أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسواق الطاقة

اقتصاد

أستاذ اقتصاد: أزمة هرمز تؤثر على الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد

بواسطة نهال عبدالعزيز 25 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


السفن التجارية في مضيق هرمز.

أشار الدكتور محمود عنبر، أستاذ الاقتصاد، إلى أن الحرب الحالية تترك آثارًا عميقة على الاقتصاد العالمي، حيث يمكن تصنيف التأثيرات إلى نوعين: مباشرة وغير مباشرة. التأثيرات الفورية تتجلى في ارتفاع أسعار الطاقة، مما يؤثر على قطاعات حيوية مثل الطيران المدني والزراعة.



أوضح “عنبر” في مداخلة عبر قناة “اكسترا نيوز” أن ارتفاع أسعار الطاقة ينتقل من قطاع لآخر، مما يؤدي في النهاية إلى موجة تضخمية عالمية. كما أن اضطراب سلاسل الإمداد يعد عاملًا إضافيًا يساهم في اتساع الفجوة بين العرض والطلب وارتفاع الأسعار.

أضاف أستاذ الاقتصاد أن التأثيرات المباشرة قد تتحسن مع استقرار الأوضاع، حيث أن التصريحات السابقة حول استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز ساهمت في تحسين أسعار الطاقة، لكن تكرار التراجع عن هذه التصريحات أثر سلبًا على الثقة في الأسواق.

وأشار إلى أن الأخطر يكمن في التأثيرات غير المباشرة، خاصة حالة عدم اليقين التي تسود المنطقة، مما يؤثر على تدفقات الاستثمارات الأجنبية وحجم التجارة الدولية. حذر من تداعيات تعطيل الممرات البحرية على حركة التجارة العالمية.

لفت “عنبر” إلى أن الأزمة الحالية شهدت زيادة في استخدام الأدوات الاقتصادية، مثل العقوبات المتبادلة بين القوى الإقليمية المتصارعة، داعيًا إلى ضرورة التعاون الدولي للحد من استخدام الغذاء والطاقة كأدوات ضغط في الصراعات.

كما حذر من استخدام الممرات البحرية كوسيلة للضغط أو فرض رسوم تؤثر سلبًا على حركة التجارة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الممارسات قد يؤدي إلى تأثيرات أوسع على التجارة الدولية إذا لجأت دول أخرى إلى نفس الأسلوب.

25 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

الشراكة المصرية الإماراتية تعيد تشكيل الجغرافيا الاقتصادية للمنطقة

بواسطة نهال عبدالعزيز 21 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

مصر مركز إقليمي ودولي للطاقة.

أكدت الدكتورة وفاء علي، أستاذة الاقتصاد وخبيرة أسواق الطاقة، أن العلاقة بين مصر والإمارات تتطور بسرعة، حيث تدرك القيادتان أهمية الربط بين المجالات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية والطاقوية، مما يسهم في التحول الهيكلي للاقتصاد ويعزز قدرة البلدين على أن يكونا شريكين موثوقين على المستوى العالمي

وأوضحت “علي” في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن مصر تعمل على إعادة بناء الجغرافيا الاقتصادية في المنطقة من خلال تطوير البنية التحتية والموانئ، التي تعتبر بوابات للعالم، وتلعب دورًا رئيسيًا في تعزيز القوة الجيوطاقوية المصرية، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه ساهم في جذب الاستثمارات، بما في ذلك الاستثمارات الإماراتية.

كما أشارت إلى أن التعاون المصري الإماراتي يمثل نموذجًا للاستفادة من القدرات المتكاملة في منطقة الفجيرة البترولية الإماراتية وتطبيقها في ميناء الحمراء البترولي على ساحل البحر المتوسط، وهو ما أطلقت عليه “نموذج الفجيرة”.

وأضافت أن تجربة ميناء الفجيرة أثبتت أهمية وجود بدائل مرنة للطاقة، خاصة في ظل الأزمات التي قد تؤثر على طرق الإمداد، موضحة أن هناك فرقًا بين توافر الطاقة ومرونة الطاقة، وأن وجود بدائل للتخزين والتداول يعزز قدرة الدول على مواجهة الأزمات.

وأكدت خبيرة أسواق الطاقة أن مصر تسير نحو التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة، مشيرة إلى أن رفع السعات التخزينية للخام بنسبة 112% لتصل إلى 5.5 مليون برميل يوفر مرونة أكبر في عمليات التداول والتخزين.

وأشارت إلى أن توريد المنتجات البترولية للسوق المحلية من خلال الشراكة مع شركة الفجيرة، بالإضافة إلى التعامل مع موردين عالميين للنفط والغاز، يمنح الهيئة العامة للبترول ووزارة البترول والمنظومة البترولية المصرية ميزة تنافسية.

ولفتت إلى إنشاء منطقة لوجستية جديدة لتداول المنتجات البترولية، موضحة أن إقامة منطقة متكاملة للتخزين والتداول بطاقة تصل إلى 130 ألف طن، مع استثمارات مبدئية تبلغ 457 مليون دولار، مع إمكانية وصول الاستثمارات مستقبلاً إلى 3 مليارات دولار، تمثل خطوة لإثبات مفهوم مرونة الطاقة وتعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر.

وأضافت أن التوسعات الشمالية بمشاركة الإمارات، إلى جانب الرؤية الموضوعة لتطوير ميناء الحمراء، ستدعم قدرة مصر على التحول إلى مركز إقليمي ودولي لتداول الطاقة.

وحول مفهوم المنطقة الحرة بنشاط محدد، أوضحت وفاء علي أن إنشاء هذا النوع من المناطق يعني تخصيص مساحة جغرافية تتمتع بمزايا ضريبية وجمركية، مع قصر ممارسة الأنشطة فيها على نوع أو قطاع محدد، وفي هذه الحالة يتعلق الأمر بالتداول والطاقات الاستيعابية.

وأكدت أن الدولة تحتفظ بحق الإشراف والمراقبة لضمان الالتزام بالقوانين، مشيرة إلى أن الهدف من إنشاء المناطق الحرة يتمثل في جذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين في القطاعات المستهدفة، وتخفيف القيود الجمركية وفقًا للقوانين، ودعم الاقتصاد من خلال توفير فرص العمل وزيادة الصادرات.

وشددت على أن المنطقة الحرة تخضع لضوابط ورقابة أمنية وجمركية، مع متابعة حركة دخول وخروج البضائع والأفراد، والالتزام بالنشاط الذي أنشئت المنطقة من أجله.

21 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرباح النفط ترتفع بسبب أزمة إيران وتأثيرها على شركات التكرير

بواسطة نهال عبدالعزيز 5 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


الحرب ترفع أرباح النفط.

بينما تشتعل الحرب الأمريكية على إيران، تتأثر أسواق الطاقة بشكل كبير، حيث لم يقتصر الأمر على ارتفاع أسعار النفط فقط، بل شهد قطاع الطاقة إعادة تشكيل لخريطة الربحية. الاضطرابات في الإمدادات عبر مضيق هرمز، وتعطل بعض عمليات التكرير في آسيا، أدت إلى اتساع الفجوة بين العرض والطلب على الوقود المكرر، مما دفع هوامش التكرير إلى مستويات غير مسبوقة. شركات النفط الكبرى مثل “شل” و”توتال إنرجيز” و”إكسون موبيل” و”شيفرون” حققت أفضل نتائج مالية لها منذ سنوات، مما يعكس أن قطاع التكرير هو المستفيد الأكبر من هذه الاضطرابات.

الحرب على إيران تعيد إشعال أسواق الطاقة

أشار تقرير نشره موقع “أويل برايس” إلى أن الحرب الأمريكية على إيران أدت إلى موجة جديدة من الاضطرابات في أسواق النفط، مما تسبب في ارتفاع أسعار الخام والوقود، بالإضافة إلى قفزة تاريخية في هوامش أرباح التكرير.

تأتي هذه التطورات في وقت تشدد فيه إمدادات الوقود العالمية، حيث تواجه حركة النفط الخام صعوبات في العبور عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع انخفاض معدلات تشغيل بعض المصافي الآسيوية وفرض الصين قيودًا مؤقتة على بعض الصادرات.

الوقود المكرر يتفوق على النفط الخام

رغم التقلبات التي شهدتها أسعار النفط، تظل أسواق الوقود المكرر الأكثر تشددًا، مع استمرار نقص المعروض من البنزين والديزل ووقود الطائرات مقارنة بإمدادات النفط الخام.

هذا الاختلال ساهم في بقاء هوامش التكرير عند مستويات قياسية، حتى مع تجاوز أسعار النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مما يعني أن الأزمة أصبحت مرتبطة بقطاع التكرير أكثر من ارتباطها بإنتاج النفط.

المصافي العالمية تحقق أرباحًا استثنائية

استفادت شركات النفط الكبرى من هذه الظروف، حيث سجلت خلال الربع الثاني من عام 2026 أعلى أرباح لها منذ الأزمة الروسية – الأوكرانية عام 2022.

