أخر الأخبار
إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية
تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح...
تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق...
50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع...
ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من...
البورصة المصرية تخرج من قائمة الترقب لفوتسي راسل
وزير البترول: بدء تنفيذ مشروع ربط حقول الغاز...
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات الصرف الصحي في 4...
85 ألف مواطن يتقدمون لحجز وحدات «سكن لكل...
غاز قبرص يتجه إلى مصر لتسريع مشروعات كرونوس...
بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة
الوسم:

أسعار الطاقة

اقتصاد

شرايين الاقتصاد تتأثر بـ 10 أشهر من الأزمات في هرمز وباب المندب وقناة السويس

بواسطة نهال عبدالعزيز 7 أكتوبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم تعد اضطرابات الملاحة في العالم مجرد مسألة عابرة، بل أصبحت أزمة متكاملة تؤثر على حركة التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد. فقد تحولت مضائق هرمز وباب المندب وقناة السويس إلى حلقات مترابطة، مما أدى إلى تأثيرات عميقة على الاقتصاد العالمي.




انتقلت آثار الأزمة من البحر الأحمر إلى الخليج العربي، حيث تسببت في تأخير السفن وارتفاع تكاليف التأمين والشحن، مما أدى إلى نقص إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، مما ساهم في زيادة التضخم العالمي.

والأكثر خطورة هو أن العالم لم يفقد فقط قيمة الشحنات المفقودة، بل أيضًا الوقت والطاقة الاستيعابية للسفن، مما رفع تكلفة نقل كل طن من البضائع.

البداية من باب المندب.. التجارة تبحث عن طريق أطول

أدت أزمة باب المندب والبحر الأحمر إلى تغيير شركات الشحن لمساراتها، متجهةً حول رأس الرجاء الصالح بدلاً من قناة السويس. تشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 80% من تجارة السلع العالمية تُنقل بحرًا، وبالتالي فإن تعطيل ممر بحري رئيسي يؤثر بسرعة على تكاليف الشحن والتأمين وأسعار الطاقة والغذاء.

خلال أزمة البحر الأحمر، زادت المسافات التي تقطعها البضائع عالميًا، حيث ارتفع مؤشر «طن ـ ميل» بنسبة 17% في 2024، مما يعكس زيادة في المسافة التي تقطعها كل وحدة من البضائع. هذه الزيادة تعني استهلاكًا أكبر للوقود، وسفنًا إضافية، وأيامًا أطول، وتأمينًا أعلى.

قناة السويس.. خسارة مليارات ثم بداية استعادة الحركة

كانت قناة السويس من أكبر المتضررين، حيث انخفضت إيراداتها في 2024 إلى نحو 4 مليارات دولار، مقارنة بـ 10.2 مليار دولار في 2023، مما يعني خسارة تقارب 6.2 مليار دولار. ومع ذلك، بدأت الإيرادات في التحسن في 2025 و2026، حيث ارتفعت إلى نحو 4.67 مليار دولار بزيادة 23%، كما زاد عدد السفن العابرة بنسبة 10% وحمولات البضائع بنسبة 22%، رغم أن الحركة لا تزال أقل من المستهدفات السابقة.

في أغسطس 2026، سجلت القناة 1358 سفينة، مقابل 1070 سفينة في أغسطس من العام السابق، وارتفعت الإيرادات إلى 567.1 مليون دولار، بزيادة تقارب 74% على أساس سنوي. لكن التعافي لم يكن نهاية الأزمة، حيث انتقلت المشكلة إلى مضيق هرمز، أحد أخطر نقاط الاختناق في الاقتصاد العالمي.

تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن السفن التي تمر عبر هرمز كانت تمثل قبل الأزمة نحو 35% من تجارة النفط الخام المنقولة بحرًا، و20% من تجارة المنتجات النفطية المكررة، و20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.

أما صندوق النقد الدولي، فقد أشار إلى أن الإغلاق الفعلي للمضيق عطل تدفقات تقارب 20 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات المكررة، أي ما يعادل نحو خُمس الاستهلاك العالمي.

وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تجاوزت خسائر إمدادات النفط التراكمية من منتجي الشرق الأوسط 1.3 مليار برميل، بعدما انخفضت التدفقات عبر هرمز من حوالي 20 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة إلى متوسط بلغ نحو 2.7 مليون برميل يوميًا خلال مارس وأبريل ومايو.

وبحسب صندوق النقد، تجاوزت الكميات التي لم تصل إلى السوق حتى نهاية مايو 1.1 مليار برميل، أي ما يعادل قرابة 10 أيام من الاستهلاك العالمي المعتاد. وهنا تظهر الخسارة الحقيقية للتجارة العالمية: الطاقة أصبحت أكثر تكلفة وأصعب وصولًا.

قناة السويس

94 دولارًا للبرميل.. الطاقة ترفع فاتورة الاقتصاد

قدّر البنك الدولي أن متوسط سعر خام برنت في 2026 قد يصل إلى نحو 94 دولارًا للبرميل، بزيادة تقارب 36% عن مستويات 2025، مما يؤثر على كل شيء تقريبًا؛ من تكلفة تشغيل السفن والطائرات والشاحنات إلى تكلفة المصانع والزراعة والنقل والكهرباء. وبالتالي، فإن خسارة التجارة العالمية لا تقاس فقط بقيمة الشحنات المتوقفة، بل بكل دولار إضافي يُدفع لنقل السلعة أو إنتاجها.

138 سفينة إلى الصفر.. هرمز يشل حركة النقل

أظهرت بيانات منظمة التجارة العالمية حجم الصدمة بوضوح، إذ تراجع مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز من نحو 138 سفينة يوميًا إلى ما يقارب الصفر خلال فترة الإغلاق، كما تراجعت واردات النفط الخام من الشرق الأوسط عالميًا بنحو 45% على أساس سنوي في مارس 2026، بينما هبطت واردات الغاز الطبيعي المسال بنحو 52% والأسمدة بنحو 26% خلال الشهر نفسه. هذه الأرقام تعني أن الأزمة تجاوزت سوق الطاقة إلى التجارة الصناعية والغذاء والزراعة.

مضيق هرمز صورة أرشيفية

الأسمدة.. الأزمة وصلت إلى غذاء العالم

وفق منظمة التجارة العالمية، فإن إجراءات تقييد صادرات الأسمدة المرتبطة بأزمة هرمز أثرت على ما يصل إلى 15% من تجارة الأسمدة العالمية، وقد ترتفع النسبة إلى 23.3% إذا اعتُبرت صادرات دول الخليج المتأثرة بالمضيق مقيدة فعليًا. هذا يعني أن ارتفاع أسعار الطاقة لا يهدد النقل فقط، بل يمكن أن ينتقل إلى تكلفة إنتاج الغذاء عالميًا.

المفارقة الاقتصادية أن اضطراب هرمز أعاد أهمية باب المندب إلى الواجهة، حيث وجدت بعض الشركات التي كانت تستخدم مسارات بديلة حول أفريقيا نفسها أمام مخاطر جديدة. في سبتمبر 2026، أعلنت الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن اضطرابات باب المندب زادت من تعقيد الأزمة، موضحة أن نقل النفط السعودي من ينبع إلى كوريا الجنوبية، مع تجنب باب المندب، يمكن أن ترتفع مدة الرحلة من نحو 24 يومًا إلى 54 يومًا، مما يعني وقودًا إضافيًا، وسفنًا محجوزة لفترة أطول، وارتفاع التكلفة والانبعاثات.

لم تقتصر تكلفة الأزمة على قيمة النفط المفقود أو البضائع المتأخرة، فبحسب الأمم المتحدة، تجاوزت بعض أسعار نقل ناقلات النفط بين الشرق الأوسط وشرق آسيا 120 دولارًا للطن في أواخر أغسطس، أي نحو 3 أمثال مستواها قبل عام، مع استمرار ارتفاع أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب. وهذا هو «التضخم اللوجستي»: السلعة قد تكون متوافرة، لكن تكلفة وصولها إلى المستهلك أصبحت أعلى.

لا يوجد حتى الآن رقم دولي يمكن وصفه بأنه «إجمالي خسائر التجارة العالمية خلال 10 أشهر»، لأن الخسائر موزعة بين التجارة والطاقة والشحن والتأمين وتأخير الإنتاج والتضخم، كما أن بعض التجارة لم تختفِ وإنما تغير مسارها.

لكن الأرقام المتاحة ترسم حجم الصدمة

1.3 مليار برميل خسائر إمدادات النفط التراكمية خلال صدمة هرمز وفق وكالة الطاقة الدولية.
20 مليون برميل يوميًا كانت تمر عبر هرمز قبل الأزمة، أي نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط والمنتجات النفطية.
35 % من تجارة النفط الخام المنقولة بحرًا عالميًا كانت مرتبطة بالمضيق قبل الأزمة.
20 % من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا كانت تمر عبر هرمز.
45 % تراجعًا في واردات النفط الخام من الشرق الأوسط خلال مارس 2026 على أساس سنوي.
52 % تراجعًا في واردات الغاز الطبيعي المسال من المنطقة خلال الشهر نفسه.
26 % تراجعًا في واردات الأسمدة من الشرق الأوسط خلال مارس.
23.3 % من تجارة الأسمدة العالمية قد تكون معرضة للتقييد إذا اعتُبرت صادرات دول الخليج المتأثرة بهرمز مقيدة فعليًا.
120 دولارًا للطن أكثر لبعض أسعار ناقلات النفط بين الشرق الأوسط وآسيا، مقابل مستويات تقارب ثلث ذلك قبل عام.
30 يومًا إضافيًا يمكن أن تضاف إلى بعض رحلات النفط عند تجنب باب المندب.
4.67 مليار دولار إيرادات قناة السويس في العام المالي 2025/2026، رغم التحسن الكبير مقارنة بالفترة السابقة.

التجارة العالمية.. لم تتوقف لكنها دفعت «ضريبة المسافة»

ورغم هذه الصدمات، لم تنهَر التجارة العالمية. بيانات منظمة التجارة العالمية أظهرت أن حجم تجارة السلع العالمية ارتفع 1.9% في الربع الأول من 2026 مقارنة بالربع السابق، و3.2% على أساس سنوي، مدعومًا بقوة تجارة المكونات الإلكترونية. لكن المنظمة حذرت من أن التأثير الكامل لاضطرابات هرمز سيظهر بصورة أكبر في بيانات الربع الثاني وما بعده.

في السيناريو الذي تتسبب فيه أسعار الطاقة المرتفعة في استمرار الضغط، قدرت منظمة التجارة العالمية أن الحرب قد تخصم نحو 0.5 نقطة مئوية من نمو تجارة السلع العالمية، بينما قد يرتفع التضخم العالمي إلى 4.4% إذا استمرت اضطرابات الطاقة.

البنك الدولي: الخطر تجاوز التجارة إلى النمو العالمي

تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن الصدمة المرتبطة بالحرب وارتفاع أسعار الطاقة دفعت الاقتصاد العالمي نحو أبطأ نمو منذ جائحة كورونا، وفي السيناريو الأكثر سوءًا، يمكن أن يتراجع النمو العالمي إلى 1.3% في 2026، بينما قد يرتفع التضخم العالمي إلى 4.4% إذا استمرت اضطرابات الطاقة. وهنا تكمن الخسارة الأهم: العالم لا يخسر فقط بضائع أو براميل نفط، بل يخسر جزءًا من النمو الاقتصادي الممكن.

7 أكتوبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مجددًا مع توقعات السوق

بواسطة نهال عبدالعزيز 22 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز


أسعار النفط اليوم.

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا طفيفًا خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، حيث حاولت الأسواق التعافي بعد سلسلة من التراجعات التي أثرت عليها في الأيام الماضية، مما أثار تساؤلات حول الاتجاه المستقبلي لأسعار النفط.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر المقبل بمقدار 22 سنتًا، ما يعادل 0.22%، لتصل إلى 100.57 دولار للبرميل، مما يعني أن الخام القياسي لا يزال يحافظ على مستوى فوق حاجز الـ100 دولار.

بينما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم أكتوبر، والتي تنتهي اليوم، بمقدار سنتين فقط، بنسبة 0.02%، لتسجل نحو 95.80 دولارًا للبرميل.

النفط يتحرك بعد موجة تراجع

يأتي هذا الارتفاع المحدود في أسعار النفط بعد أيام من الضغوط البيعية، مما يعكس محاولة الأسواق لتحقيق الاستقرار واستيعاب المتغيرات المؤثرة في السوق العالمية.

تظل أسعار النفط محط أنظار الأسواق نظرًا لتأثيرها المباشر وغير المباشر على تكاليف النقل والطاقة والشحن، كما يمكن أن تنعكس تحركات النفط على تكلفة عدد من السلع والخدمات حسب طبيعة كل سوق.

ماذا تعني أسعار النفط للمستهلك؟

لا تعني حركة النفط العالمية اليومية تغيرًا فوريًا في الأسعار المحلية للوقود، إذ ترتبط أسعار المنتجات البترولية في كل دولة بمجموعة من العوامل، منها أسعار الخام العالمية وتكاليف الاستيراد والتكرير والنقل وسعر الصرف، بالإضافة إلى السياسات المحلية لتسعير الوقود.

في الأسواق المصرية، تظل حركة النفط العالمية أحد المؤشرات المهمة التي تتابعها، خاصة مع استمرار أهمية الطاقة في تكلفة الإنتاج والنقل والخدمات.

أسعار النفط اليوم في أرقام

برنت: 100.57 دولار للبرميل.

ارتفاع برنت: 22 سنتًا، بنسبة 0.22%.

غرب تكساس الوسيط: 95.80 دولارًا للبرميل.

ارتفاع غرب تكساس: سنتان، بنسبة 0.02%.

خام غرب تكساس تسليم أكتوبر: تنتهي عقوده من التداول اليوم.

تشير هذه الأرقام إلى أن الارتفاع الحالي محدود نسبيًا، في حين تظل الصورة الأوسع مرتبطة بقدرة السوق على الاستقرار بعد موجة التراجع الأخيرة، وما ستكشف عنه التعاملات المقبلة بشأن اتجاه أسعار الطاقة عالميًا.

22 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار النفط السعودية تتقلب وتأثيرها على الأسواق العالمية

بواسطة نهال عبدالعزيز 20 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

اضطراب النفط السعودي يهز الأسواق العالمية

لم يعد اضطراب إمدادات النفط السعودي مجرد أزمة محلية، بل أصبح له تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية. في وقت يعاني فيه سوق النفط بالفعل من نقص في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، زادت حساسية الأسعار تجاه أي تعطل جديد في الإنتاج أو النقل.

تتزايد المخاوف بعد تعطل خط الأنابيب السعودي “شرق–غرب”، الذي يعد من أهم مسارات نقل النفط من مناطق الإنتاج إلى البحر الأحمر. التقديرات تشير إلى أن هذا التعطل قد يحرم السوق العالمية من نحو 4 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل حوالي 4% من الإمدادات العالمية، إذا استمر لفترة طويلة.

النفط فوق 100 دولار.. والسوق يترقب

ارتفعت أسعار النفط سريعًا بعد هذه الاضطرابات؛ ففي 15 سبتمبر، سجل خام برنت ارتفاعًا بأكثر من 3 دولارات ليصل إلى نحو 108.75 دولار للبرميل، بينما قفز خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 4.38% إلى حوالي 105.83 دولار، وسط مخاوف متزايدة بشأن استمرار اضطراب الصادرات السعودية.

رغم تراجع الأسعار لاحقًا مع ظهور مسارات بديلة للإمدادات، إلا أن السوق لا يزال يتعامل مع احتمال استمرار الضغوط. وكالة الطاقة الدولية حذرت من أن استمرار القيود على إمدادات الخليج مع تراجع المخزونات التجارية قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى ويؤدي إلى مزيد من تراجع الطلب.

لماذا السعودية مؤثرة بهذا الحجم؟

تكمن حساسية الأزمة في الدور المحوري للسعودية في سوق النفط العالمي، حيث إن أي انخفاض في صادراتها يصعب تعويضه بسرعة، خاصة مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة.

وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، انخفض إنتاج السعودية إلى نحو 6.2 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنة بـ 10.9 مليون برميل يوميًا في فبراير. كما بلغ متوسط توقفات إنتاج النفط في الشرق الأوسط نحو 6.7 مليون برميل يوميًا خلال أغسطس.

أشارت الإدارة الأمريكية إلى أن صادرات السعودية عبر ميناء ينبع تراجعت في أغسطس بنحو النصف مقارنة بيوليو، مما دفع المملكة إلى زيادة الشحنات عبر قناة السويس، وهي مسارات أطول وأكثر تكلفة لبعض المشترين الآسيويين.

أوروبا تبحث عن بدائل.. والأسعار الفعلية تحت الضغط

بدأت الأسواق الأوروبية في البحث عن خامات بديلة لتعويض الشحنات السعودية المتأثرة، حيث اتجهت بعض الشركات إلى خامات من بحر الشمال والولايات المتحدة وكازاخستان.

شركة “أورلن” البولندية، التي تعتمد بشكل كبير على الخام السعودي، كانت من بين الشركات التي بدأت تأمين شحنات بديلة، مما يدل على أن الأزمة تتعلق بتكاليف النقل والشحن وإدارة المخزونات، وليس فقط بسعر البرميل.

التأثير لا يتوقف عند البنزين

ارتفاع النفط عالميًا لا يعني فقط زيادة تكلفة الوقود، بل يمكن أن يؤثر أيضًا على قطاعات متعددة مثل النقل والشحن والطيران والبتروكيماويات والأسمدة. قطاع الأسمدة تحديدًا يعاني بسبب ارتفاع تكاليف الغاز الطبيعي، مما قد ينعكس على أسعار الغذاء إذا استمرت الأزمة لفترة طويلة.

السعودية تتحرك لتقليل أثر الأزمة

خلال الأيام الماضية، ظهرت محاولات سعودية لإعادة توجيه بعض الشحنات عبر مسارات بديلة. السعودية عرضت كميات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، مما ساهم في تهدئة المخاوف ودفع أسعار النفط للتراجع في 16 سبتمبر.

لجوء المنتجين إلى مسارات بديلة يعني أن السوق لا يواجه بالضرورة نقصًا فوريًا يعادل حجم الكميات المتوقفة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في ارتفاع تكلفة الوصول إلى الخام وزيادة مخاطر النقل والتأمين.

المخاوف الأكبر: مدة التعطل

تظل مدة اضطراب الإمدادات العامل الأكثر تأثيرًا على أسعار النفط في الفترة المقبلة. إذا عادت خطوط النقل والصادرات إلى مستوياتها الطبيعية سريعًا، فقد يظل تأثير الأزمة محدودًا. ولكن استمرار التعطل قد يؤدي إلى فجوة أكبر بين المعروض والطلب.

وكالة الطاقة الدولية تشير إلى أن استمرار اضطرابات الإمدادات الخليجية قد يفرض أسعارًا أعلى وتراجعًا إضافيًا في الطلب حتى يستعيد السوق توازنه.

أزمة النفط السعودي أصبحت اختبارًا حقيقيًا لقدرة السوق العالمية على تعويض البراميل المفقودة. الخطر لا يكمن فقط في ارتفاع سعر الخام، بل في انتقال موجة التكلفة إلى النقل والطاقة والصناعة، مما يجعل استقرار طرق الإمداد السعودية والخليجية عنصرًا أساسيًا في تهدئة الأسواق العالمية.

20 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار الغاز في أوروبا تصل لأعلى مستوى منذ 2022

بواسطة نهال عبدالعزيز 15 سبتمبر 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا ارتفاعًا ملحوظًا يوم الإثنين، حيث زادت أسعار عقد «تي تي إف» في بورصة أمستردام بأكثر من 5%، مما أثار مخاوف بشأن مستقبل الإمدادات وضغوط تأمين احتياجات القارة قبل دخول فصل الشتاء.

وصلت عقود الغاز تسليم الشهر المقبل إلى حوالي 83.75 يورو لكل ميغاوات/ساعة، أي ما يعادل نحو 97.13 دولار، لتسجل أعلى مستوياتها منذ نهاية عام 2022، مما يدل على عودة الضغوط إلى سوق الطاقة الأوروبية.

3 أضعاف منذ بداية العام

تظهر حركة الأسعار تغيرًا كبيرًا في سوق الغاز الأوروبية، حيث ارتفع السعر القياسي بنحو ثلاثة أضعاف منذ بداية العام، مما يعكس المخاوف المتعلقة بتوافر الإمدادات في الفترة المقبلة.

تأتي هذه الزيادة في الوقت الذي تسعى فيه الدول الأوروبية لإعادة بناء مخزونات الغاز التي تعرضت لضغوط في الفترة السابقة، استعدادًا لزيادة الطلب المتوقع مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء.

لماذا ترتفع الأسعار الآن؟

يتابع المستثمرون عن كثب تطورات الإمدادات، حيث إن أي اضطرابات جديدة في تدفقات الغاز قد تدفع الأسعار لمزيد من الارتفاع، خاصة مع اقتراب موسم زيادة الاستهلاك.

كما أن ارتفاع الأسعار يؤثر ليس فقط على شركات الطاقة، بل يمتد تأثيره إلى القطاعات الصناعية التي تستهلك الغاز بكثافة، بالإضافة إلى تكاليف الكهرباء والتدفئة، مما يجعل سوق الغاز عنصرًا مؤثرًا في مسار التضخم وتكاليف الإنتاج داخل الاقتصادات الأوروبية.

ماذا يعني ذلك للمستهلك والأسواق؟

ارتفاع الغاز الأوروبي إلى هذه المستويات يعني أن فاتورة الطاقة ستظل تحت ضغط قوي، وقد يؤدي استمرار هذه الزيادة إلى ارتفاع تكاليف تشغيل المصانع، مما قد ينعكس على أسعار بعض السلع والخدمات.

من الناحية الاقتصادية، فإن استمرار ارتفاع الغاز يضع الحكومات الأوروبية أمام تحدٍ صعب بين تأمين المخزونات، والحفاظ على استقرار أسعار الطاقة، والحد من الضغوط التضخمية.

تظل تطورات الإمدادات خلال الأسابيع المقبلة العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسعار، خاصة مع اقتراب الشتاء، حيث تتحول مخزونات الغاز من مجرد مؤشر للسوق إلى عنصر حاسم في أمن الطاقة الأوروبي.

15 سبتمبر 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تثبيت الفائدة من المركزي هو الخيار الأنسب لدعم القطاع الخاص

بواسطة نهال عبدالعزيز 18 أغسطس 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

تتجه الأنظار في مجتمع الأعمال والأسواق المصرية نحو اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري المقرر يوم الخميس المقبل 20 أغسطس، حيث تزداد التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وحاجة الاقتصاد إلى مزيد من الوقت للتكيف مع التطورات الأخيرة

توقعات تثبيت أسعار الفائدة

توقع المهندس علاء السقطي، رئيس جمعية مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة، أن يتم تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية، مشيرًا إلى أن حالة الترقب بشأن التضخم وأسعار الطاقة وسوق الصرف تجعل من الإبقاء على معدلات العائد الحالية الخيار الأكثر ترجيحًا في الوقت الحالي

دعم القطاع الخاص

وأشار السقطي في تصريحات خاصة إلى أن المرحلة الحالية تتطلب من الدولة التحرك بالتوازي مع السياسة النقدية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات جديدة لدعم القطاع الخاص والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يساعد الشركات على مواجهة ارتفاع تكاليف الإنتاج والتمويل ويحافظ على معدلات التشغيل والاستثمار

التحديات أمام القطاع الخاص

أكد السقطي أن القطاع الخاص يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل، لكن استمرار ارتفاع تكلفة التمويل يمثل تحديًا أمام توسع الشركات، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تحتاج إلى أدوات تمويلية أكثر مرونة وبرامج مساندة تساعدها على الاستمرار والنمو

بيانات التضخم وتأثيرها

تأتي توقعات تثبيت الفائدة في وقت أظهرت فيه بيانات يوليو ارتفاع التضخم الحضري إلى 14.9% مقابل 14.3% في يونيو، بينما سجل التضخم الأساسي 14.7%، مما يعزز توجه البنك المركزي إلى التريث قبل استئناف خفض أسعار الفائدة

الاحتمالات المستقبلية

رجحت مؤسسات مالية وخبراء اقتصاديون أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماع أغسطس، مع استبعاد خفضها في الوقت الحالي، بينما يبقى رفعها احتمالًا احترازيًا في حال حدوث صدمات مفاجئة في أسعار الطاقة أو سوق الصرف

توقعات أسعار العائد

تشير التوقعات إلى أن سعر عائد الإيداع لليلة واحدة سيظل عند 19%، والإقراض عند 20%، وسعر العملية الرئيسية عند 19.5%، بينما تترقب الأسواق إمكانية استئناف خفض الفائدة خلال الربع الأخير من العام إذا شهد التضخم مسارًا هبوطيًا واضحًا، مما يتيح للبنك المركزي مساحة أكبر لتخفيف تكلفة التمويل ودعم الاستثمار والنشاط الاقتصادي

أهمية دعم القطاع الخاص

يرى السقطي أن دعم القطاع الخاص يجب أن يسير جنبًا إلى جنب مع أي توجه لخفض سعر الفائدة، لضمان وصول آثار السياسات الاقتصادية إلى القطاعات الإنتاجية وتحويلها إلى استثمارات وفرص عمل ونمو مستدام

18 أغسطس 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تراجع أسواق الأسهم الخليجية في نهاية الأسبوع بسبب مخاوف اقتصادية

بواسطة نهال عبدالعزيز 31 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

البورصة السعودية.

أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على انخفاض في ختام تعاملات أمس الخميس، حيث تراجعت شهية المستثمرين للمخاطرة وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بينما تترقب الأسواق تأثير التطورات السياسية على أسعار الطاقة وأداء الشركات المدرجة

تعرضت بورصات المنطقة لضغوط بيعية خلال الجلسة، حيث اتجه المستثمرون إلى تقليص المراكز في عدد من الأسهم القيادية، مع بقاء التحركات محدودة بسبب حالة الترقب لنتائج أعمال الشركات وتوقعات مسار أسعار الفائدة العالمية.

تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة قطر، متأثرًا بانخفاض عدد من الأسهم الكبرى، خاصة في القطاع المصرفي، وسط متابعة المستثمرين لتداعيات التطورات المتعلقة بقطاع الطاقة وإمدادات الغاز.

على الجانب الآخر، خالف المؤشر الرئيسي في السعودية الاتجاه العام للأسواق الخليجية، ليسجل ارتفاعًا بدعم من مكاسب أسهم مصرفية، حيث يحاول المستثمرون الموازنة بين قوة أداء بعض الشركات والتحديات الناتجة عن الظروف الاقتصادية العالمية.

في الإمارات، تباين أداء الأسواق، إذ تحرك مؤشر سوق دبي المالي في نطاق محدود، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعًا طفيفًا، وسط تداولات اتسمت بالحذر وانتظار محفزات جديدة.

قال محللون إن الأسواق الخليجية ستظل خلال الفترة المقبلة تحت تأثير ثلاثة عوامل رئيسية، هي تطورات التوترات الجيوسياسية، حركة أسعار النفط، ونتائج أعمال الشركات، بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

أضافوا أن أي تحسن في مستويات الثقة أو تراجع المخاوف المرتبطة بالمشهد الجيوسياسي قد يدعم عودة السيولة تدريجيًا إلى أسواق المنطقة، خاصة مع استمرار التركيز على الشركات ذات الأساسيات المالية القوية.

من المتوقع أن تظل تعاملات الأسبوع المقبل مرتبطة بتطورات الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، إضافة إلى استمرار موسم إعلان النتائج المالية للشركات المدرجة.

31 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

أسعار المنتجين الصناعيين في أوروبا ترتفع 5.9% سنويًا

بواسطة نهال عبدالعزيز 8 يوليو 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

الاتحاد الأوروبي.

شهدت أسعار المنتجين الصناعيين في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي ارتفاعًا جديدًا خلال شهر مايو، وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية داخل القطاع الصناعي



ورغم أن وتيرة الزيادة تباطأت مقارنة بالشهر السابق، إلا أن أسعار الطاقة استمرت في دفع المؤشر نحو الارتفاع، بالتزامن مع صعود أسعار عدد من السلع الصناعية، وفقًا لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي

أظهرت البيانات الأولية من “يوروستات” ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي خلال مايو، مدفوعة بارتفاع تكاليف الطاقة، رغم تباطؤ الزيادة على أساس شهري.

وسجلت أسعار المنتجين الصناعيين ارتفاعًا بنسبة 0.2% على أساس شهري في كلا المنطقتين خلال مايو، وذلك بعد زيادات أكبر في أبريل.

وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر بنسبة 5.9% في منطقة اليورو و5.7% في الاتحاد الأوروبي مقارنة بشهر مايو من العام الماضي.

أسعار الطاقة تظل المحرك الرئيسي للمؤشر

بيانات “يوروستات” أوضحت أن أسعار الطاقة ارتفعت بنسبة 14% في منطقة اليورو و14.3% في الاتحاد الأوروبي على أساس سنوي، لتستمر في كونها المحرك الرئيسي لارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين.

في المقابل، تراجعت أسعار الطاقة بنسبة 1% على أساس شهري، مما ساهم في الحد من وتيرة الارتفاع الإجمالية للمؤشر خلال مايو.

ارتفاع أسعار السلع الوسيطة والرأسمالية والاستهلاكية

كشفت البيانات عن ارتفاع أسعار السلع الوسيطة بنسبة 1.4% على أساس شهري، بينما ارتفعت أسعار السلع الرأسمالية بنسبة 0.2%، وسجلت أسعار السلع الاستهلاكية المعمرة زيادة بلغت 0.3%.

استمرار الضغوط السعرية بعيدًا عن قطاع الطاقة

أشارت البيانات إلى أنه باستثناء الطاقة، ارتفعت أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 0.7%، مما يعكس استمرار الضغوط السعرية داخل قطاعات التصنيع المختلفة، رغم تراجع أسعار الطاقة على أساس شهري.

8 يوليو 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail
اقتصاد

تحذير من ارتفاع أسعار الطاقة بسبب مخاوف إغلاق هرمز

بواسطة نهال عبدالعزيز 17 أبريل 2026
كتبة نهال عبدالعزيز

حذّر مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من احتمال حدوث ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، إذا استمرت التوترات التي تهدد حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعتبر أحد أهم الشرايين الحيوية لإمدادات النفط في العالم. هذه التحذيرات تأتي في وقت يشهد فيه السوق العالمي حالة من عدم اليقين.

توقعات الأسواق

في تصريحات أدلى بها لصحيفة سويسرية، أشار بيرول إلى أن الأسواق قد تواجه فترة طويلة من الاضطراب، موضحًا أن الاستعداد لمثل هذه التقلبات أصبح ضرورة وليس خيارًا. هذه الحالة من عدم اليقين تؤثر بشكل مباشر على قطاع الطاقة العالمي.

تداعيات الحرب في الشرق الأوسط

بيرول توقع أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لن تكون قصيرة الأمد، حيث من المتوقع أن تستغرق عملية استعادة مستويات إنتاج الطاقة المفقودة نحو عامين كاملين. وأشار إلى أن وتيرة التعافي ستختلف من دولة لأخرى، حيث قد تواجه دول مثل العراق تحديات أطول مقارنة بدول مثل السعودية.

العودة إلى الاستقرار

وأكد بيرول أن التقديرات الحالية تشير إلى أن العودة إلى مستويات ما قبل الحرب لن تكون سريعة، بل ستتطلب وقتًا وجهودًا كبيرة لإعادة الاستقرار إلى أسواق الطاقة. هذه العملية تحتاج إلى تنسيق وتعاون دولي لضمان استدامة الإمدادات.

الاحتياطيات الاستراتيجية

فيما يتعلق بإمكانية اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط، أوضح بيرول أن هذا الخيار لا يزال قيد الدراسة، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة التنفيذ. هذا يعكس حذرًا دوليًا في التعامل مع الأزمة الحالية.

تأثير التوترات الجيوسياسية

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف العالمية من تأثير التوترات الجيوسياسية على أمن الطاقة، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية قد تمتد إلى مختلف القطاعات حول العالم.

17 أبريل 2026 0 التعليقات
0 FacebookTwitterPinterestEmail

أحدث الأخبار

  • إجازة البنوك والبورصة غداً الخميس ونصائح للمعاملات المالية

    7 أكتوبر 2026
  • تيسيرات جديدة من رئيس البورصة لتقليل تكاليف طرح الشركات

    7 أكتوبر 2026
  • تطوير 5 مدن جديدة في الصعيد تشمل طرق ومرافق وخدمات

    7 أكتوبر 2026
  • 50% من مستفيدي «سكن لكل المصريين» يتعاملون مع البنوك لأول مرة

    7 أكتوبر 2026
  • ضبط مخزن لفلاتر سيارات مجهولة ب2000 قطعة من قبل حماية المستهلك

    7 أكتوبر 2026

Archives

  • أكتوبر 2026
  • سبتمبر 2026
  • أغسطس 2026
  • يوليو 2026
  • يونيو 2026
  • مايو 2026
  • أبريل 2026
  • فبراير 2026
  • يناير 2026

Categories

  • اقتصاد
  • الرياضة
  • اتصل بنا
  • من نحن

@2026 - جميع الحقوق محفوظة لبروباجندا نيوز . تصميم وتطوير:سلاش ويب

بروباجندا نيوز
  • أخبار العرب
    • مصر
    • السعودية
    • الامازات
    • العراق
    • فلسطين
  • أخبار العالم
  • الرياضة
  • تكنوولوجيا
    • ترددات
  • منوعات
    • الفن والثقافة