تسعى مصر لتعزيز دورها في قطاع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من خلال مشروع طموح يستهدف تحقيق استثمارات تصل إلى مليار دولار، مع قدرة تشغيلية تصل إلى 200 ميجاواط عند الانتهاء من المشروع. هذا التوجه يأتي في وقت يشهد فيه العالم زيادة ملحوظة في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مما يجعل من الضروري تطوير البنية التحتية اللازمة لدعمه.
استثمارات المرحلة الأولى
تصل استثمارات المرحلة الأولى من المشروع إلى حوالي 200 مليون دولار، وستكون قدرتها التشغيلية 20 ميجاواط. من المتوقع أن تُنفذ هذه المرحلة خلال ثلاث سنوات، حيث سيتم استخدام تقنيات الحوسبة المسرعة من شركة NVIDIA لتوفير البنية التحتية المطلوبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتدريب نماذجها.

التوسع العالمي في مراكز البيانات
يأتي هذا المشروع في إطار التوسع العالمي في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي يُتوقع أن تستهلك حوالي خمس مرات من الكهرباء مقارنة بمراكز البيانات التقليدية. هذا التوجه يعكس الحاجة الملحة لتطوير حلول مستدامة وفعالة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في هذا القطاع.