شركة أبل للهواتف الذكية.
وجدت شركة أبل نفسها في موقف صعب بعد أن أصدرت هيئة محلفين أميركية حكمًا يلزمها بدفع أكثر من 5.7 مليار دولار لشركة «تاكشن تكنولوجي» بسبب انتهاك براءتي اختراع تتعلق بتقنية محرك «تابتيك» المستخدم في بعض أجهزتها.
القضية تتعلق بتقنية محرك «تابتيك» الذي يلعب دورًا في وظائف مثل تنبيهات الاهتزاز في هواتف «آيفون» وساعات «أبل»، حيث أكدت «تاكشن تكنولوجي» أن أبل استخدمت تقنيتها دون إذن. بعد نظر القضية، قضت هيئة المحلفين بأن أبل انتهكت براءتي الاختراع، مما أدى إلى فرض غرامة كبيرة عليها.
لماذا تواجه أبل دفع 5.7 مليار دولار؟
شركة «تاكشن تكنولوجي» اتهمت أبل باستخدام تقنيتها في محرك «تابتيك» الموجود في مجموعة من أجهزتها. وفقًا للاتهام، فإن هذه التقنية أساسية في تشغيل وظائف متعددة، بما في ذلك تنبيهات الاهتزاز في الهواتف والساعات الذكية. بعد المداولات، توصلت هيئة المحلفين إلى أن أبل انتهكت براءات الاختراع، مما أدى إلى الحكم بدفع تعويضات ضخمة.
هل أقرت أبل باستخدام التقنية؟
من جانبها، لم توافق أبل على الحكم، وأعلنت أنها ستستأنف القرار. في حديث لقناة «سي إن بي سي»، أكدت الشركة أنها لم تستخدم التقنية الخاصة بشركة «تاكشن تكنولوجي»، مما يعني أن القضية قد تدخل مرحلة جديدة من النزاع القانوني.
وبالتالي، فإن حكم هيئة المحلفين ليس بالضرورة نهاية المطاف، خاصة مع نية أبل الطعن على الحكم.
لماذا قد يتغير مبلغ التعويض؟
على الرغم من ضخامة المبلغ، فإن التعويضات في قضايا براءات الاختراع في الولايات المتحدة قد تخضع للتخفيض عند الاستئناف. في بعض الحالات، يتم تقليل المبلغ بشكل كبير، مما يعني أن المبلغ النهائي قد يختلف عن الرقم المحدد من قبل هيئة المحلفين، وهو ما يجعل هذه النقطة مهمة في حالة أبل.
هل ثبت أن أبل انتهكت البراءات عمدًا؟
نقطة أخرى مهمة تتعلق بالحكم، حيث وجدت هيئة المحلفين أن أبل لم تنتهك براءتي الاختراع عمدًا. هذا التفصيل كان يمكن أن يؤدي إلى زيادة قيمة التعويضات، إذ لو ثبت أن الانتهاك كان متعمدًا، لكان من الممكن مضاعفة المبلغ.
لذا، جاء الحكم بمبلغ كبير، لكنه لم يتضمن الزيادة المحتملة الناتجة عن إثبات الانتهاك المتعمد.
ماذا ينتظر أبل بعد الحكم؟
مع إعلان أبل عزمها الاستئناف، تدخل القضية مرحلة جديدة من النزاع القضائي، بينما يبقى مبلغ الـ5.7 مليار دولار هو الرقم الذي حددته هيئة المحلفين في حكمها الحالي. في الوقت نفسه، تتمسك أبل بموقفها بأنها لم تستخدم تقنية «تاكشن تكنولوجي»، مما يجعل المعركة حول براءتي الاختراع مستمرة، مع احتمال تغير قيمة التعويضات خلال مراحل الاستئناف.