أخر الأخبار
سعر الذهب عيار 21 اليوم شامل السبائك والجنيهات...
سعر الدولار اليوم في البنك الأهلي وأقل الأسعار...
أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم 6 أكتوبر...
رئيس بنك التسويات الدولية يحذر من أزمات مالية...
الدينار الكويتي يسجل تحركات جديدة اليوم الثلاثاء 6...
أسعار الذهب اليوم: عيار 21 يصل إلى 6140...
أسعار البنزين والسولار والبوتاجاز اليوم 6 أكتوبر 2026
أسعار السجائر والتبغ المسخن في الأسواق اليوم 9...
حرب إيران تبرز ضعف أمن الطاقة في دول...
أسعار جرام الذهب اليوم 6 أكتوبر 2026 تتأرجح...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

البرازيل

اقتصاد

إنتاج الوقود الحيوي في بريطانيا قد يرتفع 70% بحلول 2030

بواسطة نهال عبدالعزيز 23 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه صناعة الوقود الحيوي نحو نمو كبير خلال السنوات القادمة، حيث من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 70% بحلول عام 2030 مقارنة بمستويات عام 2025. هذا التوسع يأتي في إطار خطط كبار المنتجين لزيادة نسبة مزج الوقود الحيوي مع الوقود التقليدي، مما يعكس تحولًا مهمًا في استراتيجيات الطاقة العالمية.

هذا الاتجاه يتزامن مع تداعيات أزمة الطاقة الناتجة عن الحرب في إيران، والتي أدت إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، مما دفع العديد من الدول المستهلكة للبحث عن بدائل تقلل من اعتمادها على النفط الخام. وقد تم إعداد هذه التقديرات من قبل مركز الأبحاث البريطاني “تشاتام هاوس” بالتعاون مع مجلس الإشراف على الغابات، وهي منظمة غير ربحية متخصصة في معايير الاستدامة.

يتم إنتاج الوقود الحيوي من مصادر عضوية متجددة، مثل المحاصيل الزراعية والمخلفات النباتية والحيوانية والزيوت النباتية، ويستخدم كبديل جزئي أو كامل للوقود الأحفوري، مثل البنزين والديزل. ويتنوع الوقود الحيوي بين الإيثانول، الذي يُنتج غالبًا من الذرة وقصب السكر، والديزل الحيوي المصنوع من الزيوت النباتية والدهون، بالإضافة إلى الغاز الحيوي الناتج عن تحلل المخلفات العضوية.

بديل لتأمين إمدادات الطاقة

تشير الدراسات إلى أن الاضطرابات في أسواق الطاقة منذ بداية الحرب في إيران دفعت الدول الكبرى إلى تنويع مصادر الإمدادات، حيث أصبح الوقود الحيوي خيارًا رئيسيًا ضمن سياسات أمن الطاقة. ومنذ بداية الحرب، اقترحت دول مثل البرازيل والصين والهند وإندونيسيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، زيادات في نسب الخلط الإلزامي للوقود الحيوي.

لكن التوسع المتوقع في الإنتاج يثير مخاوف بشأن الأمن الغذائي العالمي، خاصة مع ارتفاع أسعار عدد من السلع الزراعية الأساسية. هذه المخاوف تتعلق بالجدل المستمر حول دور الوقود الحيوي في الحد من تغير المناخ، مقابل المخاطر المحتملة لتوسيع إنتاجه على أسعار الغذاء وإزالة الغابات.

36 مليون هكتار إضافية

وفقًا لتقديرات معدي الدراسة، فإن تطبيق جميع نسب الخلط المقترحة قد يتطلب مضاعفة مساحة الأراضي اللازمة لزراعة المحاصيل الأساسية المستخدمة في إنتاج الوقود الحيوي بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2023. وهذا يعني الحاجة إلى 36 مليون هكتار إضافية، وهي مساحة تقارب إجمالي مساحة ألمانيا.

ومع ذلك، يشير الباحثون إلى أن زراعة المحاصيل الأساسية للوقود الحيوي في الأراضي المتدهورة أو خلال الفترات الفاصلة بين المواسم الزراعية قد تساعد في الحد من تدهور الأراضي، بل قد تسهم في إعادة تأهيلها في بعض الحالات، لكن هذه الفائدة لا تنطبق عادة على أنواع الوقود الحيوي التقليدية من الجيل الأول.

ارتفاع النفط والسلع الزراعية

يتزامن تصاعد الطلب على بدائل الوقود الأحفوري مع ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الزراعية، حيث زادت أسعار النفط الخام بنحو 40% منذ بداية الحرب الإيرانية، بينما ارتفعت أسعار السكر والذرة بنحو 20%. يستخدم الوقود الحيوي على نطاق واسع كبديل أو مكمل للوقود الأحفوري، خاصة في قطاع النقل، حيث يتم مزج الإيثانول بالبنزين، في حين يخلط الديزل الحيوي مع الديزل التقليدي لتشغيل السيارات والشاحنات والحافلات.

ولا يقتصر استخدام الوقود الحيوي على النقل، بل يدخل أيضًا في إنتاج الكهرباء والحرارة، كما تُستخدم بعض أنواعه في قطاع الطيران وعدد من الصناعات المختلفة، مما يساعد على تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

23 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«أوبك» تتوقع انتعاش النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 إلى حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، مما يعكس توقعات المنظمة بعودة قوية لاستهلاك النفط بعد عام شهد تباطؤًا في النمو وتقلبات في أسواق الطاقة.

تظهر التقديرات الجديدة زيادة بنحو 260 ألف برميل يوميًا مقارنة بتوقعات “أوبك” السابقة في يوليو، بينما خفضت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب في 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن “أوبك” تتوقع أن يتجاوز نمو الطلب في 2027 ثلاثة أضعاف المستوى المتوقع للعام الحالي، مما يعكس رؤية المنظمة بأن ضعف الاستهلاك في 2026 لن يستمر طويلاً.

وتعتقد “أوبك” أن الضغوط التي تحد من نمو الطلب هذا العام مؤقتة، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية وانحسار الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة واستهلاك الوقود يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ قوي في الطلب العام المقبل.

الاقتصادات الناشئة تقود التعافي

تأتي غالبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خارج الاقتصادات المتقدمة، حيث تتوقع “أوبك” ارتفاع استهلاك النفط في الدول غير الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال 2027، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الزيادة العالمية، بينما يُتوقع أن تساهم دول المنظمة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

يبرز تحول الاقتصادات المتقدمة كأحد الفروق الأساسية بين عامي 2026 و2027؛ حيث تتوقع “أوبك” أن يعود الطلب للنمو بعد تراجع متوقع بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 300 ألف برميل يوميًا في العام المقبل. لذا، فإن سيناريو التعافي لا يعتمد فقط على استمرار قوة الاستهلاك في آسيا، بل يتطلب أيضًا عودة النمو في الطلب عبر الجانبين الاقتصاديين.

فارق كبير بين عامين

تظهر الفجوة بين توقعات 2026 و2027 بوضوح في تقديرات “أوبك”، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 ألف برميل يوميًا فقط خلال 2026، قبل أن يتسارع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. الفارق بين معدلي النمو يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، مما يعكس افتراضًا أساسيًا في رؤية المنظمة بأن جزءًا من الاستهلاك الذي يتراجع أو يتأجل خلال 2026 قد يعود بقوة في العام التالي.

تواجه هذه التوقعات عدة مخاطر، أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط أو بقاء اضطرابات التجارة لفترة أطول من المتوقع، مما قد يحد من قوة التعافي المنتظر في 2027.

