أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

الأغذية

اقتصاد

إقبال كبير على السلع الكندية مع تصاعد التوترات مع واشنطن

بواسطة نهال عبدالعزيز 2 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لافتة تحمل «اشترِ منتجات كندية»، ردا على الرسوم الأمريكية.

تشهد شركات الأغذية والمنتجات المنزلية في كندا زيادة ملحوظة في إقبال المستهلكين على شراء المنتجات المحلية، وهذا يأتي في ظل استمرار التوترات التجارية مع الولايات المتحدة. يبدو أن هناك توجهًا متزايدًا نحو دعم الاقتصاد المحلي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على سلوكيات الشراء.

تواجه هذه الشركات تحديًا يتمثل في أن بعض تجار التجزئة لا يتكيفون مع هذا التغيير بسرعة كافية، مما يدفع الشركات للبحث عن قنوات بيع مباشرة. كاثلين تشابمان، رئيسة شركة “aVenco” في أونتاريو، ذكرت أن الطلبات التي تتلقاها الشركة زادت من حوالي 20 طلبًا خلال عامين إلى مئات الطلبات في أسبوع واحد فقط بعد فرض الرسوم الأمريكية الجديدة.

أوضحت تشابمان أن المبيعات التي كانت تحققها الشركة في الولايات المتحدة، والتي كانت تمثل 30 إلى 40% من إجمالي المبيعات، توقفت تمامًا بسبب هذه الرسوم.

وفي نيو برونزويك، تتجه شركة “G.E. Barbour”، التي تنتج الشاي وزبدة الفول السوداني والتوابل، إلى تعزيز تركيزها على السوق الكندية وفتح أسواق جديدة رغم عدم تأثر منتجاتها بالرسوم في الوقت الحالي. جيف روز، رئيس الشركة، أشار إلى أن حالة عدم اليقين الحالية دفعتهم لتكثيف نشاطهم في السوق المحلية، مع توسيع فريق المبيعات في كيبيك وأونتاريو، بالإضافة إلى إطلاق متجر إلكتروني مخصص للعلامات الكندية المحلية.

بيتر تشابمان، مؤسس شركة الاستشارات “SKUFood”، أكد أن زيادة إقبال المستهلكين على السلع الكندية ستجبر تجار التجزئة على تخصيص مساحات أكبر لها، مشيرًا إلى أن متاجر مثل “كوسكو” بدأت تستجيب بسرعة لتفضيلات المستهلكين.

في الوقت نفسه، شدد تشابمان على ضرورة أن تقدم العلامات الكندية منتجات تتمتع بمستوى أعلى من التميز والجودة لجذب المستهلكين بشكل أفضل.

2 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الغذاء العالمية ترتفع بنسبة متوقعة

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفاع أسعار الأغذية.

يتوقع خبراء اقتصاديون أن تشهد أسعار الأغذية ارتفاعًا عالميًا بنسبة 11.8% خلال العام الحالي، مع توقعات بزيادة إضافية تصل إلى 4.8% في عام 2027. تشير البيانات الصادرة عن مؤسسة “أكسفورد إيكونوميكس” إلى أن القطاعات الزراعية، خاصة الحبوب والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، ستكون الأكثر تأثرًا.

تأتي هذه التوقعات في وقت تعاني فيه أوروبا من درجات حرارة مرتفعة وحالات جفاف حادة، مما أدى إلى خسائر كبيرة في المحاصيل. المزارعون يواجهون أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة، بالإضافة إلى تأثيرات النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

بعد موجة الحر التي اجتاحت أوروبا، قامت رابطة تجارة الحبوب والبذور الزيتية الأوروبية بمراجعة تقديرات إنتاج الحبوب في دول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، حيث خفضت التقديرات إلى 286.6 مليون طن مقارنة بـ 295.5 مليون طن.

تشير المقارنة إلى أن الكمية المتوقعة لهذا العام أقل بكثير من 310 ملايين طن التي تم حصادها في عام 2025.

الضغوط على المنتجين الزراعيين لا تقتصر على الظروف المناخية، فاضطرابات إمدادات النفط والمواد الخام الأخرى أدت إلى ارتفاع التكاليف بعد إغلاق مضيق هرمز نتيجة النزاع مع إيران.

قال توماس دفوراك، كبير الاقتصاديين في “أكسفورد إيكونوميكس”، إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تعد العامل الأكبر المؤثر في تكلفة الغذاء عالميًا، حيث يؤثر ذلك على مدخلات إنتاج الغذاء مثل النفط والديزل والغاز الطبيعي والأسمدة.

ذكرت “أكسفورد إيكونوميكس” أن أسعار الديزل ارتفعت عالميًا بنسبة 36% على أساس سنوي في يوليو، بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز، كما يتوقع أن ترتفع أسعار الأسمدة بنسبة 22% هذا العام.

الحرب في أوكرانيا تستمر في الضغط على سوق الغذاء العالمي، حيث تشكل الحبوب 25% من مؤشر أسعار الغذاء العالمي.

قال دفوراك إن روسيا وأوكرانيا تمثلان معًا حوالي 30% من إجمالي صادرات القمح العالمية وأكثر من 10% من صادرات الذرة.

التقارير تشير إلى أن استهداف الموانئ ومرافق تحميل السفن قد يهدد قدرة تصدير تصل إلى 86 مليون طن من الحبوب سنويًا، منها 52 مليون طن من روسيا و34 مليون طن من أوكرانيا، وهو ما يعادل نحو 17% من إجمالي صادرات الحبوب عالميًا.

وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، ارتفعت أسعار السلع الغذائية عالميًا في يوليو بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث زادت أسعار الحبوب بنسبة 6.9% والزيوت النباتية بنحو 17.3%.

مؤشر أسعار الغذاء العالمي لدى “أكسفورد إيكونوميكس” يقيس تكلفة السلع الأساسية، لذا فإن ارتفاعه لا يعني بالضرورة زيادة مماثلة في أسعار المنتجات المعروضة في المتاجر.

من المتوقع أن تظل الزيادة المقدرة في 2026 دون المستوى الذي سجلته الأسعار في 2022، عندما ارتفعت بنسبة 14.2%.

دفوراك أكد أن التأثير الأكبر سيكون على المحاصيل الزراعية، خصوصًا الحبوب والفواكه والخضروات ومنتجات الألبان، لأنها الأكثر تعرضًا للجفاف وموجات الحر.

تداعيات ذلك ستشمل السلع المصنعة التي تعتمد على هذه المحاصيل، مثل الخبز والجبن والنبيذ والزيوت، بينما قد تكون اللحوم أقل تأثرًا.

القمح، الذي يعتمد بشكل كبير على الأسمدة، من المتوقع أن يكون من أكثر المحاصيل عرضة لضغوط الأسعار، حيث يتوقع ارتفاع سعره بنسبة 36% على أساس سنوي ليصل إلى 6.92 دولار للبوشل خلال الربع الثالث من 2026.

القمح يستخدم في تصنيع العديد من المنتجات الغذائية، مثل الخبز والمكرونة وحبوب الإفطار والبسكويت.

دفوراك أشار إلى أن تأثير الاضطرابات على الأغذية الطازجة، مثل الفواكه والخضروات، سيكون أسرع، حيث قد تظهر تأثيراته على أسعار المستهلكين خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.

أما المنتجات المصنعة، فتحتاج عادة إلى وقت أطول حتى تظهر التداعيات، ومن المتوقع أن يبلغ انعكاسها ذروته بعد نحو 6 إلى 9 أشهر.

لذا، قد تبدأ أسعار الأغذية الطازجة في إظهار أثر الاضطرابات خلال أكتوبر ونوفمبر 2026، بينما يرجح أن يظهر التأثير الأكبر على المنتجات المصنعة بين فبراير ومايو 2027.

جيد كارتليدج، خبير اقتصاديات السلع الزراعية في “أكسفورد إيكونوميكس”، ذكر أن ارتفاع أسعار الغذاء قد يكون أشد من التقديرات الحالية، في ظل استمرار ظهور التداعيات الكاملة للهجمات في منطقة البحر الأسود، إضافة إلى خطر تأثير ظاهرة النينيو القوية على المحاصيل خارج أوروبا.

لكنه أشار إلى أن ارتفاع أسعار القمح قد يجعل مسارات التصدير البديلة، رغم تكلفتها الأعلى، مجدية من الناحية التجارية، مما يمكن أن يخفف جزءًا من الاضطرابات.

20 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع التضخم في جنوب إفريقيا للمرة الأولى منذ 5 أشهر

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

سجل معدل التضخم السنوي في جنوب إفريقيا تراجعًا ملحوظًا خلال شهر يوليو، وهو الأول من نوعه منذ خمسة أشهر، ويعود ذلك إلى انخفاض أسعار الوقود وتباطؤ زيادة تكاليف الأغذية. ومع ذلك، يتوقع المحللون أن تعود الضغوط السعرية مع ارتفاع أسعار النفط العالمية.

تراجع التضخم إلى 4.3%

وفقًا لبيانات هيئة الإحصاء في جنوب أفريقيا، انخفض معدل التضخم إلى 4.3% على أساس سنوي، مقارنة بـ5% في يونيو، وهو أقل من توقعات المحللين التي كانت عند 4.5%. ويعود هذا الانخفاض إلى تراجع تضخم أسعار الغذاء وزيادات أبطأ في رسوم الخدمات البلدية، إضافة إلى انخفاض تكاليف الوقود.

أدنى مستوى لتضخم الأغذية

تراجع تضخم الأغذية والمشروبات غير الكحولية إلى 0.9%، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من 16 عامًا، حيث ساهم انخفاض الضغوط السعرية على الحبوب واللحوم بشكل كبير في هذا التراجع. كما شهدت أسعار البنزين هبوطًا بنسبة 7.1% والديزل بنسبة 11.7% بين يونيو ويوليو، مما أدى إلى تراجع التضخم السنوي للوقود إلى 20.6% من 34.3% في الشهر السابق.

تحذيرات من ارتفاع أسعار النفط

رغم هذا التراجع، لا يزال معدل التضخم أعلى من هدف البنك المركزي الجنوب أفريقي البالغ 3%. يحذر المحللون من أن ارتفاع أسعار النفط العالمية، خاصة مع تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، قد يعيد الضغوط التضخمية خلال الأشهر المقبلة.

قرارات البنك المركزي

في يوليو، قرر البنك المركزي الجنوب أفريقي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مؤكدًا أن مستوى السياسة النقدية الحالي كافٍ لتوجيه التضخم نحو المستوى المستهدف خلال عامين. ومن المنتظر أن يعلن البنك عن قراره المقبل بشأن السياسة النقدية في 23 سبتمبر.

20 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إسرائيل تعاني من أزمة صناعية كبيرة بسبب تراجع الإنتاج

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أحد المصانع الإسرائيلية.

أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن المصانع في إسرائيل تعاني من صعوبات متزايدة بسبب نقص الفنيين والخبراء الأجانب الذين يمتنعون عن السفر إلى البلاد لتركيب المعدات أو إجراء أعمال الصيانة، مما أدى إلى تعطل بعض خطوط الإنتاج وزيادة الضغوط على الاقتصاد، الأمر الذي دفع الشركات للاعتماد على حلول بديلة مثل التشغيل عن بُعد

التقرير أشار إلى أن المشكلة تشمل عدة قطاعات صناعية، مثل الصلب والبلاستيك والأغذية، وهي مجالات تعتمد على معدات مستوردة تحتاج إلى خبرات خاصة لتشغيلها. كما أوضحت الصحيفة أن بعض الشركات الدولية ترفض إرسال موظفيها إلى إسرائيل بسبب اعتبارها منطقة حرب، مما يعرقل حصولهم على التأمينات اللازمة. بينما أكدت شركات إيطالية أن نقابات العمال لديها تعارض سفر أعضائها إلى إسرائيل.

التقرير ذكر أن الآثار السلبية للأزمة ظهرت بشكل واضح في شركة “تنوفا”، حيث تعطل نظام إنتاج متقدم مما أدى إلى نقص في الجبن في الأسواق، وهو ما يعكس التحديات التي تواجه المصانع الإسرائيلية المرتبطة بمعدات وتقنيات مستوردة.

رون تومر، الرئيس السابق لاتحاد الصناعيين الإسرائيليين، قال إن بعض المصانع لجأت إلى تركيب أجهزة جديدة باستخدام تقنيات الاتصال المرئي بسبب رفض الخبراء الأجانب القدوم، موضحًا أن شركته احتاجت شهرين لتركيب آلة قيمتها 20 مليون شيكل تحت إشراف خبراء في ألمانيا، رغم أن العديد من المعدات الحديثة تحتاج صيانة دورية لا يمكن تنفيذها إلا بواسطة متخصصين من الخارج.

تومر أضاف أن اعتماد المصانع الإسرائيلية على معدات غير مصنعة محليًا يجعلها مرتبطة بشكل كبير بالموردين والخبراء القادمين من الخارج، مشيرًا إلى أن الشركات تعتمد حاليًا على إجراءات مؤقتة لتفادي توقف العمل، بينما لا يلاحظ المستهلكون حجم المشكلة إلا عندما تتراجع كميات بعض السلع المتاحة في الأسواق.

في نفس السياق، وصف شموئيل دونرشتاين، مالك مجموعة “راف بارياح”، الوضع بأنه “كارثي”، موضحًا أن مصنعًا جديدًا لمعالجة الزجاج لم يتمكن من بدء التشغيل بسبب امتناع الفنيين الإيطاليين عن السفر إلى إسرائيل. كما أضاف أن محاولات جلب فنيين من كولومبيا لم تنجح أيضًا بسبب عدم حصولهم على تصاريح دخول من السلطات الإسرائيلية، مما أدى إلى توقف عدد من خطوط الإنتاج الحديثة التي اشترتها شركته من دول أوروبية وآسيوية.

تسوري دابوش، مالك شركة “كليل” لأنظمة الألومنيوم، قال إن خط إنتاج جديدًا اشترته شركته قبل عام لا يزال محفوظًا داخل صناديقه بسبب عدم وصول الفنيين الأجانب لتركيبه. وأشار إلى أن الأسباب المعلنة تتعلق بمشكلات التأمين، لكن العامل الأساسي هو المخاوف الأمنية لدى الخبراء الأجانب من القدوم إلى إسرائيل.

دابوش أضاف أن الحرب تسببت في أضرار واسعة للقطاع الصناعي، وأن بعض الشركات بدأت تبحث إمكانية نقل خطوط إنتاجها إلى خارج إسرائيل، في ظل استمرار تعطل العمليات وتراجع الاستثمارات المحلية.

أبراهام نوفوجروتسكي، رئيس اتحاد الصناعيين الإسرائيليين، أكد أن عددًا من المصانع يواجه توقف آلات بالكامل بسبب غياب الفنيين الأجانب، مشيرًا إلى عدم وجود حل عملي متاح حاليًا، وأن المنشآت التي تفشل في توفير بدائل ستظل معداتها متوقفة، مما يزيد الضغوط على الصناعة الإسرائيلية.

21 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

شركات الأغذية في بريطانيا تخطط لزيادة الأسعار

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تسعى شركات تصنيع الأغذية والمشروبات في بريطانيا لزيادة أسعار منتجاتها، نتيجة لارتفاع التكاليف الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، مما يزيد من الضغوط على الأسر البريطانية التي تعاني بالفعل من ضغوط اقتصادية متزايدة

أظهر استطلاع أجراه اتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني، وفقًا لصحيفة (الجارديان)، أن أكثر من 80% من الشركات المنتجة تخطط لتحميل المستهلكين الزيادات في التكاليف، بسبب ارتفاع مصاريف الطاقة والنقل ومواد التغليف والأسمدة ومدخلات الإنتاج الغذائي

كما أشار الاتحاد، في تقريره الأخير، إلى أن نحو ثلث الشركات تفكر في إعادة تنظيم أعمالها أو تقليص عدد الوظائف، بينما تخطط أكثر من 25% منها لإلغاء أو تأجيل استثمارات كانت مقررة مسبقًا.

وفي هذا السياق، قالت كارين بيتس، الرئيسة التنفيذية لاتحاد الأغذية والمشروبات البريطاني، إن موجة التضخم السابقة سمحت للشركات بامتصاص جزء من ارتفاع الأسعار عبر تقليل التكاليف، لكن القدرة على تكرار ذلك أصبحت محدودة للغاية في الوقت الحالي.

وأضافت أن هناك حاجة لتعاون أكبر بين الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية، ودعم المستهلكين في مواجهة الارتفاع المستمر في الأسعار.

تشير نتائج الاستطلاع إلى تزايد المخاوف بشأن تأثير التوترات المستمرة في الشرق الأوسط على مستويات المعيشة في بريطانيا، في وقت يعاني فيه المواطنون بالفعل من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف التمويل العقاري، مع توقعات بزيادة فواتير الطاقة المنزلية أيضًا.

بينما أظهر تقرير الاتحاد أن ثقة شركات الأغذية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب في أوكرانيا عام 2022، مع توقع غالبية الشركات استمرار تدهور الأوضاع خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، طرحت وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز الأسبوع الماضي مقترحًا غير رسمي لتجميد أسعار المواد الغذائية في المتاجر الكبرى، إلا أن هذا المقترح واجه اعتراضات واسعة، بما في ذلك من مجموعة ماركس آند سبنسر.

تستعد المملكة المتحدة أيضًا لاحتمال حدوث نقص في بعض السلع الغذائية، في ظل خطط حكومية طرحت الشهر الماضي للتعامل مع أي اضطرابات محتملة في الإمدادات، المرتبطة بانخفاض توفر غاز ثاني أكسيد الكربون المستخدم في عمليات التعبئة والتخمير وذبح بعض أنواع الماشية.

29 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة