الخزانة الأمريكية.
وأضاف الشوادفي، خلال مداخلة عبر قناة “اكسترا نيوز”، أن الولايات المتحدة كانت طرفًا رئيسيًا في مجموعة من الأزمات الدولية، مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والأحداث في غزة، والتطورات المرتبطة بإيران، مما أدى إلى زيادة كبيرة في الإنفاق الحكومي.
وأوضح أن تخفيض الضرائب في فترات رئاسية مختلفة، بهدف دعم الاقتصاد أو جذب الناخبين، أثر سلبًا على إيرادات الدولة، بينما استمر ارتفاع الإنفاق العام، مما أدى إلى اتساع العجز المالي.
وأشار إلى أن ارتفاع العجز دفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى رفع أسعار الفائدة في عدة مرات، وهو ما أثر على معدلات النمو الاقتصادي عالميًا، وأدى إلى ضغوط على الأسواق.
وأكد الشوادفي أن الإنفاق العسكري يعد أحد العوامل الرئيسية في تضخم الدين الأمريكي، خاصة مع مشاركة واشنطن في أزمات وصراعات دولية، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف برامج الضمان الاجتماعي والدعم الداخلي.
ولفت إلى أن تأثير تضخم الدين الأمريكي لم يعد مقتصرًا على الاقتصاد المحلي، بل امتد إلى الاقتصاد العالمي، بسبب تأثير السياسات المالية الأمريكية وأسعار الفائدة على الأسواق الدولية.