثمار.

أصبح التضخم ليس مجرد أزمة مؤقتة يمكن التغلب عليها برفع أسعار الفائدة، بل تحول إلى واقع اقتصادي يتطلب إعادة التفكير في استراتيجيات الاستثمار على مستوى العالم. بعد سنوات من الأمل في عودة التضخم لمستوياته الطبيعية، بدأت الأسواق تتكيف مع وضع يتسم بارتفاع الأسعار مع استمرار النمو الاقتصادي، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم خياراتهم الاستثمارية، والبحث عن أصول تحافظ على قيمتها وتحقق عوائد حقيقية في ظل التقلبات المتزايدة.

التضخم يتحول من صدمة مؤقتة إلى واقع دائم

أشارت مجلة “الإيكونوميست” إلى أن النظرة العالمية للتضخم قد تغيرت بشكل جذري في السنوات الأخيرة، بعدما كان يُعتبر ظاهرة مؤقتة يمكن السيطرة عليها عبر تشديد السياسة النقدية، أصبح الآن أحد أبرز ملامح الاقتصاد العالمي.

في البداية، ركزت البنوك المركزية على تحقيق ما يُعرف بـ”الهبوط الناعم”، أي خفض التضخم دون التسبب في ركود اقتصادي، بينما كان سيناريو “الهبوط الحاد” هو الأكثر شيوعًا تاريخيًا نتيجة التشديد النقدي. أما سيناريو “عدم الهبوط”، الذي يجمع بين استمرار النمو الاقتصادي وارتفاع التضخم، فقد كان يُعتبر احتمالًا ضعيفًا.

التضخم يفرض قواعد جديدة للاستثمار

الاقتصادات الكبرى تعزز سيناريو “عدم الهبوط”

أظهرت التطورات الأخيرة أن سيناريو استمرار النمو مع بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة أصبح أكثر واقعية، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث لم يتمكن التضخم من العودة إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

كما استمر التضخم عند مستويات مرتفعة في عدد من الاقتصادات المتقدمة، مثل أستراليا وبريطانيا ودول منطقة اليورو، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية بفعل عوامل هيكلية، بالإضافة إلى تأثير اضطرابات الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

المستثمرون يعيدون رسم استراتيجياتهم

أجبرت البيئة الاقتصادية الجديدة المستثمرين على إعادة تقييم محافظهم الاستثمارية، حيث أثبتت السنوات الخمس الماضية أن الأصول الحقيقية، مثل الأسهم، توفر حماية أكبر من التضخم مقارنة بالأصول ذات العائد الثابت.

استفادت أسواق الأسهم العالمية، باستثناء السوق الصينية، من النمو القوي في أرباح الشركات، والتوسع السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قدرة الشركات على تمرير ارتفاع التكاليف إلى الأسعار، مما يحافظ على القيمة الحقيقية لاستثماراتها.

التضخم يفرض قواعد جديدة للاستثمار

السندات.. الخاسر الأكبر في عصر التضخم

على الجانب الآخر، كانت السندات من أكثر الأصول تضررًا من استمرار التضخم، حيث أدى ارتفاع الأسعار إلى تآكل القيمة الحقيقية للعوائد الثابتة، بينما تسبب رفع أسعار الفائدة في انخفاض القيمة السوقية للسندات القائمة.

وبذلك تعرض المستثمرون في السندات لخسارتين متزامنتين؛ الأولى كانت تراجع القوة الشرائية للعوائد، والثانية في انخفاض أسعار السندات، وهو ما قد يستمر إذا بقي التضخم عند مستوياته المرتفعة.

التضخم يرفع تقلبات الأسواق العالمية

لم تقتصر آثار التضخم على العملات أو السندات، بل امتدت إلى مختلف الأسواق المالية، حيث ارتفعت مستويات التقلب وعدم اليقين.

حتى الأصول التي تُعتبر تقليديًا ملاذات آمنة، مثل الذهب، شهدت تحركات حادة نتيجة تغير توقعات المستثمرين، كما تعرضت الأسهم والعقارات التجارية لضغوط ملحوظة مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

هذا يعكس أن التضخم أصبح عاملًا رئيسيًا في تغيير سلوك المستثمرين والمستهلكين، مما دفعهم إلى اتخاذ قرارات أكثر حذرًا في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة.

مرحلة استثمارية جديدة تتطلب أدوات مختلفة

تشير المعطيات الحالية إلى أن الاقتصاد العالمي دخل مرحلة جديدة يتعايش فيها المستثمرون مع تضخم أعلى من المستويات المستهدفة، بدلاً من انتظار عودته السريعة إلى مستويات ما قبل عام 2021.

في هذا السياق، أصبح نجاح الاستثمار يعتمد بصورة أكبر على اختيار الأصول القادرة على الحفاظ على قيمتها الحقيقية وتحقيق عوائد تتجاوز معدلات التضخم، مع الاستعداد للتعامل مع بيئة اقتصادية تتسم بارتفاع التقلبات وتزايد مستويات عدم اليقين في الأسواق العالمية.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

عائدات السندات ترتفع عالمياً وسط مخاوف التضخم

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد الأسواق المالية العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة الارتفاع الكبير في عوائد السندات الحكومية طويلة الأجل، مما يعكس مخاوف متزايدة من عودة التضخم بقوة وضغوط اقتصادية متزايدة على الحكومات والبنوك المركزية

بينما ينظر البعض إلى هذه التحركات كفرصة استثمارية، تتزايد الشكوك حول مدى دقة مؤشرات توقعات التضخم وقدرتها على عكس الواقع الاقتصادي الفعلي

ارتفاع غير مسبوق في عوائد السندات العالمية

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن أسواق السندات العالمية تمر بمرحلة حساسة للغاية، حيث سجلت عوائد السندات الحكومية مستويات مرتفعة في العديد من الاقتصادات الكبرى.

فقد تجاوز العائد على السندات اليابانية لأجل 30 عامًا مستوى 4%، بينما ارتفعت عوائد السندات الأمريكية طويلة الأجل إلى أكثر من 5%، واقتربت نظيرتها البريطانية من حاجز 6%، مما زاد من تكاليف الاقتراض والرهن العقاري في هذه الدول.

هذا الارتفاع يعكس حالة القلق المتزايدة بشأن مستقبل التضخم والسياسات النقدية العالمية، خاصة مع استمرار التوترات الجيوسياسية والحروب الإقليمية.

التضخم والعجز المالي يثيران قلق الأسواق

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد المخاوف من موجة تضخمية عالمية جديدة، مدفوعة بارتفاع مستويات العجز المالي وتداعيات الصراعات الدولية، بما في ذلك التوترات في الشرق الأوسط.

أظهرت استطلاعات لمديري الصناديق العالمية أن نحو 40% من المستثمرين يعتبرون التضخم أكبر تهديد للأسواق خلال الفترة المقبلة، ما يعكس حالة من الترقب والحذر داخل الأوساط المالية الدولية.

المستثمرون يتجهون للأسهم رغم اضطراب السندات

رغم تصاعد المخاطر، لا تزال شريحة كبيرة من المستثمرين تتوقع استمرار السياسات النقدية التيسيرية أو تثبيت أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية.

هذا دفع العديد من المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من النقد والسندات، وزيادة استثماراتهم في أسواق الأسهم، مما يشير إلى استمرار الرهان على تحسن الأداء الاقتصادي نسبيًا خلال المرحلة المقبلة.

لماذا فقدت مؤشرات التضخم دقتها؟

يثير الأداء المحدود للسندات المرتبطة بالتضخم تساؤلات واسعة داخل الأسواق، خاصة أنها تُعد من أهم الأدوات المستخدمة لقياس توقعات التضخم المستقبلية.

تقدم هذه السندات حماية مباشرة للمستثمرين من ارتفاع الأسعار، حيث ترتبط عوائدها بمؤشرات أسعار المستهلكين، لكن استقرار الفارق بينها وبين السندات التقليدية عند مستويات قريبة من مستهدفات البنوك المركزية لا يعكس بالضرورة حالة الاطمئنان داخل الأسواق.

يرى محللون أن هناك تشوهات هيكلية تقلل من كفاءة هذه المؤشرات، مثل ضعف السيولة، ومحدودية التداول، وصعوبة تنفيذ عمليات المراجحة المرتبطة بالمشتقات المالية الخاصة بالتضخم.

تجربة كورونا كشفت ضعف المؤشرات

أظهرت التجارب السابقة، خاصة خلال جائحة كورونا، محدودية قدرة هذه المؤشرات على التنبؤ الدقيق بالتضخم، حيث تراجعت توقعات التضخم السوقية بشكل حاد خلال الأزمة، قبل أن تعقبها موجة تضخم قوية خلال فترة قصيرة.

يعود ذلك إلى أن سوق السندات المرتبطة بالتضخم أصغر حجمًا وأقل سيولة من سوق السندات التقليدية، وغالبًا ما تحتفظ بها مؤسسات استثمارية طويلة الأجل مثل صناديق التقاعد، مما يحد من مرونة الأسعار ويؤثر على كفاءة التسعير.

السندات التقليدية تظل الملاذ الآمن

رغم مخاوف التضخم، تواصل السندات الحكومية التقليدية جذب المستثمرين باعتبارها ملاذًا آمنًا خلال فترات الاضطرابات الاقتصادية والسياسية.

الإقبال الكبير على هذه السندات يؤدي إلى خفض عوائدها مقارنة بالسندات المرتبطة بالتضخم، مما يضعف دلالة الفارق بينهما كمؤشر حقيقي على توقعات الأسعار المستقبلية.

قراءة أوسع لمستقبل التضخم العالمي

تشير التطورات الحالية إلى أن الاعتماد على مؤشرات السوق وحدها لقياس توقعات التضخم قد يكون مضللًا في بعض الأحيان، خاصة مع وجود عوامل هيكلية وسلوكية تؤثر على حركة التسعير داخل الأسواق المالية.

يرى خبراء الاقتصاد أن فهم مستقبل التضخم العالمي يتطلب تحليلًا أشمل يأخذ في الاعتبار مستويات السيولة، وسلوك المستثمرين، وطبيعة الأصول المالية، بدلاً من الاعتماد فقط على المؤشرات السعرية التقليدية.

21 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

حق المواطن أولوية الحكومة وفق وزير التخطيط

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الدكتور أحمد رستم.

أكد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الحكومة تضع حق المواطن على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أهمية تحقيق التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على الجميع.



أشار رستم إلى أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعامي 2026-2027 تحمل شعار “الإنسان أولًا” في مجالات التعليم والتدريب والصحة وحقوق المواطن، مؤكدًا أن الدولة حققت تقدمًا ملحوظًا في هذا الاتجاه.

كما أوضح أن التوجيهات الرئاسية للحكومة تضمنت تحسين الوضع الاقتصادي وضمان تأثير الجودة على حياة المواطنين، مع التركيز على جودة خدمات الصحة والتعليم، واستكمال تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.

وتحدث وزير التخطيط عن التداعيات الاقتصادية العالمية، مؤكدًا تأثيرها على انتظام سلاسل الإمداد الغذائية وارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء، مما سينعكس على زيادة أسعار السلع الأساسية. وتوقع أن ترتفع معدلات التضخم العالمي، مع تباطؤ حركة النمو في التجارة العالمية من 5.1% إلى 2.1%.

وأضاف أن الأزمة الحالية تفرض تحديات كبيرة، لكنها تتيح أيضًا فرصًا في قطاعي التصدير الزراعي والسياحي، مما يعكس أهمية التكيف مع الظروف المتغيرة والاستفادة من الفرص المتاحة.

22 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة