تستعد كندا هذا الأسبوع لمواجهة تحدٍ جديد يتمثل في فرض رسوم جمركية أمريكية تصل إلى 50% على مجموعة من السلع، مما يثير قلق الشركات المحلية التي حذرت من أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى فقدان وظائف في بعض القطاعات المتضررة، فضلاً عن تعقيد المفاوضات حول مستقبل اتفاق التجارة الحرة لأمريكا الشمالية
تفاصيل الرسوم الجمركية
استند الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الماضي إلى المادة 338 من قانون الرسوم الجمركية لعام 1930، وهو قانون يعود إلى فترة الكساد الكبير، لفرض رسوم جديدة على عدد من السلع المستوردة من كندا، والتي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من الأربعاء
السلع المتأثرة
تشمل المنتجات التي ستتأثر بهذه الرسوم النبيذ والأثاث ومنتجات الألبان والأسمنت والملابس ومعدات الهوكي، بالإضافة إلى مجموعة من السلع الأخرى، مما يسلط الضوء على الآثار المحتملة لهذه الإجراءات على التجارة بين البلدين
تسعى كندا إلى التعامل مع هذه التحديات، لكن المخاوف تتزايد بشأن تأثير هذه الرسوم على الاقتصاد المحلي وعلى العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا في ظل الظروف الحالية