لم يكن ارتفاع أسعار النفط هو العامل الوحيد وراء هذه النتائج، بل ساهمت أنشطة التكرير والتداول بشكل كبير في زيادة الإيرادات، مع استمرار الطلب العالمي على المنتجات البترولية المكررة.

هوامش التكرير عند أعلى مستوياتها منذ سنوات.

شهد شهر يونيو 2026 تسجيل مستويات قياسية جديدة لهوامش تكرير البنزين والديزل، مدفوعة بعدة عوامل أبرزها:

استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.

القيود الروسية على صادرات الديزل.

انخفاض المخزونات العالمية من الوقود.

محدودية الطاقة التكريرية عالميًا.

تتوقع شركات الطاقة استمرار هذه المستويات المرتفعة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار اختلال التوازن بين العرض والطلب.

“شل”.. الأداء الأقوى في قطاع الطاقة

كانت شركة “شل” من أبرز المستفيدين من هذه التطورات، حيث ضاعفت أرباحها خلال الربع الثاني من عام 2026 بأكثر من الضعف مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

جاء هذا النمو مدفوعًا بارتفاع أسعار النفط والغاز، وتشغيل المصافي بمعدلات قياسية، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع التداول، مما رفع أرباح الشركة إلى مستويات تجاوزت توقعات المحللين.

بلغت معدلات تشغيل مصافي “شل” نحو 102% خلال الفترة من أبريل إلى يوليو 2026، مقارنة بـ99% في الربع الأول، مستفيدة من انخفاض أعمال الصيانة وارتفاع الطلب على المنتجات المكررة.

ارتفع هامش التكرير الاسترشادي العالمي لدى الشركة إلى 24 دولارًا للبرميل مقابل 17 دولارًا في الربع الأول، بينما قفز هامش الكيماويات إلى 270 دولارًا للطن مقارنة بـ139 دولارًا، مما يعكس قوة أداء قطاع التكرير.

“توتال إنرجيز” تحقق قفزة قوية في الأرباح

سجلت شركة “توتال إنرجيز” أداءً ماليًا قويًا، حيث ارتفع صافي دخلها المعدل بنسبة 68% ليصل إلى 6 مليارات دولار خلال الربع الثاني من عام 2026.

جاءت هذه النتائج مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير، بالإضافة إلى الأداء القوي لقطاع الكيماويات.

ارتفع المؤشر الأوروبي لهوامش التكرير لدى الشركة بنسبة 19% مقارنة بالربع الأول، ليصل إلى 12.4 دولارًا للبرميل مقابل 4.3 دولارات خلال النصف الأول من عام 2025، مما يعكس التحسن الكبير في ربحية القطاع.

أكدت الشركة أن نجاحها جاء نتيجة الإدارة الفعالة للتوترات في أسواق الوقود، والاستفادة القصوى من نقص الإمدادات العالمية.

قطاع التكرير يواصل قيادة أرباح شركات الطاقة

تشير المؤشرات الحالية إلى أن قطاع التكرير سيظل المحرك الرئيسي لنتائج شركات النفط العالمية خلال الأرباع المقبلة، حتى إذا تراجعت حدة التوترات في الشرق الأوسط.

فانخفاض المخزونات العالمية، والحاجة إلى إعادة بنائها، إضافة إلى محدودية الطاقات التكريرية، عوامل تدعم استمرار ارتفاع هوامش التكرير وتحافظ على مستويات قوية من الربحية.

الرابح الأكبر من أزمة الطاقة

تظهر التطورات الأخيرة أن المستفيد الأكبر من اضطرابات أسواق الطاقة لم يكن منتجو النفط الخام، بل شركات التكرير العالمية التي نجحت في تحويل أزمة الإمدادات إلى أرباح قياسية.

ومع استمرار الضغوط على سوق الوقود، وتراجع المخزونات العالمية، يتوقع أن يظل قطاع التكرير أحد أكثر قطاعات الطاقة ربحية خلال الفترة المقبلة، حتى في حال عودة تدفقات النفط من الشرق الأوسط، ما دام الاختلال بين العرض والطلب على المنتجات المكررة قائمًا.

5 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط تسجل ارتفاعًا مفاجئًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 29 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا في التعاملات المبكرة اليوم الأربعاء، حيث قفزت الأسعار بأكثر من دولارين للبرميل. هذا الارتفاع يعكس حالة من الترقب في أسواق الطاقة، في ظل المخاوف من اضطرابات الإمدادات وزيادة الطلب في الأسواق الدولية.



سجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعًا بقيمة 2.71 دولار، ما يعادل 3.2%، ليصل سعر البرميل إلى 86.80 دولارًا، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2.26 دولار أو 3.4%، ليسجل 81.95 دولارًا للبرميل

لماذا ارتفعت أسعار النفط؟

هذا الصعود جاء نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة على حركة السوق العالمية، أبرزها:

تصاعد المخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط.

زيادة التوقعات بارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.

اتجاه المستثمرين نحو شراء العقود النفطية تحسبًا لأي تطورات قد تؤدي إلى نقص المعروض.

ماذا يعني هذا الارتفاع؟

ارتفاع أسعار النفط لا يقتصر تأثيره على أسواق الطاقة فقط، بل يمتد إلى العديد من القطاعات الاقتصادية، حيث قد ينعكس على:

ارتفاع تكاليف النقل والشحن عالميًا.

زيادة تكلفة إنتاج السلع والخدمات.

ضغوط على معدلات التضخم في العديد من الدول.

تحركات محتملة في أسعار الوقود إذا استمرت موجة الصعود لفترة طويلة.

هل تستمر موجة الصعود؟

يرى محللون أن اتجاه أسعار النفط خلال الأيام المقبلة سيظل مرتبطًا بالتطورات الجيوسياسية ومستويات الإنتاج لدى كبار المنتجين، بالإضافة إلى بيانات الاقتصاد العالمي وحجم الطلب على الخام. هذه العوامل قد تدفع الأسعار إلى مواصلة الارتفاع أو العودة للتراجع حال تحسن أوضاع الإمدادات.

المستثمرون يراقبون عن كثب المستجدات في أسواق الطاقة، باعتبارها العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

29 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أرباح المصافي ترتفع بفضل اضطرابات أسواق النفط

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تشهد شركات تكرير النفط فترة غير مسبوقة من الربحية، حيث ارتفعت هوامش أرباح التكرير إلى مستويات قياسية نتيجة تراجع أسعار النفط الخام. في الوقت نفسه، ظلت إمدادات البنزين والديزل ووقود الطائرات محدودة، مما ساهم في تعزيز هوامش الربح بشكل كبير، وفقًا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

هذا التباين بين أسعار الخام وأسعار المنتجات النفطية خلق فرصة للمصافي، التي أصبحت تشتري النفط بتكلفة أقل وتبيع الوقود المكرر بأسعار مرتفعة نسبيًا، مما عزز هوامش الربح بصورة كبيرة.

هوامش قياسية تدعم أرباح شركات التكرير

بحسب تحليل نشره موقع “أويل برايس”، وصلت ربحية شركات التكرير إلى مستويات غير مسبوقة بعد تراجع أسعار النفط الخام إلى مستويات قريبة من الفترة السابقة للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، بينما حافظت أسعار المنتجات النفطية على قوتها.

سجل هامش التكرير الأمريكي، وهو أحد المؤشرات الرئيسية لقياس أداء المصافي، مستويات تجاوزت 60 دولارًا للبرميل، وهو مستوى قياسي، كما امتدت المكاسب إلى مصافي أوروبا وآسيا، حيث استفادت الشركات من انخفاض تكلفة الخام بوتيرة أسرع من انخفاض أسعار الوقود المكرر.

إعادة فتح مضيق هرمز تعيد تدفقات النفط إلى الأسواق

تغيرت معادلات سوق النفط بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو 2026، بعد فترة طويلة من اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وخلال فترة الإغلاق، تراكمت كميات ضخمة من النفط على متن الناقلات وفي مرافق التخزين بمنطقة الخليج، ومع عودة حركة الشحن بدأت هذه الإمدادات بالوصول تدريجيًا إلى الأسواق العالمية، ما أدى إلى زيادة المعروض من الخام.

وفقًا لبيانات شركة “كبلر”، ارتفعت صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميًا خلال يونيو، مقارنة بأقل من 8 ملايين برميل يوميًا في مايو، مع توقع استمرار الزيادة بصورة محدودة خلال الفترة التالية.

فائض مؤقت في الخام يضغط على الأسعار

ساهمت عودة الإنتاج والتصدير في زيادة المعروض النفطي، خاصة مع إعادة تشغيل بعض الحقول التي توقفت خلال فترة التوترات، ما دفع أسعار خام برنت إلى التراجع لمستويات قريبة من الأسعار التي سبقت اندلاع الأزمة.

كما زادت المنافسة بين المنتجين في منطقة الخليج، حيث لجأ بعضهم إلى تقديم خصومات وحوافز سعرية لجذب المشترين، الأمر الذي أدى إلى مزيد من الضغط على أسعار الشحنات الفعلية.

في المقابل، لم تشهد أسواق الوقود المكرر تعافيًا مماثلًا، مما حافظ على الفجوة بين تكلفة الخام وأسعار المنتجات النهائية.

أسعار النفط

نقص مخزونات الوقود يمنح المصافي قوة تسعيرية

استفادت شركات التكرير من استمرار نقص مخزونات البنزين والديزل ووقود الطائرات، بعد أشهر من اضطرابات الإنتاج والنقل والتصدير التي صاحبت أزمة مضيق هرمز.

ويختلف توقيت تعافي سوق المنتجات المكررة عن سوق الخام، إذ يمكن وصول شحنات النفط إلى المصافي خلال فترة قصيرة نسبيًا، بينما تحتاج عملية تحويل الخام إلى وقود وإعادة بناء المخزونات العالمية إلى وقت أطول.

في الولايات المتحدة، دخلت مخزونات البنزين موسم القيادة الصيفي عند مستويات منخفضة تاريخيًا، بعدما زادت المصافي صادراتها خلال فترة الأزمة لتعويض نقص الإمدادات في الأسواق الخارجية، ما دفع هامش ربح البنزين إلى مستويات مرتفعة اقتربت من مستويات أزمة الطاقة عام 2022.

أزمة الديزل تزيد الضغوط على الأسواق العالمية

يواجه سوق الديزل تحديات إضافية بسبب تراجع قدرة روسيا على التكرير، بعدما تعرضت منشآتها النفطية لهجمات استهدفت المصافي ومستودعات التخزين وشبكات نقل الوقود.

تشير تقديرات مؤسسة “Energy Aspects” إلى انخفاض معدلات تشغيل المصافي الروسية إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من عقدين، مع تراجع الإنتاج اليومي مقارنة بالعام السابق.

دفعت هذه التطورات موسكو إلى فرض قيود على صادرات البنزين وتشديد بعض القيود على شحنات الديزل، في وقت ظهرت فيه مؤشرات على نقص الإمدادات داخل بعض المناطق الروسية، ما أدى إلى زيادة الضغط على الأسواق العالمية.

أوروبا تواجه تحديات في تعويض نقص الديزل الروسي

يمثل تراجع صادرات الديزل الروسية تحديًا خاصًا لأوروبا، التي كانت تعتمد بدرجة كبيرة على هذه الإمدادات.

ومع خروج كميات إضافية من الديزل من السوق العالمية، أصبحت المنافسة على مصادر بديلة أكثر صعوبة، ما ساعد على إبقاء أسعار الوقود المكرر مرتفعة ودعم أرباح شركات التكرير.

أسعار النفط - صورة تعبيرية

فجوة مؤقتة بين النفط الخام والمنتجات المكررة

يعكس الوضع الحالي حالة استثنائية من الانفصال بين سوق النفط الخام وسوق المنتجات النفطية، إذ يواجه الخام فائضًا مؤقتًا بسبب عودة الإمدادات المخزنة، بينما لا تزال أسواق الوقود تعاني من نقص المخزونات واضطرابات الإنتاج.

لكن هذا التباين لن يستمر إلى ما لا نهاية، إذ من المتوقع أن يؤدي تشغيل المصافي بكامل طاقتها إلى زيادة الطلب على الخام، في الوقت الذي ستستوعب فيه الأسواق تدريجيًا الكميات الإضافية الناتجة عن إعادة فتح مضيق هرمز.

كما قد تتراجع الخصومات التي يقدمها المنتجون الخليجيون مع عودة التوازن بين العرض والطلب.

أرباح قياسية لكنها فرصة مؤقتة

يمر سوق النفط العالمي حاليًا بمرحلة غير معتادة، حيث تعافى قطاع الخام سريعًا من اضطرابات الشحن، بينما لا تزال أسواق الوقود المكرر تعاني آثار الأزمة السابقة.

وضعت هذه الظروف شركات التكرير في موقع استثنائي لتحقيق أرباح قياسية، مستفيدة من انخفاض تكلفة الخام وارتفاع أسعار المنتجات النهائية، إلا أن هذه البيئة الربحية تظل مرتبطة باختلال مؤقت في الأسواق، ومن المرجح أن تتراجع تدريجيًا مع عودة التوازن بين العرض والطلب.

17 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة