أخر الأخبار
نواف سلام يبحث في واشنطن تعزيز شراكة لبنان...
أسعار الحديد اليوم 29 سبتمبر 2026 في المصانع...
إيني تحدد سقف أسعار الوقود في إيطاليا بالتعاون...
أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية في البنوك اليوم...
الصين وأمريكا تخفضان الرسوم على سلع بقيمة 60...
سعر اليورو مقابل الجنيه اليوم 29 سبتمبر 2026
أسعار النفط والغاز العالمية اليوم 29 سبتمبر 2026...
لاجارد: التضخم لا يزال غير مستقر في هذه...
سعر الفضة ينخفض اليوم 29 سبتمبر 2026
أوروبا والصين تتجهان نحو تحول في الشراكة الاقتصادية
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أوبك

اقتصاد

أوبك تخفض توقعات نمو الطلب على النفط مجددًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 11 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 بمقدار 200 ألف برميل يوميًا، ليصبح النمو المتوقع 380 ألف برميل يوميًا، وهذا هو الخفض الخامس على التوالي لتقديراتها.

أرجعت المنظمة هذا التعديل إلى تباطؤ مستويات الاستهلاك في الصين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط، حيث توقعت أن يبلغ إجمالي الطلب العالمي على النفط حوالي 105.84 مليون برميل يوميًا في 2026.

في المقابل، رفعت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 بمقدار 200 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى 2.36 مليون برميل يوميًا.

تأتي تقديرات “أوبك” أكثر تفاؤلًا مقارنة بوكالة الطاقة الدولية، التي تتوقع انخفاض الطلب الفعلي على النفط في 2026، بسبب الضغوط الاقتصادية والتحديات المتعلقة بأمن الطاقة الناتجة عن النزاعات الإقليمية.

كما أبقت “أوبك” على توقعاتها لنمو إمدادات النفط من خارج تحالف “أوبك+” دون تغيير، عند 640 ألف برميل يوميًا خلال الفترة المقبلة.

11 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

العراق يخطط لزيادة إنتاج النفط إلى 6 ملايين برميل يومياً

بواسطة نهال عبدالعزيز 10 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

يسعى العراق حاليًا لزيادة إنتاجه النفطي بشكل ملحوظ، في وقت تقوم فيه منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفاؤها بمراجعة قدرات الدول الأعضاء. هذه المراجعة تهدف لتحديد مستويات الإنتاج الممكنة خلال العام المقبل، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى “بلومبرج”.

أشارت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، إلى أن العراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج في “أوبك”، يسعى لتحديد مستهدفاته المستقبلية بناءً على إنتاج يصل إلى 6 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل زيادة كبيرة عن المستوى المعتمد حاليًا.

في تصريحات إعلامية، أكد سليم الركابي، المتحدث باسم وزارة النفط العراقية، أن العراق لم يتوصل بعد إلى سقف إنتاج جديد، موضحًا أن العملية لا تزال في مرحلة تقديم البيانات المطلوبة للاستشاري العالمي المكلف بإعادة هيكلة سقوف الإنتاج للدول الأعضاء.

وأضاف أن المفاوضات بشأن سقوف الإنتاج ستبدأ بعد الانتهاء من الدراسة، مشيرًا إلى أن شركة “ديجولير آند ماكنوتن” (DeGolyer and MacNaughton) من دالاس، هي الجهة الاستشارية المسؤولة عن هذه الدراسة. كما أوضح أن “أوبك” هي التي اختارت هذه الشركة لتقييم الطاقة الإنتاجية المستدامة للعراق وبقية الدول الأعضاء.

طموحات عراقية داخل “أوبك”

على الرغم من أن العراق، الذي ساهم في تأسيس “أوبك” قبل ستة عقود، قد نفى في يونيو الماضي أي تهديد بالانسحاب من المنظمة، إلا أنه أعرب عن رغبته في زيادة حصته داخل التحالف. وقد كلفت “أوبك” وشركاؤها مستشارًا خارجيًا لتقييم أقصى طاقة إنتاجية فعلية لكل دولة عضو، بهدف جعل حصص الإنتاج أكثر توافقًا مع القدرات الحقيقية.

من المقرر أن تكتمل المراجعة بنهاية الشهر الجاري، قبل اعتماد نتائجها من قبل وزراء النفط في اجتماعهم المقرر في أواخر نوفمبر.

مراجعة ترسم توازن السوق

تحظى نتائج المراجعة بأهمية كبيرة بالنسبة لتوازن سوق النفط العالمية، التي قد تواجه فائضًا جديدًا في المعروض إذا استؤنفت صادرات الخام من الخليج العربي بالكامل، بعد أن عرقلت الحرب في إيران هذه التدفقات. كما أن الشركات الكبرى، مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل”، تتابع هذه المراجعة عن كثب، حيث تسعى للعودة إلى العراق.

تعتبر هذه المراجعة أيضًا حاسمة لوحدة “أوبك”، في ظل تزايد التكهنات حول احتمال تعرض فنزويلا لضغوط للانسحاب من المنظمة نتيجة للنفوذ السياسي الأمريكي المتزايد على قطاع النفط في البلاد.

كان المسؤولون العراقيون واضحين بشأن طموحاتهم، حيث قال وزير النفط باسم محمد خضير في مايو إن العراق يجري محادثات مع “أوبك” لرفع الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يوميًا بمجرد انتهاء الصراع مع إيران، بينما أكد رئيس الوزراء علي الزيدي هذا الشهر أن البلاد تستهدف الوصول إلى نحو 10 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2030.

الإنتاج دون المستهدف

ومع ذلك، يبقى الاعتراف بمستوى إنتاج يبلغ 6 ملايين برميل يوميًا غير مؤكد. حاليًا، يبلغ سقف إنتاج العراق ضمن اتفاق “أوبك+” في سبتمبر وأكتوبر 4.431 مليون برميل يوميًا، بينما تقدر وكالة الطاقة الدولية طاقته الإنتاجية المستدامة بنحو 4.9 مليون برميل يوميًا.

أما الإنتاج الفعلي، فلا يزال أقل بكثير، حيث تأثرت تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بالحرب على إيران. وقد بلغ متوسط إنتاج العراق 2.98 مليون برميل يوميًا في أغسطس، وفقًا لمسح أعدته “بلومبرج”.

10 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أزمة مضيق هرمز ترفع أسعار النفط وخام برنت يقترب من مستويات جديدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 9 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

ارتفع سعر خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، في الشهر الحالي، لكنه لم يتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل. يأتي هذا الارتفاع في ظل تصعيد الحرب على إيران، الذي أثر على صادرات النفط في الخليج عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر.





حالياً، تبلغ شحنات النفط الخام من منتجي الشرق الأوسط نحو 11 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ18 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب مع إيران قبل 7 أشهر، وفقاً لبيانات “أرجوس”.

رغم تراجع التدفقات، لا يزال مضيق هرمز يشهد عبور كميات كبيرة من النفط، حيث تراوحت الكميات العابرة للمضيق بين 8 و9 ملايين برميل يومياً قبل تجدد الصراع الأمريكي الإيراني في 30 أغسطس، وهو ما يعكس أهمية هذا الممر النفطي.

بعد تجدد الصراع، انخفضت التدفقات إلى أقل من مليوني برميل يومياً، لكن المتوسط المتحرك لا يزال يدور بين 4 و5 ملايين برميل يومياً، مما يضع سعر خام برنت عند مستوى “عادل” يبلغ 95 دولاراً للبرميل، بحسب كبير الاقتصاديين في “ريستاد إنرجي”، كلاوديو جاليمبرتي.

تقديرات القطاع للصادرات اليومية عبر المضيق تتراوح بين 6 و8 ملايين برميل، حسبما أفادت وكالة أنباء “رويترز”.

كما أظهرت بيانات “كبلر” عدم رصد أي ناقلة نفط خام عملاقة تغادر مضيق هرمز منذ 2 سبتمبر.

خلال اتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو، عادت صادرات النفط عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب، مسجلة نحو 16 مليون برميل يومياً.

بدائل خليجية لتجاوز أزمة هرمز

لجأ منتجو الخليج إلى مسارات بديلة لتصدير النفط، ومن المتوقع أن تستمر الشحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز لتعويض النقص السابق.

استأنفت “أرامكو السعودية” عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة في أغسطس، رغم الضغوط على صادراتها من ينبع بسبب الحصار البحري الذي يفرضه الحوثيون بالتنسيق مع إيران.

تراجعت صادرات ينبع إلى أدنى مستوى خلال 6 أشهر، مسجلة 1.429 مليون برميل يومياً في أغسطس، مقارنة بمتوسط بلغ 3.9 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الثلاثة السابقة، وفق بيانات أولية من “كبلر”.

في المقابل، انتعشت صادرات العراق، ثاني أكبر منتج في “أوبك”، إلى نحو 2.34 مليون برميل يومياً في أغسطس.

استقرت شحنات الإمارات العربية المتحدة عند نحو 2.9 مليون برميل يومياً في أغسطس ويوليو، بعد تسجيل مستوى قياسي في يونيو، وفق بيانات “كبلر”.

كما تعافت صادرات الخام الكويتي إلى نحو مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، بينما تراجعت صادرات النفط الإيرانية بشدة بفعل الحصار الأمريكي.

منتجون خارج أوبك يعززون الإمدادات

من المتوقع أن يرفع المنتجون من خارج “أوبك”، مثل الولايات المتحدة وكندا وغيانا، إنتاجهم بإجمالي 1.4 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي، وفقاً لياراند ريستاد، مؤسس “ريستاد إنرجي”، مما سيساهم جزئياً في تعويض نقص الإمدادات.

في الوقت نفسه، استقرت صادرات الخام الروسي عند نحو 5.5 مليون برميل يومياً خلال يوليو وأغسطس، رغم تراجع عمليات التكرير في المصافي الروسية نتيجة الأضرار الناتجة عن الهجمات الأوكرانية، وفق بيانات “كبلر”.

ومع ذلك، خفضت روسيا توقعاتها لإنتاج النفط خلال عام 2026 إلى أدنى مستوى في 17 عاماً، ما قد يؤدي إلى تقليص صادراتها.

تراجع الطلب يضغط بقوة

لا يزال تراجع الطلب على البتروكيماويات ووقود النقل ملحوظاً خلال الربع الثالث، حيث بلغ 3.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ4.5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني.

تستحوذ الصين على أكثر من نصف هذا الانخفاض، نتيجة زيادة الاعتماد على الكهرباء في قطاع النقل واستخدام المواد الكيميائية القائمة على الفحم، بحسب ريستاد.

خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط عالمياً، شحناتها البحرية من الخام إلى 7 ملايين برميل يومياً في يوليو وأغسطس، بعد أن كانت أكثر من 11 مليون برميل يومياً في فبراير.

كما وفرت الاحتياطيات النفطية الضخمة لدى بكين، التي تقدرها “كبلر” بنحو 1.17 مليار برميل، قدراً من الطمأنينة للأسواق.

الأسواق الفعلية ترسم صورة مغايرة

قفزت العلاوات الفورية إلى مستويات أبريل، حيث تداول خامي دبي وعمان بعلاوة تتراوح بين 19 و20 دولاراً للبرميل فوق أسعار دبي للشحنات المقرر تحميلها في نوفمبر، وفق بيانات “رويترز”.

بلغت العقود الآجلة للخام العماني 104.54 دولار للبرميل، بينما تم تداول خام دبي الفوري عند 105.10 دولار للبرميل.

قال ديفيد فايف، كبير الاقتصاديين في “أرجوس”: “الأوضاع الفعلية شديدة الضيق بصورة استثنائية”.

وأضاف: “لدينا أسعار أعلى بكثير من 100 دولار للبرميل، والأهم من ذلك أن سوق الديزل تعاني من نقص حاد”.

من المتوقع أن يؤثر التصعيد الأمريكي الإيراني الأخير على صادرات الخليج، بالتزامن مع ارتفاع الطلب نتيجة زيادة إنتاج المصافي للديزل، الذي سجل سعرًا قياسيًا في الولايات المتحدة.

المحللون يرفعون توقعات النفط

رفعت عدة بنوك توقعاتها لأسعار خام برنت، ومن بينها “مورجان ستانلي”، الذي يتوقع وصول متوسط الأسعار إلى 100 دولار للبرميل خلال الربع الرابع.

كما رفع “جولدمان ساكس” توقعاته لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بمقدار 5 دولارات إضافية للبرميل لشهري ديسمبر 2026 و2027، بناءً على توقعات باستمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.

يتوقع البنك حالياً وصول خام برنت إلى 85 دولاراً للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط إلى 80 دولار في ديسمبر 2026، على أن تبلغ الأسعار في 2027 نحو 80 دولاراً و75 دولاراً للبرميل على التوالي.

9 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

ترامب يترك للدولة قرار مصيرها في أوبك

بواسطة نهال عبدالعزيز 1 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له يوم الاثنين أن قرار فنزويلا بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) هو قرار يعود بالكامل للحكومة الفنزويلية. هذه التصريحات جاءت بعد أيام من التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وفنزويلا، والذي يسمح لواشنطن بالحصول على سيطرة جزئية على احتياطيات النفط الفنزويلية

قال ترامب: «حسنًا، لا أعرف. الأمر متروك لهم. أعني أن القرار سيكون بأيديهم» وأشار إلى أن شركة إكسون موبيل ستكون من بين الشركات التي ستدخل السوق الفنزويلية بموجب هذا الاتفاق

1 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

«أوبك» تتوقع انتعاش النفط إلى 2.2 مليون برميل يومياً في 2027

بواسطة نهال عبدالعزيز 13 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

رفعت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2027 إلى حوالي 2.2 مليون برميل يوميًا، مما يعكس توقعات المنظمة بعودة قوية لاستهلاك النفط بعد عام شهد تباطؤًا في النمو وتقلبات في أسواق الطاقة.

تظهر التقديرات الجديدة زيادة بنحو 260 ألف برميل يوميًا مقارنة بتوقعات “أوبك” السابقة في يوليو، بينما خفضت المنظمة تقديراتها لنمو الطلب في 2026 إلى نحو 600 ألف برميل يوميًا. تشير هذه الأرقام إلى أن “أوبك” تتوقع أن يتجاوز نمو الطلب في 2027 ثلاثة أضعاف المستوى المتوقع للعام الحالي، مما يعكس رؤية المنظمة بأن ضعف الاستهلاك في 2026 لن يستمر طويلاً.

وتعتقد “أوبك” أن الضغوط التي تحد من نمو الطلب هذا العام مؤقتة، وأن تحسن الأوضاع الاقتصادية وانحسار الاضطرابات التي أثرت على حركة التجارة واستهلاك الوقود يمكن أن يمهد الطريق لتعافٍ قوي في الطلب العام المقبل.

الاقتصادات الناشئة تقود التعافي

تأتي غالبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خارج الاقتصادات المتقدمة، حيث تتوقع “أوبك” ارتفاع استهلاك النفط في الدول غير الأعضاء في “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا خلال 2027، وهو ما يمثل أكثر من 80% من الزيادة العالمية، بينما يُتوقع أن تساهم دول المنظمة بنحو 300 ألف برميل يوميًا.

يبرز تحول الاقتصادات المتقدمة كأحد الفروق الأساسية بين عامي 2026 و2027؛ حيث تتوقع “أوبك” أن يعود الطلب للنمو بعد تراجع متوقع بنحو 40 ألف برميل يوميًا خلال العام الحالي، بزيادة تبلغ نحو 300 ألف برميل يوميًا في العام المقبل. لذا، فإن سيناريو التعافي لا يعتمد فقط على استمرار قوة الاستهلاك في آسيا، بل يتطلب أيضًا عودة النمو في الطلب عبر الجانبين الاقتصاديين.

فارق كبير بين عامين

تظهر الفجوة بين توقعات 2026 و2027 بوضوح في تقديرات “أوبك”، حيث تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بنحو 600 ألف برميل يوميًا فقط خلال 2026، قبل أن يتسارع إلى نحو 2.2 مليون برميل يوميًا في 2027. الفارق بين معدلي النمو يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميًا، مما يعكس افتراضًا أساسيًا في رؤية المنظمة بأن جزءًا من الاستهلاك الذي يتراجع أو يتأجل خلال 2026 قد يعود بقوة في العام التالي.

تواجه هذه التوقعات عدة مخاطر، أبرزها استمرار ارتفاع أسعار النفط أو بقاء اضطرابات التجارة لفترة أطول من المتوقع، مما قد يحد من قوة التعافي المنتظر في 2027.

الأسعار تهدد سيناريو التعافي

تسجل أسعار النفط حاليًا علاوة جيوسياسية كبيرة؛ حيث بلغ سعر خام برنت نحو 89.81 دولار للبرميل في 12 أغسطس، مقارنة بـ83.30 دولار عند صدور تقرير “أوبك” السابق في 13 يوليو، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 84.08 دولار، مقارنة بـ78.14 دولار. يتزامن ارتفاع الأسعار مع استمرار اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز وزيادة المخاطر في باب المندب، مما يزيد الضغوط على أسواق الطاقة.

إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد تمتد تداعيات ضعف الطلب إلى العام التالي عبر ارتفاع التضخم وتباطؤ النشاط الاقتصادي وانخفاض استهلاك الوقود.

عودة الطلب تفتح الباب لـ«أوبك+»

تشير توقعات “أوبك” إلى تحسن واضح في الطلب على خام دول تحالف “أوبك+” خلال 2027، حيث يُرجح أن يصل إلى نحو 43.6 مليون برميل يوميًا، دون تغيير عن تقديرات الشهر الماضي، لكنه يزيد بنحو 1.4 مليون برميل يوميًا مقارنة بالمستوى المتوقع في 2026. يمثل هذا التقدير أهمية خاصة لاستراتيجية “أوبك+”، لأنه يشير إلى قدرة السوق على استيعاب كميات أكبر من خام التحالف خلال العام المقبل، مما يمنح المنتجين مساحة أكبر لزيادة الإمدادات.

في المقابل، تتوقع “أوبك” أن ترتفع إمدادات السوائل من الدول خارج التحالف بنحو 600 ألف برميل يوميًا في 2027، وهو معدل يقترب من توقعاتها لنمو هذه الإمدادات خلال 2026. من المتوقع أن تقود قطر وكندا والبرازيل والأرجنتين الزيادة في الإمدادات من خارج “أوبك+” خلال العام المقبل.

بناءً على هذه التقديرات، فإن نمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة لا تتجاوز 600 ألف برميل يوميًا في المعروض من خارج التحالف، قد يخلق فجوة واسعة في السوق، مما يتيح لمنتجي “أوبك+” إعادة كميات إضافية من النفط دون التسبب في فائض كبير بالإمدادات.

عودة الإمدادات رغم شح المخزونات

وفقًا للتقرير، بدأت ملامح استعادة الإمدادات في الظهور، حيث ارتفع إنتاج دول “أوبك+” خلال يوليو بمقدار 1.42 مليون برميل يوميًا، ليصل إلى 37.66 مليون برميل يوميًا، وفقًا للبيانات التي تستند إليها “أوبك” من مصادر ثانوية، مع مواصلة المنتجين إعادة مستويات الإمداد بعد الاضطرابات التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط.

لكن مستويات المخزونات لا تزال تشير إلى ضيق واضح في السوق، حيث بلغت المخزونات التجارية لدى دول “منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية” نحو 2.729 مليار برميل في يونيو، بانخفاض قدره 66.5 مليون برميل عن متوسط السنوات الخمس الماضية، و218.5 مليون برميل مقارنة بمتوسط الفترة من 2015 إلى 2019. يمنح انخفاض المخزونات، إلى جانب توقعات “أوبك” بزيادة قوية في الطلب خلال 2027، المنظمة مبررًا للاعتقاد بأن السوق ستكون أكثر قدرة على استيعاب كميات إضافية من الخام، لكن تحقق هذا السيناريو يعتمد على عودة الاستهلاك للنمو المتوقع.

رهان «أوبك» على 2027

لا يبدو أن تقدير “أوبك” لنمو الطلب العالمي بنحو 2.2 مليون برميل يوميًا يمثل مجرد مراجعة دورية لتوقعات السوق، بل يعكس تصورًا لما يمكن أن يكون عليه قطاع النفط بعد انحسار الاضطرابات الراهنة. تبني المنظمة توقعاتها على استمرار قوة النمو الاقتصادي، واستعادة الاقتصادات الناشئة لزخمها، وعودة الطلب في الدول المتقدمة إلى الارتفاع، بالتزامن مع تراجع التداعيات التي خلفتها التوترات الجيوسياسية على حركة التجارة والنشاط الاقتصادي.

وبذلك، يضع عام 2027 توقعات “أوبك” أمام اختبار مزدوج: قدرة الطلب العالمي على الارتفاع بالوتيرة المتوقعة، وقدرة المنتجين على إعادة الإمدادات للسوق في التوقيت المناسب لمواكبة هذا النمو. إذا تحقق كلا المسارين، فقد يشهد سوق النفط في 2027 انتعاشًا قويًا بعد الاضطرابات التي شهدها عام 2026. أما إذا استمرت الحرب وارتفاع أسعار الطاقة لفترة أطول، فقد يصبح تحقيق الفارق الكبير الذي تتوقعه “أوبك” بين معدلات النمو في العامين أكثر صعوبة.

13 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

إنتاج النفط الروسي يرتفع قليلاً رغم التحديات المتزايدة

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أفادت مصادر في قطاع النفط لوكالة رويترز بأن إنتاج روسيا من الخام والمكثفات شهد زيادة طفيفة في يوليو الماضي، حيث ارتفع بمقدار نحو 100 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى أكثر من 9 ملايين برميل يوميًا، وذلك بفضل قوة الصادرات النفطية وتحسن أداء المصافي.

تعتبر إيرادات بيع النفط والوقود من المصادر الأساسية لتمويل الموازنة الروسية، مما يدفع موسكو للحفاظ على مستويات الإمداد مرتفعة قدر الإمكان رغم العقوبات الغربية والهجمات المستمرة على منشآت التكرير. ومع ذلك، استبعد المصدران أن تتمكن روسيا من الحفاظ على مستوى الإنتاج الذي حققته في يوليو خلال أغسطس.

يُذكر أن روسيا توقفت عن نشر بيانات إنتاج النفط منذ بداية العام الحالي، بعد عام من اندلاع الحرب في أوكرانيا. ولم تتلق وكالة رويترز أي رد من وزارة الطاقة الروسية بشأن حجم الإنتاج في يوليو.

وفقًا لبيانات منظمة أوبك، تراجع إنتاج روسيا النفطي في يونيو بمقدار 61 ألف برميل يوميًا، ليصل إلى 8.928 مليون برميل يوميًا، مقارنة بـ 8.989 مليون برميل يوميًا في مايو. وتقدّر أوبك أن متوسط إنتاج روسيا من النفط سيبلغ 9.129 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2025.

أوضح البنك المركزي الروسي في تقريره عن اجتماع مجلسه بشأن أسعار الفائدة أن إنتاج النفط في البلاد شهد تراجعًا في بداية العام الحالي نتيجة الأضرار التي لحقت بالمصافي والقيود المفروضة على عمليات التصدير. كما أشار التقرير إلى أن قدرة روسيا على تصدير الكميات المتاحة تأثرت بمحدودية الطاقة التشغيلية لشبكات النقل والموانئ.

حتى الآن، لم تعلن أوبك أو البنك المركزي الروسي أي تقديرات رسمية عن حجم إنتاج النفط الروسي في يوليو. ووفقًا لمصادر في القطاع، فإن زيادة الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية في أواخر يوليو وبداية أغسطس، بالإضافة إلى محدودية الطاقة المتاحة لناقلات النفط في البحر الأسود، قد تؤثر على زيادة الإنتاج، مما قد يدفع الشركات لتقليص الكميات المنتجة بسبب صعوبات تصريف الخام.

كما أفادت مصادر بأن روسيا تخطط لزيادة صادراتها من الخام عبر موانئها الغربية بنسبة 4% في أغسطس مقارنة بيوليو، في ظل توقفات مفاجئة في بعض المصافي التي أدت إلى توفير كميات إضافية للشحن. لكن استمرار الهجمات بالطائرات المسيرة قد يعيد ترتيب خطط التصدير، حيث أوقفت عدة مصافٍ عملياتها الأسبوع الماضي بعد تعرضها للهجمات.

في سياق متصل، أعلن حاكم منطقة ياروسلافل الروسية عن اندلاع حريق داخل مصفاة في المنطقة نتيجة هجوم بطائرات مسيرة.

7 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوبك+ تعتزم زيادة إنتاج النفط بداية من هذا الموعد

بواسطة نهال عبدالعزيز 24 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه الأنظار إلى اجتماع تحالف أوبك+ المقرر في الثاني من أغسطس، حيث يتوقع الخبراء أن يتم اتخاذ قرار برفع حصص الإنتاج المستهدفة من النفط اعتبارًا من سبتمبر المقبل. تأتي هذه التوقعات في وقت لا تزال فيه تأثيرات الحرب على إيران تلقي بظلالها على قدرة بعض الدول الأعضاء في التحالف على زيادة الإمدادات.

في الفترة الأخيرة، قامت دول أوبك+ بتعديل مستويات الإنتاج نحو الزيادة، وذلك بهدف استعادة حصتها في الأسواق بعد انتهاء النزاعات. لكن تنفيذ هذه الخطط لم يكن سهلاً، إذ واجهت تأجيلات متكررة نتيجة عودة المواجهات العسكرية، ما أثر على حركة إمدادات النفط من منطقة الخليج. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الأيام الأخيرة تعطل بعض الشحنات عبر البحر الأحمر، مما زاد من تعقيد الوضع.

24 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الحرب الإيرانية تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


النفط تحت نيران الحرب.

عاد النفط ليكون في قلب الأحداث الاقتصادية العالمية، حيث تصاعدت التوترات العسكرية في المنطقة، مما جعل أسواق الطاقة تتابع بقلق تطورات الحرب الإيرانية وتأثيرها على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم




مع تزايد المخاوف من تعطل الإمدادات، تزداد علاوة المخاطر الجيوسياسية على أسعار النفط، بينما يبقى قرار المنتجين، وخاصة تحالف أوبك+، عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه السوق في الفترة المقبلة.

يبقى النفط مركز الأحداث الجيوسياسية، حيث أي تطور أمني في منطقة الخليج ينعكس سريعاً على الأسعار العالمية.

بينما يسهم ارتفاع إنتاج أوبك+ في تهدئة بعض المخاوف، فإن التوترات المستمرة في مضيق هرمز تبقي الأسواق في حالة ترقب، مما قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أسعار خام برنت وغرب تكساس في الأيام المقبلة.

لماذا يمثل مضيق هرمز شريانًا حيويًا لسوق النفط؟

يعتبر مضيق هرمز أهم ممر بحري لتجارة الطاقة عالمياً، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، لذلك فإن أي اضطراب في الملاحة أو استهداف لناقلات النفط يؤدي إلى ارتفاع المخاوف بشأن نقص المعروض ويدفع الأسعار للصعود بسرعة.

كيف تهدد الحرب الإيرانية واضطراب الملاحة أسواق الطاقة العالمية

أسعار النفط اليوم.. برنت يقترب من 90 دولارًا

شهدت الأسواق تقلبات حادة خلال الساعات الأخيرة مع استمرار التوترات في الخليج، حيث سجل:

خام برنت نحو 88.04 دولارًا للبرميل.

خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 82.29 دولارًا للبرميل.

وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 90 دولارًا خلال التداولات مع تصاعد المخاوف الأمنية، لكنه تراجع قليلاً بعد ظهور مؤشرات على جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة، إلا أن علاوة المخاطر لا تزال تدعم الأسعار عند مستويات مرتفعة مقارنة ببداية الشهر.

كيف تؤثر الحرب الإيرانية على سوق النفط؟

لا يقتصر تأثير الحرب على إنتاج إيران النفطي، بل يمتد إلى حركة الشحن البحري والتأمين على الناقلات، مما يزيد من تكلفة نقل الخام ويزيد الضغوط على الأسواق.

يرى محللون أن استمرار الهجمات أو توسع نطاق الصراع قد يؤدي إلى:

ارتفاع تكاليف الشحن البحري والتأمين.

تباطؤ تدفق صادرات النفط الخليجية.

زيادة الضغوط التضخمية عالمياً.

ارتفاع أسعار الوقود في الأسواق المستوردة للطاقة.

أوبك+ والإنتاج.. هل يكفي لتعويض أي نقص؟

في المقابل، يواصل تحالف أوبك+ زيادة الإنتاج تدريجياً في محاولة للحفاظ على توازن السوق، حيث وافق على رفع مستهدفات الإنتاج بنحو 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أغسطس، مما وفر قدرًا من الطمأنينة للأسواق وساعد في الحد من ارتفاع الأسعار خلال بعض الفترات.

لكن خبراء الطاقة يؤكدون أن أي تعطيل واسع لحركة النفط عبر مضيق هرمز سيكون تأثيره أكبر من الزيادات الحالية في الإنتاج، نظراً لضخامة الكميات التي تعبر المضيق يومياً.

هل يتجاوز النفط حاجز 100 دولار؟

تختلف التوقعات بحسب تطورات المشهد العسكري، إلا أن معظم المؤسسات تشير إلى أن استمرار التصعيد أو تعطل الإمدادات لفترة طويلة قد يدفع خام برنت مجدداً نحو 100 دولار للبرميل أو أكثر، بينما قد تؤدي عودة الهدوء واستقرار الملاحة إلى تراجع الأسعار تدريجياً مع استمرار زيادة الإنتاج العالمي.

ما الذي تراقبه الأسواق الآن؟

تركز الأسواق العالمية حالياً على عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

تطورات العمليات العسكرية في المنطقة.

سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

حجم الصادرات القادمة من دول الخليج.

قرارات أوبك+ بشأن مستويات الإنتاج.

بيانات المخزونات النفطية الأمريكية والطلب العالمي على الخام.

20 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

هبوط أسعار النفط إلى أدنى مستوى خلال شهرين بعد الاتفاق

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أسعار النفط اليوم.

هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في شهرين، حيث تتزايد التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق.

انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2% ليصل إلى 85.96 دولار للبرميل، بعد خسارة بلغت 2.6% في الجلسة السابقة. كما تراجع خام برنت بنسبة 2.1% إلى 88.45 دولار للبرميل، بعدما فقد نحو 3% من قيمته خلال تعاملات أمس.

من جانبها، خفضت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” تقديراتها لنمو الطلب العالمي على الخام خلال عام 2026 إلى مستوى 970 ألف برميل يوميًا، وذلك وفقًا لتقريرها الشهري الذي صدر أمس الخميس، مما يمثل ثاني مراجعة نزولية متتالية لتوقعاتها.

ورغم ذلك، لا تزال المنظمة ترى أن تأثيرات الحرب على إيران على مستويات الاستهلاك النفطي أقل حدة مقارنة بتقديرات جهات دولية أخرى، مثل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية، اللتين تتوقعان انخفاضًا في الطلب العالمي خلال عام 2026.

على الجانب الآخر، رفعت أوبك تقديراتها لنمو الاستهلاك النفطي في عام 2027، وفقًا لما ورد في تقريرها المنشور عبر موقعها الرسمي.

12 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط لعام 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 12 يونيو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك” عن خفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2026 إلى 970 ألف برميل يوميًا، وذلك في تقريرها الشهري الذي صدر أمس. هذه المراجعة تمثل التعديل النزولي الثاني على التوالي لتوقعاتها، مما يعكس تحديات السوق الحالية.

توقعات أوبك وتأثيرات الصراعات

تعتقد أوبك أن تأثيرات الحرب على إيران على استهلاك النفط أقل حدة مقارنة بتقديرات بعض الجهات الدولية الأخرى، مثل إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ووكالة الطاقة الدولية، اللتين تتوقعان انخفاضًا في الطلب العالمي في العام نفسه.

نمو الاستهلاك في 2027

على الجانب الآخر، رفعت أوبك تقديراتها لنمو استهلاك النفط في عام 2027، كما جاء في تقريرها المنشور عبر موقعها الرسمي.

الاستقرار الاقتصادي رغم التوترات

ذكر التقرير أن النشاط الاقتصادي العالمي في النصف الأول من عام 2026 حافظ على مستوى من الاستقرار، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، مع عدم تغيير توقعات النمو الاقتصادي العالمي.

تأثير مضيق هرمز

أشارت المنظمة إلى أن الصراع في المنطقة أدى إلى توقف العمل في مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي مهم لشحن النفط عالميًا، مما أثر على تدفق ملايين البراميل من إمدادات الشرق الأوسط، ورفع أسعار الوقود على مستوى العالم.

تحديات الإنتاج

كما أوضح التقرير أن تحالف “أوبك+”، الذي يضم دول أوبك ومنتجين مستقلين بقيادة روسيا، كان قد اتفق على زيادة الإنتاج بشكل تدريجي بدءًا من أبريل، لكن إغلاق مضيق هرمز حال دون تنفيذ هذه الخطط، مما أدى إلى تراجع الإنتاج الفعلي للتكتل في مايو الماضي.

12 يونيو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

جنوب إفريقيا تتلقى تمويلاً جديداً من صندوق أوبك

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

أعلنت وزارة الخزانة في جنوب إفريقيا عن إبرام اتفاق تمويلي مع صندوق أوبك للتنمية الدولية، حيث ستحصل البلاد على قرض بقيمة 150 مليون دولار أمريكي، ما يعادل تقريبًا 2.7 مليار راند جنوب إفريقي. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الحكومة لتنويع مصادر التمويل الخارجي وتخفيف الضغوط على المالية العامة.

تفاصيل الاتفاق

وفقًا لوكالة “بلومبرج”، يُعتبر هذا الاتفاق هو الأول من نوعه بين الحكومة الجنوب إفريقية وصندوق أوبك، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في كيفية الحصول على التمويل. الوزارة أكدت أن شروط هذا التمويل ميسرة وتنافسية، مما سيساعد في تحسين إدارة الدين العام.

دعم البرامج التنموية

التمويل الجديد ليس مجرد قرض عادي، بل يُعد جزءًا من حزمة دعم دولية أكبر تهدف إلى تعزيز برنامج الانتقال العادل للطاقة ودعم جهود إعادة هيكلة الاقتصاد في البلاد. تواجه جنوب إفريقيا تحديات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك تدهور البنية التحتية، مما يزيد من أهمية البحث عن مصادر تمويل منخفضة التكلفة.

الحكومة تسعى لتأمين الأموال اللازمة لتمويل العجز ودعم القطاعات الإنتاجية، دون تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية من خلال فوائد مرتفعة.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أوبك تقلل توقعات نمو الطلب على النفط حتى 2026

بواسطة نهال عبدالعزيز 14 مايو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

خفضت منظمة “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026، وذلك بسبب تأثيرات الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، والتي أدت إلى تباطؤ استهلاك الطاقة على مستوى العالم.

توقعات الطلب لعام 2026

أوضحت المنظمة في تقريرها الشهري، الذي صدر يوم الأربعاء من مقرها في فيينا، أن الزيادة المتوقعة في الطلب خلال 2026 ستبلغ حوالي 1.2 مليون برميل يوميًا، وهي أقل من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في التقرير السابق.

توقعات الطلب لعام 2027

على الجانب الآخر، رفعت “أوبك” توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2027 إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميًا، مما يمثل زيادة تقدر بحوالي 200 ألف برميل يوميًا عن تقديرات أبريل الماضية.

رؤية المعروض النفطي

كما أبقت “أوبك” على تقديراتها لنمو المعروض النفطي من خارج تحالف “أوبك+” عند مستوى 600 ألف برميل يوميًا خلال عامي 2026 و2027، ويعزى ذلك إلى زيادات الإنتاج في دول مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والأرجنتين.

14 مايو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • نواف سلام يبحث في واشنطن تعزيز شراكة لبنان مع مؤسسة عالمية

    29 سبتمبر 2026
  • أسعار الحديد اليوم 29 سبتمبر 2026 في المصانع والشركات

    29 سبتمبر 2026
  • إيني تحدد سقف أسعار الوقود في إيطاليا بالتعاون مع شركة جديدة

    29 سبتمبر 2026
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية والعربية في البنوك اليوم 29 سبتمبر 2026

    29 سبتمبر 2026
  • الصين وأمريكا تخفضان الرسوم على سلع بقيمة 60 مليار دولار

    29 سبتمبر 2026

Archives

  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة