وزيرة الإسكان.
المؤتمر هذا العام يُقام تحت شعار «السكن الملائم للجميع» بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat).
حضر مراسم الافتتاح عدد من الشخصيات البارزة، مثل الشيخ عبدالملك بن عبدالله بن علي الخليلي، رئيس مجلس الدولة في سلطنة عمان، والدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، وزير الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان، بالإضافة إلى آنكلوديا روسباخ، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وعدد من وزراء الإسكان من دول مختلفة، وممثلين عن المؤسسات الدولية والقطاع الخاص.
أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن الاحتفال باليوم العالمي للموئل يُعد مناسبة هامة لتبادل الأفكار والخبرات حول السياسات والحلول التي تضمن توفير السكن الملائم للجميع.
أشارت الوزيرة إلى أن مصر تعطي أهمية كبيرة لملف الإسكان والتنمية العمرانية، ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة، وتعزيز قدرة المدن على استيعاب النمو السكاني والاقتصادي.
كما أوضحت أن التجربة المصرية في السنوات الأخيرة تُظهر أهمية التكامل بين التخطيط العمراني والاستثمار والبنية الأساسية والخدمات، مما يسهم في بناء مدن أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية، مشددة على أن تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول العربية يمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة الإسكان والعمران.


بعد الافتتاح، قامت المهندسة راندة المنشاوي بجولة تفقدية في أجنحة المعرض، حيث اطلعت على المخططات الاستراتيجية التي تنفذها سلطنة عُمان، وشاهدت العروض المرئية التي تستعرض الرؤية المستقبلية لتطوير شبكات النقل والمرافق والتوسع العمراني لاستيعاب النمو السكاني بالسلطنة، بالإضافة إلى المشروعات والحلول العمرانية المعروضة.
كما تفقدت أجنحة الشركات المصرية التي تساهم في تنفيذ مشروعات كبرى داخل سلطنة عُمان، وأشادت بحجم الشراكة الاستثمارية وقدرة الشركات المصرية على تصدير العقار والخبرات العمرانية إلى الأسواق العربية.