
أفادت شبكة تلفزيون «بريكس» الدولية، أمس الإثنين، أن صادرات الدول الإفريقية إلى الصين شهدت زيادة ملحوظة بلغت 22.1% خلال النصف الأول من عام 2026. هذه الزيادة تعكس التحسن في العلاقات التجارية بين الجانبين، حيث ساهمت السياسات التجارية الجديدة التي تتبعها الصين في تعزيز تدفق المنتجات الإفريقية إلى السوق الصينية.
مديرة الإدارة العامة للجمارك الصينية، سون ميجون، أوضحت أن معدل نمو صادرات البلدان الإفريقية إلى الصين وصل إلى 22.1%، وذلك بالتزامن مع بدء تنفيذ سياسة الإعفاء الكامل من الرسوم الجمركية على السلع القادمة من 53 دولة إفريقية. هذا الأمر يسهم في زيادة التعاون الاقتصادي بين الصين والدول الإفريقية.
كما أشارت ميجون إلى أن صادرات الصين إلى الأسواق الإفريقية شهدت أيضًا نمواً بنسبة 17.3% خلال نفس الفترة، ليصل حجم التجارة بين الطرفين إلى 158.3 مليار دولار، بزيادة تقدر بـ 19.6% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025.
وفي خطوة لتعزيز هذا التعاون، بدأت سلطات الجمارك الصينية بتطبيق “قناة خضراء” مخصصة للمنتجات الغذائية والزراعية، مما يسهل دخول السلع الإفريقية إلى السوق الصينية. هذا الإجراء أدى إلى تقليل مدة إنهاء الإجراءات الخاصة بالشحنات منخفضة المخاطر إلى 48 ساعة كحد أقصى، مع منح أولوية للفواكه واللحوم والمنتجات التي تحتاج إلى سلسلة تبريد.
الصين ترتبط حاليًا باتفاقيات للإعفاء من الرسوم الجمركية أو ترتيبات تجارية تفضيلية مع 63 دولة، حيث تعتزم الاستمرار في تسهيل حركة التجارة من خلال الاعتراف المتبادل بالشهادات الصحية، وتوحيد قواعد المنشأ، وتبسيط الإجراءات الجمركية.
البيانات أظهرت أنه خلال النصف الأول من عام 2026، وافقت السلطات الصينية على استيراد 264 نوعًا من المنتجات الزراعية والغذائية القادمة من 79 دولة، مما ساعد على توسيع نطاق توافر الأغذية المستوردة في الأسواق المحلية.