بورصات الخليج.
في التفاصيل، سجل المؤشر الرئيسي للسوق السعودية تراجعًا بنسبة 0.3%، متأثرًا بعمليات بيع على عدد من الأسهم القيادية. كما انخفض مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.3% تحت ضغط أداء بعض الأسهم النشطة، بينما حقق مؤشر سوق أبوظبي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.2% بدعم من عمليات شراء انتقائية.
أما في قطر، فقد تراجع المؤشر بنحو 0.8% ليكون من بين أكبر الخاسرين في المنطقة، متأثرًا بضغوط على الأسهم القيادية، بينما شهدت بورصة الكويت انخفاضًا طفيفًا وسط تداولات هادئة واتجاه المستثمرين لتقليص المراكز. بورصة البحرين سجلت تراجعًا هامشيًا مع ضعف السيولة واستمرار حالة الترقب.
يرى محللون أن الأداء العام للأسواق يعكس حالة “الانتظار والترقب”، حيث يفضل المستثمرون التحفظ في ظل غياب محفزات واضحة، إلى جانب استمرار متابعة اتجاهات أسعار النفط والتطورات السياسية، باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا على تحركات أسواق المال الخليجية في الفترة الحالية.