الأسعار تهدد سيناريو التعافي

تسجل أسعار النفط حاليًا علاوة جيوسياسية كبيرة؛ حيث بلغ سعر خام برنت نحو 89.81 دولار للبرميل في 12 أغسطس، مقارنة بـ83.30 دولار عند صدور تقرير “أوبك” السابق في 13 يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 84.08 دولار، مقارنة بـ78.14 دولار. يتزامن ارتفاع الأسعار مع استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز وزيادة المخاطر في باب المندب، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.

إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تمتد تداعيات ضعف الطلب إلى العام التالي عبر ارتفاع التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.

عودة الطلب تفتح الباب لـ«أوبك+»

تشير توقعات “أوبك” إلى تحسن واضح في الطلب على خام دول تحالف “أوبك+” خلال 2027، حيث يُرجح أن يصل إلى نحو 43.6 مليون برميل يوميًا، دون تغيير عن تقديرات الشهر الماضي، لكنه يزيد بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستوى المتوقع في 2026. يمثل هذا التقدير أهمية خاصة لاستراتيجية “أوبك+”، لأنه يشير إلى قدرة السوق على استيعاب كميات أكبر من خام التحالف خلال العام المقبل، مما يمنح المنتجين مساحة أكبر لزيادة الإمدادات.

في المقابل، تتوقع “أوبك” أن ترتفع إمدادات السوائل من الدول خارج التحالف بنحو 600 ألف برميل يوميًا في 2027، وهو معدل يقترب من توقعاتها لنمو هذه الإمدادات خلال 2026. من المتوقع أن تقود قطر وكندا والبرازيل والأرجنتين الزيادة في الإمدادات من خارج “أوبك+” خلال العام المقبل.

بناءً على هذه التقديرات، فإن نمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة لا تتجاوز 600 ألف برميل يوميًا في المعروض من خارج التحالف، قد يخلق فجوة واسعة في السوق، مما يتيح لمنتجي “أوبك+” إعادة كميات إضافية من النفط دون التسبب في فائض كبير بالإمدادات.

عودة الإمدادات رغم شح المخزونات

وفقًا للتقرير، بدأت ملامح استعادة الإمدادات في الظهور، حيث ارتفع إنتاج دول “أوبك+” خلال يوليو بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات التي تستند إليها “أوبك” من مصادر ثانوية، مع مواصلة المنتجين إعادة مستويات الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

لكن مستويات المخزونات لا تزال تشير إلى ضيق واضح في السوق، حيث بلغت المخزونات التجارية لدى دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” نحو 2.729 مليار برميل في يونيو، بانخفاض قدره 66.5 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية، و218.5 مليون برميل مقارنة بمتوسط الفترة من 2015 إلى 2019. يمنح انخفاض المخزونات، إلى جانب توقعات “أوبك” بزيادة قوية في الطلب خلال 2027، المنظمة مبررًا للاعتقاد بأن السوق ستكون أكثر قدرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، لكن تحقق هذا السيناريو يعتمد على عودة الاستهلاك للنمو المتوقع.

رهان «أوبك» على 2027

لا يبدو أن تقدير “أوبك” لنمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا يمثل مجرد مراجعة دورية لتوقعات السوق، بل يعكس تصورًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النفط بعد انحسار الاضطرابات الراهنة. تبني المنظمة توقعاتها على استمرار قوة النمو الاقتصادي، واستعادة الاقتصادات الناشئة لزخمها، وعودة الطلب في الدول المتقدمة إلى الارتفاع، بالتزامن مع تراجع التداعيات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والنشاط الاقتصادي.

وبذلك، يضع عام 2027 توقعات “أوبك” أمام اختبار مزدوج: قدرة الطلب العالمي على الارتفاع بالوتيرة المتوقعة، وقدرة المنتجين على إعادة الإمدادات للسوق في التوقيت المناسب لمواكبة هذا النمو. إذا تحقق كلا المسارين، فقد يشهد سوق النفط في 2027 انتعاشًا قويًا بعد الاضطرابات التي شهدها عام 2026. أما إذا استمرت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، فقد يصبح تحقيق الفارق الكبير الذي تتوقعه “أوبك” بين معدلات النمو في العامين أكثر صعوبة.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

البرازيل تطرح 35 منطقة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت الوكالة الوطنية للنفط والغاز الطبيعي والوقود الحيوي في البرازيل عن خطة جديدة تهدف إلى جذب الشركات للاستثمار في قطاع النفط والغاز. حيث ستطرح الوكالة 35 منطقة وقطاعًا أمام الشركات الراغبة في البحث عن احتياطيات جديدة داخل البلاد، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز الإنتاج المحلي.

تفاصيل الجولة السادسة

الجولة السادسة من برنامج حقوق الامتياز الدائمة للتنقيب عن النفط تشمل 22 قطاعًا مخصصًا لأعمال الاستكشاف، بالإضافة إلى قطاعين مرتبطين بالإنتاج الهامشي. كما تتضمن جولة عروض التشارك في الإنتاج 13 قطاعًا، مما يعكس حجم الفرص المتاحة للشركات.

استجابة الشركات

ذكرت وكالة بلومبرج أن عدد القطاعات المطروحة يعتبر الأكبر ضمن طرح واحد منذ بدء برنامج حقوق الامتياز الدائمة. وقد استقبلت الجولة خطابات اهتمام مدعومة بضمانات من 12 شركة لديها تسجيل فعلي للمشاركة، بينما حصلت جولة التشارك في الإنتاج على خطابات اهتمام من 6 شركات مسجلة بالفعل.

المواعيد النهائية

يمكن للشركات تقديم خطابات اهتمام إضافية بشأن القطاعات والمناطق المطروحة حتى 31 أغسطس الجاري، على أن تبدأ الجلسات العلنية لاستقبال العروض في 7 أكتوبر المقبل.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع الهيمنة الأمريكية في الزراعة وصعود البرازيل المتسارع

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع.

تشهد التجارة الزراعية العالمية تحولات كبيرة قد تعيد تشكيل موازين القوى الاقتصادية، حيث تقترب البرازيل من انتزاع لقب أكبر مصدر للمنتجات الزراعية من الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود، مما يثير تساؤلات حول مستقبل هذه الصناعة.



بينما تعاني الزراعة الأمريكية من ضغوط متزايدة نتيجة السياسات التجارية وارتفاع تكاليف الإنتاج وفقدان أسواق التصدير، تواصل البرازيل تعزيز موقعها بفضل توسعها الزراعي وتقدمها التكنولوجي، مما يعكس تحول المنافسة من مجرد حجم الإنتاج إلى النفوذ التجاري وسلاسل الإمداد.

البرازيل تقترب من إزاحة الولايات المتحدة عن صدارة التجارة الزراعية

أشارت صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن ميزان القوة في التجارة الزراعية العالمية يشهد تحولًا قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة مكانتها كأكبر مصدر للمنتجات الزراعية لصالح البرازيل، بعد عقود من الهيمنة الأمريكية.

يعود هذا التحول إلى عدة عوامل، منها السياسات التجارية الأمريكية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب، بالإضافة إلى المزايا التنافسية التي نجحت البرازيل في تحقيقها خلال السنوات الأخيرة.

هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع

2026.. عام الحسم في سباق الصادرات الزراعية

تشير البيانات إلى أن الولايات المتحدة حققت صادرات زراعية بقيمة 171 مليار دولار في عام 2025، بينما واصلت البرازيل توسيع صادراتها بوتيرة سريعة، مما يجعل عام 2026 مرشحًا ليكون نقطة تحول تاريخية في التجارة الزراعية العالمية.

أزمة متفاقمة تضغط على المزارعين الأمريكيين

تواجه الزراعة الأمريكية تحديات متزايدة بسبب انخفاض أسعار المحاصيل وارتفاع تكاليف الإنتاج، مما أدى إلى تراجع أرباح المزارعين بشكل ملحوظ.

على الرغم من تحقيق بعض المزارع مستويات إنتاج قياسية، خاصة في فول الصويا، فإنها تكبدت خسائر مالية، مع استمرار التوقعات السلبية لمحاصيل الذرة والقمح والقطن وفول الصويا في العام المقبل.

الرسوم الجمركية أفقدت واشنطن أهم أسواقها

أدت الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الصين منذ عام 2018 إلى تعقيد أوضاع الزراعة الأمريكية، حيث ردت بكين بخفض وارداتها من فول الصويا الأمريكي وزيادة الاعتماد على الإمدادات من البرازيل، مما أفقد الولايات المتحدة أحد أهم أسواقها.

بالرغم من تقديم الحكومة الأمريكية مليارات الدولارات لدعم المزارعين، إلا أن الكثير منهم يرون أن الأزمة الحقيقية تكمن في فقدان الأسواق الخارجية، وليس نقص الدعم المالي.

هيمنة أمريكية تتراجع وصعود برازيلي متسارع

الزراعة الأمريكية تعتمد على الوقود أكثر من الغذاء

مع تراجع الطلب الخارجي، أصبحت الزراعة الأمريكية تعتمد بشكل متزايد على السوق المحلية المرتبطة بإنتاج الوقود الحيوي، حيث يستهلك قطاع الإيثانول نحو 40% من محصول الذرة، مما دفع بعض المزارعين إلى التأكيد بأنهم باتوا ينتجون الوقود أكثر من الغذاء.

البرازيل تبني تفوقها على الأرض والتكنولوجيا

في المقابل، نجحت البرازيل في ترسيخ مكانتها كقوة زراعية صاعدة، مستفيدة من وفرة الأراضي منخفضة التكلفة، وإمكانية زراعة محصولين أو ثلاثة سنويًا في العديد من المناطق، إلى جانب التطور الكبير في التكنولوجيا الزراعية.

أصبحت البرازيل أكبر مصدر عالمي لفول الصويا واللحوم والقطن، كما عززت هيمنتها على السوق الصينية التي كانت تعتمد تاريخيًا على المنتجات الأمريكية.

تحديات تواجه الصعود البرازيلي

رغم النجاحات المتتالية، لا تخلو التجربة البرازيلية من تحديات، مثل ارتفاع أسعار الأسمدة نتيجة التوترات الجيوسياسية، وضعف البنية التحتية للنقل، وارتفاع تكاليف الشحن، بالإضافة إلى الانتقادات البيئية المرتبطة بإزالة الغابات.

تحولات اقتصادية واجتماعية في البلدين

لم تقتصر آثار هذا التحول على التجارة الزراعية فقط، بل امتدت إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

في الولايات المتحدة، أدى اندماج المزارع الصغيرة في كيانات أكبر إلى تراجع أعداد المزارعين وإضعاف المجتمعات الريفية، بينما ساهم ازدهار القطاع الزراعي في البرازيل في ظهور مدن جديدة وتعزيز نفوذ القطاع الزراعي داخل الحياة الاقتصادية والسياسية.

المنافسة لم تعد على الإنتاج فقط

تؤكد هذه التطورات أن المنافسة بين الولايات المتحدة والبرازيل تجاوزت حجم الإنتاج، لتشمل السياسات التجارية وكفاءة سلاسل الإمداد والقدرة على الحفاظ على الأسواق الخارجية والابتكار الزراعي.

في ظل استمرار التوترات التجارية العالمية، تبدو البرازيل في موقع يؤهلها لتعزيز ريادتها الزراعية، بينما تواجه الولايات المتحدة تحديًا استراتيجيًا لاستعادة قدرتها التنافسية والحفاظ على نفوذها التاريخي في أسواق الغذاء العالمية.

22 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جيه بي مورجان يتوقع أسعار خام برنت حتى 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفض بنك جيه بي مورجان توقعاته لأسعار خام برنت في النصف الثاني من العام الجاري، وذلك بسبب تباطؤ سحب المخزونات التجارية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بالإضافة إلى تراجع الطلب على النفط. هذا الوضع يقلل من الضغوط التي كانت تدعم ارتفاع الأسعار.

توقعات الأسعار

في مذكرة بحثية، أشار البنك إلى أنه يتوقع أن يسجل متوسط سعر خام برنت حوالي 86 دولارًا للبرميل خلال الربع الثالث من العام الحالي، على أن ينخفض إلى 80 دولارًا للبرميل في الربع الأخير، مع توقعات بأن يصل السعر إلى 78 دولارًا بنهاية العام.

تراجع المخزونات

كما توقع البنك استمرار انخفاض مخزونات النفط في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث من المتوقع أن تنخفض بنحو 50 مليون برميل إضافية خلال الفترة من أبريل إلى يوليو.

نمو الإمدادات

وأشار البنك إلى أن سوق النفط قد تبدأ العام المقبل بتوقعات إيجابية لنمو الإمدادات من فنزويلا وإيران، بالإضافة إلى الزيادات المرتقبة في الإنتاج من البرازيل وغيانا والأرجنتين وكندا والولايات المتحدة، مما سيساهم في دعم المعروض العالمي خلال الفترة القادمة.

25 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار السكر تتقلب وسط مخاوف من تأثير «النينيو»

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجلت العقود المستقبلية للسكر في بورصة نيويورك تذبذبًا ملحوظًا مؤخرًا، حيث يتوازن فائض الإمدادات القادمة من البرازيل مع المخاوف المتعلقة بتأثير ظاهرة “النينيو” على مستويات الإنتاج عالميًا خلال الأشهر القادمة. هذا التوازن يعكس حالة من القلق والاهتمام في الأسواق.

استقرار الأسعار

تظل الأسعار قريبة من أدنى مستوياتها منذ عام 2020، حيث ساهم ارتفاع وتيرة طحن قصب السكر في البرازيل وتراجع الطلب على إنتاج الإيثانول في تعزيز المعروض العالمي، مما يضغط على الأسعار في المدى القصير.

توقعات السوق

في المقابل، أدى تباطؤ إعادة زراعة القصب وزيادة القلق من تداعيات “النينيو” على كبار المنتجين في آسيا، خاصة الهند وتايلاند، إلى رفع التوقعات بشأن تحول السوق من فائض الإمدادات إلى عجز محتمل مع بداية الموسم الجديد في أكتوبر المقبل.

تعديلات التوقعات المالية

نتيجة لهذه التطورات، قامت عدد من المؤسسات المالية بتعديل توقعاتها نحو الإيجابية. بنك “مورجان ستانلي” رفع تقديراته المتوسطة لسعر السكر إلى 17 سنتًا للرطل، مشيرًا إلى أن السوق لا يعكس بشكل كامل المخاطر المحتملة على الإمدادات. كما توقع بنك “سيتي” وصول السعر إلى 17 سنتًا خلال ثلاثة أشهر، وارتفاعه إلى 19 سنتًا خلال العام المقبل.

تحليل المراكز البيعية

على الرغم من هذه التقديرات، أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية (CFTC) أن المضاربين الماليين رفعوا مراكزهم البيعية إلى أعلى مستوى هبوطي خلال ستة أسابيع حتى 2 يونيو، مما يعكس استمرار الرهانات على ضعف الأسعار على المدى القريب.

أساسيات السوق

يرى محللون أن أساسيات السوق لا تزال تميل إلى وفرة المعروض خلال الفترة المقبلة، بينما تحد المراكز البيعية الكبيرة لدى الصناديق من احتمالات حدوث موجة تصفية واسعة، رغم غياب محفزات قوية لبدء عمليات شراء تغطي تلك المراكز المكشوفة.

10 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار السكر العالمية تتراجع بسبب مخاوف من نقص الإمدادات

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسواق العقود المستقبلية للسكر الخام في نيويورك ارتفاعًا مؤقتًا في الأسعار، وذلك في ظل توقعات بزيادة الطلب على إنتاج وقود الإيثانول في البرازيل، وهو ما قد يؤثر سلبًا على إنتاج السكر خلال موسم الحصاد الحالي

تراجع في العقود الآجلة

في تداولات اليوم، تراجعت عقود السكر الخام لشهر يوليو بنسبة 0.55% لتصل إلى 14.16 سنتًا للرطل، بعد أن سجلت في وقت سابق من الجلسة مستوى أعلى بلغ 14.45 سنتًا

أسعار الإيثانول في البرازيل

وفقًا لبيانات صادرة عن “كوفريج أناليتكس”، يباع الإيثانول في البرازيل حاليًا بنحو 62% من سعر البنزين في محطات الوقود، مقارنة بنطاق سابق تراوح بين 70% و75%، مما يعزز جاذبية الإيثانول ويزيد من استهلاكه

توقعات الإنتاج في الهند

في السياق نفسه، تساهم التوقعات بتراجع معدلات الأمطار الموسمية في الهند إلى ما دون المتوسط في زيادة المخاوف من انخفاض إنتاج قصب السكر، مما قد يؤدي إلى تقلص المخزونات واحتمالات لتمديد قيود تصدير السكر من البلاد

5 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

موانئ أبوظبي تستحوذ على شركة «سي إل آي» البرازيلية بقيمة صفقة كبيرة

بواسطة نهال عبدالعزيز 3 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مجموعة موانئ أبوظبي.

أعلنت “مجموعة موانئ أبوظبي” عن إتمام صفقة استحواذ على شركة “كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا (سي إل آي)”، وهي شركة مستقلة تعمل في تشغيل محطات شحن المنتجات الزراعية السائبة في البرازيل، بقيمة 3.1 مليار درهم، ما يعادل 835 مليون دولار، لتكون هذه الصفقة الأكبر في تاريخ المجموعة حتى الآن.

وأوضحت المجموعة في بيان رسمي أن شركة “سي إل آي” تدير منشأتين رئيسيتين لتصدير السلع الزراعية السائبة داخل البرازيل، الأولى “سي إل آي سول” في ميناء سانتوس، والثانية “سي إل آي نورتي” في ميناء إيتاكي، وذلك بموجب اتفاقيات امتياز تمتد لفترات طويلة.

وأضاف البيان أن هذه الصفقة تمثل أول دخول مباشر للمجموعة إلى أسواق أمريكا الجنوبية، كما تدعم توجهها نحو التوسع في قطاع السلع الغذائية الزراعية، عبر تطوير مسارات تجارية جديدة تربط بين البرازيل وميناء خليفة إضافة إلى مركز أبوظبي للأغذية داخل كيزاد.

ومن المتوقع استكمال إجراءات إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026، عقب الحصول على الموافقات التنظيمية واعتمادات جهات المنافسة ومكافحة الاحتكار.

وأشار البيان إلى أن “مجموعة موانئ أبوظبي” حصلت على استشارات من “بي تي جي باكتوال”، فيما قدمت “سيتي” المشورة لكل من “آي جي 4 كابيتال” و”ماكواري لإدارة الأصول” في هذه الصفقة.

3 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

نيسان تخطط لزيادة صادراتها من السيارات الكهربائية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى شركة “نيسان موتور” اليابانية إلى توسيع صادرات سياراتها الكهربائية من خلال مشروعها المشترك مع “دونجفينج موتور جروب” إلى السوق الكندية، في ظل توجه كندا لفتح أبوابها أمام السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، مما يعكس رغبة الشركة في الاستفادة من الطلب المتزايد على السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة

يهدف هذا التوجه إلى استغلال الفرص المتاحة في أسواق أمريكا اللاتينية مثل البرازيل والمكسيك، بالإضافة إلى دراسة دخول السوق الكندية، كما صرح كريستيان مونييه، رئيس “نيسان” في الأمريكيتين، في مقابلة صحفية. وأوضح مونييه أن كندا سمحت مؤخرًا بدخول بعض المنتجات الصينية، لكنه لم يكشف عن الطرازات التي يمكن أن تصدرها “نيسان دونجفينج” إلى كندا أو الإطار الزمني لهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الشركة لا تزال في مرحلة تقييم الفرص المتاحة.

تحولات كبرى بصناعة السيارات

يمثل هذا التوجه من “نيسان” جزءًا من اتجاه عالمي أوسع في صناعة السيارات، حيث تتجه الشركات التقليدية بشكل متزايد نحو الاستفادة من المزايا الإنتاجية في الصين، مع تسارع تطوير المركبات الكهربائية لتعزيز قدرتها التنافسية في سوق سريع التغير. وفي هذا السياق، يعمل إيفان إسبينوزا، الرئيس التنفيذي لـ”نيسان”، على إعادة تنشيط أداء الشركة التي تواجه تحديات تتعلق بتقادم طرازاتها وارتفاع مستويات الديون، إضافة إلى سنوات من الاضطراب الإداري.

كندا تفتح سوق السيارات الكهربائية

في يناير، سمحت الحكومة الكندية بإنهاء القيود المفروضة على دخول السيارات الكهربائية المصنعة في الصين، مع تحديد سقف يصل إلى 49 ألف مركبة سنويًا. وقد دفع هذا القرار عددًا من الشركات الصينية إلى إبداء اهتمام كبير بالسوق الكندية. وفي هذا الإطار، بدأت شركة “تسلا” تسويق طراز “موديل 3” في كندا بسعر 42132 دولارًا كنديًا، أي ما يقارب 30900 دولار أمريكي بعد إضافة رسوم التسليم، وهو سعر أقل بكثير من التسعير السابق، وسط ترجيحات بأن هذا الطراز يتم تصنيعه في منشأة الشركة في شنجهاي، دون صدور تعليق رسمي من “تسلا”.

على جانب آخر، أوضح إيفان إسبينوزا أن “نيسان” تخطط لزيادة صادراتها من الصين إلى 100 ألف سيارة في المرحلة الأولى، مع إمكانية زيادتها لاحقًا إلى 300 ألف مركبة. وأشار إلى أن أولى الطرازات الموجهة للأسواق الخارجية في أمريكا اللاتينية ستشمل السيارة الكهربائية السيدان “إن 7” وشاحنة البيك أب “فرونتير برو”.

20 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوبك تقلل توقعات نمو الطلب على النفط حتى 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت منظمة “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026، وذلك بسبب تأثيرات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تباطؤ استهلاك الطاقة على مستوى العالم.

توقعات الطلب لعام 2026

أوضحت المنظمة في تقريرها الشهري، الذي صدر يوم الأربعاء من مقرها في فيينا، أن الزيادة المتوقعة في الطلب خلال 2026 ستبلغ حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا، وهي أقل من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في التقرير السابق.

توقعات الطلب لعام 2027

على الجانب الآخر، رفعت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2027 إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مما يمثل زيادة تقدر بحوالي 200 ألف برميل يوميًا عن تقديرات أبريل الماضية.

رؤية المعروض النفطي

كما أبقت “أوبك” على تقديراتها لنمو المعروض النفطي من خارج تحالف “أوبك+” عند مستوى 600 ألف برميل يوميًا خلال عامي 2026 و2027، ويعزى ذلك إلى زيادات الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والأرجنتين.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • سعر الذهب عيار 21 اليوم شامل السبائك والجنيهات والجرامات

    6 أكتوبر 2026
  • سعر الدولار اليوم في البنك الأهلي وأقل الأسعار بين البنوك

    6 أكتوبر 2026
  • أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم 6 أكتوبر 2026 تبدأ من هذا الرقم

    6 أكتوبر 2026
  • رئيس بنك التسويات الدولية يحذر من أزمات مالية جديدة

    6 أكتوبر 2026
  • الدينار الكويتي يسجل تحركات جديدة اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026

    6 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة