البنك المركزي الكندي.
تشير العقود الآجلة للأسهم الكندية إلى افتتاح هادئ اليوم الثلاثاء، حيث يظل المستثمرون في حالة حذر بعد صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي التي أظهرت أن الاقتصاد كان شبه ثابت في يوليو، بينما يبقى قطاع الطاقة محور اهتمامهم بدعم من قوة أسعار النفط
أنهى مؤشر “ستاندارد اند بورز تي اس اكس” جلسة الاثنين منخفضاً بقيمة 311.03 نقطة ليغلق عند 35489.86 نقطة، في حين تراجع الدولار الكندي إلى 70.47 سنتاً أمريكياً. أما عقود ديسمبر الآجلة فتراجعت بشكل طفيف بنسبة 0.05% في التعاملات المبكرة
يبقى قطاع الطاقة تحت المجهر بعد موافقة هيئة تنظيم الطاقة في كندا على تسوية رسوم خط “Trans Mountain”، ما يسمح بتخصيص ما يصل إلى 90% من طاقة الخط للمشغلين. كما وافقت “شل” وشركاؤها على المرحلة الثانية من مشروع الغاز الطبيعي المسال في كيتيمات، والتي ستضاعف القدرة الإنتاجية إلى 28 مليون طن سنوياً.
يأتي هذا الحذر في ظل استمرار الضغوط العالمية الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتذبذب أسعار الطاقة، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسة النقدية في الولايات المتحدة وكندا.
وتراجعت العقود الآجلة في وول ستريت صباح اليوم، إذ انخفضت عقود مؤشر داو جونز بنحو 40 نقطة، أو ما يعادل 0.1%، بينما بقيت عقود مؤشر ستاندارد آند بورز 500 مستقرة تقريباً، وارتفعت عقود ناسداك 100 بنحو 32 نقطة، أو 0.1%.
وجاء هذا الأداء بعد جلسة سابقة شهدت تراجعاً واسعاً بفعل موجة بيع ممتدة في سوق السندات، حيث قفز العائد على السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في 19 عاماً، بينما بلغ العائد على السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى منذ 2004. ويُذكر أن العوائد تتحرك عكسياً مع أسعار السندات.
وفق محللي “دويتشه بنك”، فإن سبتمبر أثبت مجدداً أنه “أسوأ أشهر السنة من حيث أداء الأصول”، مع استمرار الضغوط على الأسهم والسندات. وزادت حدة التراجع بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض مقترح سلام جديد من إيران كان سيؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتخفيف الضغوط على أسواق الطاقة. وقد ارتفعت أسعار النفط الاثنين، ما أثار مخاوف من صدمة طاقة ممتدة قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع الفائدة عدة مرات هذا العام.
تراجعت أسعار خام برنت لشهر نوفمبر بنسبة 0.6% إلى 104.58 دولارات للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.8% إلى 91.91 دولاراً.
في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب الثلاثاء، لكنها بقيت قرب أدنى مستوى في سبعة أسابيع، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز، ما يعزز توقعات رفع الفائدة.
كما تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط بعد تقارير أفادت بأن شركة أوبن إيه آي أوقفت تدريب نماذج جديدة وألغت خطط إطلاق نموذج جديد قريباً، ما أثار مخاوف من تباطؤ في تطوير الذكاء الاصطناعي وانخفاض الطلب على الرقائق ومراكز البيانات.
وكانت أسهم جولدمان ساكس محط اهتمام بعد تقرير يفيد بأن مجلس الإدارة ناقش خطة لاستبدال الرئيس التنفيذي ديفيد سولومون بنائبه جون وولدرون بحلول 2027.
يركز المتعاملون هذا الأسبوع على بيانات سوق العمل وتصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، مع صدور بيانات الوظائف الشاغرة لاحقاً.