واصل الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، نشاطه في اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين في واشنطن، حيث التقى مع الدكتور زامير إقبال، نائب رئيس مجموعة البنك الإسلامي. اللقاء كان فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر والبنك، خاصة في ظل مكانة مصر كأحد الشركاء الرئيسيين في التنمية.

في بداية اللقاء، هنأ الدكتور زامير إقبال، نيابة عن رئيس مجموعة البنك الإسلامي، الدكتور أحمد رستم بمناسبة توليه المنصب، معربًا عن أمله في استمرار التعاون المثمر بين الجانبين. وأكد رستم على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والبنك، مشيرًا إلى حرص الدولة على تعميق التعاون في مجالات التنمية.
كما أوضح رستم أن مصر كأحد كبار المساهمين في البنك تسعى لتعظيم الاستفادة من هذه الشراكة من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون الفني، معربًا عن تطلعه لدعم البنك لجهود الإصلاح الاقتصادي في مصر، مما يسهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل مستدامة.

شهد اللقاء أيضًا استعراض محفظة التعاون بين مصر والبنك، حيث أكد زامير إقبال متابعة البنك للتطورات الإيجابية في الاقتصاد المصري، مشيدًا بمرونته في مواجهة الأزمات. وأكد استعداد البنك لدعم جهود الإصلاح الهيكلي التي تنفذها مصر.
كما تناولت المباحثات الاستعدادات لعقد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في باكو، حيث أكد الجانبان على أهمية مشاركة مصر الفعالة في هذه الاجتماعات.
يُذكر أن البنك الإسلامي للتنمية بدأ نشاطه في أكتوبر 1975، ويضم 57 دولة من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ويهدف لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأعضاء وفقًا لمبادئ الشريعة الإسلامية من خلال تمويل المشاريع ومكافحة الفقر وتعزيز التمويل الإسلامي.