البورصة المصرية.
وخلال الدقائق العشر الأولى فقط، نجح السوق في اقتناص مكاسب سوقية تُقدّر بنحو 15 مليار جنيه، ليرتفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى مستوى 3.568 تريليون جنيه، مما يشير إلى عودة الزخم الشرائي بقوة إلى قاعات التداول.
وعلى مستوى المؤشرات، سجّل المؤشر الرئيسي EGX30 ارتفاعًا بنسبة 0.4% ليصل إلى 52019 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX30 محدد الأوزان بنسبة 0.44% عند 63044 نقطة، وارتفع مؤشر العائد الكلي بنسبة 0.31% مسجلًا 24046 نقطة.
ولم تكن الشركات الصغيرة والمتوسطة بعيدة عن موجة الصعود، إذ قفز مؤشرها بنسبة 0.99% إلى 13635 نقطة، كما صعد مؤشر EGX100 متساوي الأوزان بنسبة 0.84% عند 19020 نقطة.
ويأتي هذا الأداء اللافت متزامنًا مع إعلان إدراج إصدار جديد من سندات الخزانة متغيرة العائد، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة الأدوات الاستثمارية وتعزيز عمق السوق، مما يدعم جاذبيته أمام المؤسسات المالية المحلية والأجنبية.
ويرى محللون أن حالة الاستقرار النسبي في سعر الصرف، إلى جانب توقعات تحسّن المؤشرات الاقتصادية، لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز شهية المستثمرين نحو الشراء، بينما تراجع الضغط البيعي مع انطلاقة الجلسة.
ورغم هذه البداية القوية، يبقى استمرار الأداء الإيجابي مرهونًا بالحفاظ على مستويات السيولة الحالية، مع ترقّب السوق لحزمة من القرارات الاقتصادية والتنظيمية المرتقبة، والتي قد تشكّل عاملًا حاسمًا في رسم اتجاهات التداول خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تنامي اهتمام المستثمرين الأجانب بأسواق المنطقة.