البورصات الخليجية.
سجل خام برنت ارتفاعاً بنسبة 3.1% ليصل إلى نحو 94.60 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، كما حقق خام برنت وغرب تكساس الوسيط مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي.
السعودية تقود موجة الصعود الخليجي
المؤشر الرئيسي للسوق السعودية ارتفع بنسبة 0.3% عند الإغلاق، مدعوماً بمكاسب في جميع القطاعات.
سهم شركة التعدين العربية السعودية “معادن” تصدر قائمة الأسهم الداعمة للمؤشر بارتفاع قدره 2%، بينما سجل سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري زيادة قوية بلغت 3.2%.
تأتي هذه النتائج في وقت تظل فيه أسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية الإقليمية من أبرز العوامل التي تؤثر على شهية المستثمرين تجاه الأسهم الخليجية.
أبوظبي تحقق أفضل أداء بين الأسواق الإماراتية
في الإمارات، أنهى مؤشر سوق أبوظبي تعاملاته مرتفعاً بنسبة 0.7%، مع صعود معظم القطاعات.
سهم الشركة العالمية القابضة ارتفع بنسبة 1.9%، بينما صعد سهم الدار العقارية بنسبة 0.4%، مما ساهم في دعم المؤشر خلال الجلسة.
أما سوق دبي، فقد أنهى الجلسة بتراجع طفيف، حيث جاءت مكاسب أسهم المواد والقطاع المالي والعقارات دون تأثير كافٍ لتعويض خسائر قطاعات أخرى.
سهم سالك تراجع بنسبة 1.1%، بينما سجل سهم بنك دبي الإسلامي ارتفاعاً بنحو 0.9%.
قطر تحت الضغط.. والمؤشر عند أدنى مستوى في أكثر من عامين.
في الجهة الأخرى، واصل السوق القطري أداءه الضعيف، حيث انخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 0.9%، مسجلاً خسائر للجلسة الرابعة على التوالي، ليغلق عند 9683 نقطة، وهو أدنى مستوى له في أكثر من عامين.
سهم مصرف قطر الإسلامي تراجع بنسبة 1.9%، بينما هبط سهم صناعات قطر بنسبة 1.4%، مما زاد من الضغوط على المؤشر.
النفط يرفع الرهانات.. والتوترات الجيوسياسية تبقي الحذر قائماً
رغم الدعم الذي قدمته أسعار النفط، لا تزال الأسواق الخليجية تتعرض لضغوط من المخاطر الجيوسياسية، خصوصاً مع استمرار الغموض بشأن مستقبل المحادثات بين واشنطن وطهران.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر من تبعات اقتصادية على الدول التي تقدم أي نوع من الدعم لإيران، في وقت تستمر فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، في مواجهة اضطرابات مستمرة.
كما أعلنت الإمارات تعليق جميع الأنشطة التجارية والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، بعد رصد وزارة الدفاع الإماراتية صاروخين أُطلقا من إيران وسقطا في البحر، وهو ما نفته طهران ووصفت الاتهام بأنه لا أساس له.