في ظل حالة من الترقب تسود قطاع البناء والتشييد، بدأت تعاملات سوق الحديد المصري اليوم الإثنين بحذر واستقرار نسبي، حيث يراقب التجار والمستهلكون أي تحركات غير متوقعة قد تطرأ في الأيام المقبلة
تشير مؤشرات السوق إلى أن أسعار الحديد لا تزال قريبة من مستويات الأمس، حيث استمرت المصانع الكبرى في تثبيت الأسعار مع بعض الفروق الطفيفة بين الشركات، مما وصفه البعض بأنه “هدوء ما قبل إعادة التسعير”.
رغم هذا الاستقرار الظاهري، يبقى السوق مشحونًا بالتوقعات، خاصة في ظل تأثير:
تقلبات أسعار خام البليت على المستوى العالمي.
ارتفاع تكلفة النقل والطاقة.
وحركة الطلب في مشروعات البناء الخاصة.
بالنسبة للأسعار اليوم (تقريبية في السوق)
الحديد من أرض المصنع: يتراوح بين 37 إلى 39.5 ألف جنيه للطن
أما حديد عز: فيحافظ على موقعه كأعلى سعر عند حدود 38 – 39 ألف جنيه
بينما بعض الشركات الأخرى تبدأ من حوالي 34.5 ألف جنيه.
هل يستمر هذا الهدوء؟
يشير خبراء السوق إلى أن هذا الاستقرار قد لا يدوم طويلاً، خاصة مع اقتراب قرارات تسعير جديدة مرتبطة بتكاليف الإنتاج العالمية، مما يفتح المجال أمام تحركات مفاجئة للأسعار سواء بالصعود أو الهبوط.
ماذا يعني ذلك للمستهلك؟
بالنسبة لمن يخطط للبناء أو الشراء، يعتبر بعض العاملين في السوق أن الفترة الحالية قد تكون “فرصة مراقبة” أكثر من كونها وقت اتخاذ قرارات، في انتظار وضوح اتجاه الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة.