أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الإدارة الأمريكية

اقتصاد

واشنطن تقدم أجندة مزدوجة للاقتصاد الإيراني في مجموعة العشرين

بواسطة نهال عبدالعزيز 28 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال مسؤول رفيع في وزارة الخزانة الأمريكية، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تهدف إلى إقناع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين بالتوصل إلى إجراءات فعالة خلال اجتماعهم المقبل، الذي سيعقد الأسبوع المقبل، لدعم النمو الاقتصادي ومعالجة الاختلالات العالمية، بالإضافة إلى مواجهة تحديات الديون السيادية

في الوقت نفسه، تسعى الإدارة الأمريكية إلى دفع دول مجموعة العشرين للقيام بخطوات تهدف إلى تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني. ومن المقرر أن يجتمع وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت مع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يومي الاثنين والثلاثاء في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا

28 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

مليارديرات يسيطرون على السياسة الأمريكية من يملك النفوذ في واشنطن

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

إيلون ماسك ومارك زوكربيرج وجيف بيزوس.

استعرضت صحيفة “فاينانشيال تايمز” في تقريرها الأخير حجم الثروات التي جمعها عدد من أبرز المليارديرات الأمريكيين، مشيرة إلى تأثيرهم المتزايد في مجالات متعددة مثل التكنولوجيا والأعمال والسياسة. هذا النفوذ يتجاوز مجرد جمع الثروات ليشمل المشاركة الفعلية في صناعة القرارات السياسية.

نقلت الصحيفة عن الكاتب جاي تشازان أن هؤلاء الأثرياء لم يكتفوا بالنجاح في عالم المال، بل يسعون أيضًا إلى التأثير في السياسات العامة. وذكر أن من بين هؤلاء الشخصيات إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرج، بالإضافة إلى مستثمرين كبار في وول ستريت ومليارديرات داعمين للإدارة الأمريكية.

أثرياء التكنولوجيا يوسعون نفوذهم

إيلون ماسك، الذي تقترب ثروته من 791 مليار دولار، يعتبر رمزًا لهذا النفوذ الجديد، حيث أنفق أكثر من 250 مليون دولار لدعم انتخابه، كما حصلت شركته “سبيس إكس” على عقود كبيرة مع الحكومة الفيدرالية.

جيف بيزوس، الذي تبلغ ثروته 284 مليار دولار، استثمر بشكل كبير لتعزيز علاقاته مع الإدارة الأمريكية، واستغل نفوذه كمالك لصحيفة “واشنطن بوست” لمنع نشر مقال يؤيد ترشح كامالا هاريس للرئاسة.

مارك زوكربيرج، بثروة تصل إلى 205 مليارات دولار، ساهمت شركته “ميتا” في مشروع قاعة الاحتفالات بالبيت الأبيض، كما دفعت 25 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية ضده، مستفيدة من سياسة أقل تشددًا تجاه تنظيم الذكاء الاصطناعي.

جنسين هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، الذي تبلغ ثروته 194 مليار دولار، يزور البيت الأبيض بانتظام، حيث ضغط لتعديل سياسات تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي.

أما لاري إليسون، الذي تصل ثروته إلى 186 مليار دولار، فقد أقام علاقة شخصية مع ترامب، واستفادت شركته “أوراكل” من اتفاق استمرار تشغيل “تيك توك” في الولايات المتحدة.

ابنه ديفيد إليسون يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة “باراماونت سكاي دانس”.

سام ألتمان، الذي تقدر ثروته بـ 3.4 مليار دولار، يعد من أبرز الشركاء في مجال الذكاء الاصطناعي مع الإدارة الأمريكية.

ريد هوفمان، بثروة تصل إلى 2.7 مليار دولار، هو من كبار المتبرعين للحزب الديمقراطي، وقد دعا الحزب إلى تبني الذكاء الاصطناعي.

بيل أكرمان، الذي تقدر ثروته بـ 8.8 مليار دولار، أصبح معروفًا بفضل منشوراته المؤيدة للإدارة الأمريكية.

مارك أندريسن، الذي تصل ثروته إلى 1.9 مليار دولار، قدم مشورة لإدارة ترامب حول السياسات التكنولوجية، واستفاد من بيئة تنظيمية أكثر دعمًا للذكاء الاصطناعي.

جورج سوروس، بثروة 7.5 مليار دولار، يعد من أبرز المتبرعين للحزب الديمقراطي، حيث خصص مليارات الدولارات لمؤسسات “المجتمع المفتوح”، وينفق ملايين لدعم المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.

11 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة التكرير تؤثر على الاقتصاد العالمي بسبب حرب إيران وأوكرانيا

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد الأزمات في إيران وأوكرانيا مجرد صراعات جيوسياسية منعزلة، بل أصبحت تشكل تهديدًا حقيقيًا للاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة. في الوقت الذي يتوفر فيه النفط الخام بكميات جيدة، تعاني الأسواق من نقص في الوقود بسبب تعطل المصافي في دول رئيسية، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار وزيادة الضغوط الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة.

أزمة مزدوجة تربك أسواق الطاقة العالمية

تشير التطورات إلى أن الأزمات في إيران وأوكرانيا أصبحت تؤثر بشكل متبادل على سوق الطاقة، حيث يؤدي التصعيد في أي من الجبهتين إلى زيادة الضغوط في الأخرى، مما ينعكس على أسعار النفط والوقود عالميًا.

لم تعد أزمة الطاقة مرتبطة بنقص المعروض من النفط الخام، بل أصبحت تتعلق بقدرة العالم على تحويل هذا النفط إلى منتجات مكررة تلبي احتياجات الأسواق.

رهان أمريكي على انخفاض النفط.. وحسابات لم تصمد طويلًا

في بداية يوليو، اعتقدت الإدارة الأمريكية أن تراجع أسعار خام برنت إلى حوالي 72 دولارًا للبرميل، مع استئناف صادرات الخليج وزيادة الإنتاج الإماراتي، سيوفر فرصة لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران دون أعباء اقتصادية كبيرة.

لكن هذا التقدير واجه واقعًا مختلفًا، حيث أظهرت البيانات أن استقرار أسعار الخام لا يعكس حقيقة وضع سوق الطاقة، في ظل استمرار تعطل عدد من المصافي الرئيسية في السعودية والكويت والبحرين والإمارات، مما أدى إلى نقص حاد في الوقود المكرر رغم وفرة النفط الخام.

تعطل المصافي.. الأزمة الحقيقية في سوق الطاقة

تظهر الأزمة الحالية أن الاختناق الحقيقي يتركز في قطاع التكرير، وليس في إنتاج النفط. خروج عدد من المصافي الكبرى عن الخدمة كليًا أو جزئيًا أدى إلى انخفاض إنتاج البنزين والديزل، مما رفع أسعار الوقود عالميًا وزاد تكلفة النقل والإنتاج الصناعي.

إيران تستخدم الملاحة البحرية كورقة ضغط اقتصادية

منذ استئناف الحرب، اعتمدت طهران استراتيجية لتحويل خسائرها العسكرية إلى ضغوط اقتصادية تستهدف الولايات المتحدة. بعد إلغاء واشنطن مذكرة التفاهم التي سمحت مؤقتًا بعودة صادرات النفط الإيرانية، عادت إيران لاستخدام الملاحة البحرية كورقة ضغط لإرباك الأسواق.

استهداف حركة الشحن في السابع من يوليو، بالتزامن مع عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، أعقبه رد أمريكي مما يدل على أن الاعتبارات الاقتصادية أصبحت تلعب دورًا رئيسيًا في قرارات التصعيد.

أوكرانيا تضرب المصافي الروسية بدلًا من حقول النفط

في المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على المصافي الروسية بعدما أدت ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة الإيرادات النفطية لموسكو. استهداف قدرات التكرير يعتبر أكثر تأثيرًا من مهاجمة حقول الإنتاج، حيث يصعب تعويض خسائر التكرير في المدى القصير.

روسيا تواجه تحولًا غير مسبوق في سوق الوقود

أدت الضربات الأوكرانية إلى تعطيل نحو 40% من قدرات التكرير الروسية، مما دفع موسكو إلى فرض قيود على صادرات الديزل والبنزين، واللجوء إلى استيراد بعض المنتجات النفطية، وهو تحول غير مسبوق لدولة تعتبر من أكبر مصدري الوقود المكرر في العالم.

في الوقت نفسه، اضطرت روسيا إلى تصدير كميات أكبر من النفط الخام غير المكرر، مما زاد الضغوط على سوق الوقود العالمية.

حلقة تصعيد مغلقة ترفع أسعار الطاقة عالميًا

تدور الحربان في حلقة متشابكة يصعب كسرها، حيث يؤدي ارتفاع أسعار النفط نتيجة التصعيد مع إيران إلى زيادة الإيرادات الروسية، مما يدفع أوكرانيا إلى تكثيف استهداف المصافي، وهو ما يؤدي إلى مزيد من نقص الوقود وارتفاع الأسعار عالميًا، مما يزيد من الكلفة الاقتصادية والسياسية لاستمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

ضغوط سياسية متزايدة على الإدارة الأمريكية

تضع هذه التطورات الإدارة الأمريكية أمام خيارات معقدة، فالتسوية مع إيران قد تعزز نفوذها في مضيق هرمز، بينما الضغط على أوكرانيا لوقف استهداف المصافي الروسية قد يخفف الضغوط الاقتصادية على موسكو. استمرار الوضع الحالي ينذر بتفاقم أزمة الوقود مع اقتراب فصل الشتاء، في وقت تواجه فيه الإدارة الأمريكية ضغوطًا داخلية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي.

أزمة التكرير أخطر من أزمة النفط

تكشف الأزمة الحالية أن التحدي الحقيقي أمام الاقتصاد العالمي لم يعد يتمثل في نقص النفط الخام، بل في محدودية القدرات العالمية على تكريره وتحويله إلى وقود ومنتجات نهائية. مع استمرار استهداف المصافي في الشرق الأوسط وروسيا، تزداد مخاطر ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج والتضخم العالمي، مما يعني أن تداعيات الأزمة قد تستمر حتى في حال تراجع العمليات العسكرية، ما لم تُعالج الاختناقات التي يعانيها قطاع التكرير العالمي.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

واشنطن تفكر في تمديد إعفاء السفن الأجنبية بسبب أزمة الطاقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 16 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

قال مصدران مطلعان إن البيت الأبيض يدرس إمكانية تمديد الإعفاءات الممنوحة للسفن الأجنبية، مما يسمح لها بنقل الشحنات بين الموانئ الأمريكية، وذلك في ظل القلق المتزايد من تأثير التوترات مع إيران على أسعار الطاقة واستقرار حركة الإمدادات.

اجتماعات لمناقشة البدائل

وفقًا لوكالة “رويترز”، تبحث إدارة الرئيس دونالد ترامب استمرار العمل بهذه الاستثناءات مع تحديد مناطق جغرافية للسماح للسفن الأجنبية بتنفيذ عمليات النقل، في مسعى لتخفيف الضغوط على سلاسل التوريد، بينما تتعامل مع اعتراضات من قطاع النقل البحري وبعض حلفاء الحزب الجمهوري. وقد عقد البيت الأبيض، بالتعاون مع وزارات الطاقة والنقل والداخلية، اجتماعًا هذا الأسبوع لمناقشة الخيارات المتاحة، تمهيدًا لاتخاذ قرار قبل نهاية يوليو.

تأثيرات قانون الشحن

يعتبر تعليق تطبيق قانون الشحن أحد الإجراءات التي اتخذتها الإدارة الأمريكية لخفض تكاليف النفط، حيث يبلغ سعر برميل الخام المحلي حوالي 80 دولارًا. كما استخدمت الإدارة كميات من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، مما أدى إلى انخفاض مخزونه إلى أدنى مستوى منذ عام 1983.

موقف البيت الأبيض

قال مسؤول في البيت الأبيض إن القرار بشأن تمديد الإعفاءات لم يُحسم بعد، موضحًا أن الاستثناء الحالي سيظل ساريًا حتى 16 أغسطس. وأضاف أن الخطوة التي اتخذها ترامب بإعفاء بعض العمليات ساعدت في تجنب نقص في سلاسل الإمداد على مستوى البلاد، مشيرًا إلى أن الإدارة تواصل تقييم أفضل السبل للاستفادة من هذا الإعفاء بشكل دوري.

الاعتراضات داخل الحزب الجمهوري

يواجه قانون الملاحة التجارية، الذي تم إقراره قبل أكثر من 100 عام، تحديات أمام إدارة ترامب، حيث ينص على أن نقل البضائع بين الموانئ الأمريكية يجب أن يتم عبر سفن مصنعة داخل الولايات المتحدة ومملوكة لأمريكيين، ويعمل على متنها طاقم أمريكي. وقد جاء قرار منح الإعفاء لزيادة مرونة حركة الشحن وتقليل الضغوط المرتبطة بتكاليف الطاقة، إلا أنه قوبل بانتقادات من جهات بحرية وعدد من الحلفاء الجمهوريين الذين يرون أن ذلك قد يؤثر على قطاع بناء السفن الأمريكي.

ردود الفعل على الإعفاءات

ازدادت الاعتراضات داخل الحزب الجمهوري، بما في ذلك من رئيس مجلس النواب مايك جونسون، الذي طالب الإدارة بوقف العمل بالإعفاء، معتبرًا أن استمراره يضر بصناعة السفن المحلية. وقد أُقر الإعفاء للمرة الأولى في 17 مارس، مما سمح للسفن الأجنبية بنقل شحنات تشمل النفط والوقود والأسمدة بين الموانئ الأمريكية، وتم تمديد القرار لاحقًا حتى 16 أغسطس، بينما تبحث الإدارة حاليًا إمكانية إصدار تمديد ثالث بعد ارتفاع الأسعار نتيجة تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

تقييم البيت الأبيض

يؤكد البيت الأبيض أن الإعفاء ساهم في زيادة القدرة على نقل الشحنات ودعم تدفق الإمدادات بين الموانئ الأمريكية، بينما يرى المعارضون أن تأثيره محدود ويحذرون من انعكاساته على شركات تصنيع السفن في الولايات المتحدة والعاملين في القطاع البحري.

16 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة