مؤشر نيكاي الياباني.
شهد مؤشر نيكاي الياباني تراجعًا ملحوظًا في مكاسبه خلال تعاملات يوم الثلاثاء، حيث تعرضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية لموجة بيع كبيرة نتيجة جني الأرباح بعد الارتفاعات القوية التي حققتها في الأيام السابقة.
على الرغم من البداية القوية للسوق، فقد تقلصت المكاسب تدريجياً ليغلق المؤشر نيكاي بارتفاع طفيف بنسبة 0.14% عند مستوى 62504.58 نقطة، بعد أن كان قد سجل زيادة بأكثر من 1% في بداية التداولات. وفي نفس الوقت، واصل مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا أداءه الإيجابي بارتفاع قدره 0.33% ليصل إلى 3853.81 نقطة.
وكان الضغط الأكبر من نصيب أسهم التكنولوجيا المرتبطة بصناعة الرقائق، حيث أشار كازواكي شيمادا، كبير خبراء الاقتصاد في شركة “إيواي كوزمو سيكيوريتيز”، إلى أن المستثمرين اتجهوا للبيع بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته السوق الكورية الجنوبية، مما أثر سلبًا على معنويات المستثمرين في طوكيو.
تراجعت أسهم “أدفانتست” و”طوكيو إلكترون” بنحو 0.3% لكل منهما، بينما تكبد سهم “فاست ريتيلنج” المالكة للعلامة التجارية “يونيكلو” خسائر أكبر بلغت 3.2%.
في المقابل، استطاعت بعض الأسهم الحد من خسائر السوق، حيث قفز سهم شركة “إيبيدن” بنسبة 11% بعد رفع الشركة توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح، مدفوعة بتحسن الطلب على مكونات الهواتف الذكية.
كما حققت أسهم مجموعة “سوفت بنك” الاستثمارية ارتفاعًا بنسبة 3.6%، في انتظار نتائجها الفصلية المرتقبة غدًا الأربعاء، وسط توقعات بأداء قوي مدعوم باستثمارات في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وأشار شيمادا إلى أن ارتفاع مؤشر “توبكس” يعكس توجه المستثمرين نحو اقتناص الأسهم منخفضة القيمة في قطاعات أوسع، بعيدًا عن أسهم التكنولوجيا التي شهدت تصحيحًا مؤقتًا.
ومن بين أبرز الرابحين، ارتفعت أسهم شركتي التجارة “ميتسوبيشي كورب” و”ميتسوي اند كو” بأكثر من 3% لكل منهما، في ظل استمرار الاهتمام بأسهم الشركات المرتبطة بالتجارة والموارد.
وعلى مستوى حركة السوق، أظهرت بيانات بورصة طوكيو أن نحو 36% من الأسهم المتداولة سجلت ارتفاعًا، مقابل تراجع 60%، فيما استقرت 3% من الأسهم دون تغيير، مما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين.