فضيحة فساد في كرة القدم الإيطالية
أحدثت تصريحات اللاعب الإيطالي السابق فيديريكو مانجياميلي ضجة كبيرة بعد فشل منتخب بلاده في التأهل لكأس العالم 2026، حيث كشف عن فساد عميق يضرب أركان كرة القدم الإيطالية بعد الهزيمة أمام البوسنة والهرسك.
مانجياميلي، الذي نشأ في أكاديمية ميلان ولعب في فئات الشباب، قرر ترك اللعبة بسبب ما رآه من فساد مستشرٍ، حيث عبر عن مشاعره عبر حسابه الشخصي قائلاً: “من جهة أشعر بالإحباط، ومن جهة أخرى أنا سعيد، فقط من عاش في هذا الوسط يعرف مدى قذارة ما يحدث خلف الكواليس”
كما أضاف مانجياميلي أن وكلاء الأعمال يقومون بدفع لاعبيهم من الدرجات الدنيا إلى الدوري الإيطالي من خلال رشاوى تصل إلى 50 ألف يورو، مما يعكس الفوضى التي تعاني منها اللعبة في البلاد.
وأشار إلى أن الفرق في الدرجة الأولى والفئات السنية أصبحت تعتمد بشكل كبير على لاعبين أجانب يتقاضون أجورًا مرتفعة، في حين أن المدربين يواجهون صعوبة في تحديد التشكيلة الأساسية.
وواصل حديثه قائلاً: “رأيت زملاء يُعاملون بشكل سيئ للغاية من قبل مسؤولي الأندية، وكل هذا جزء من نظام كرة القدم الإيطالية السام”
كما انتقد مانجياميلي الوضع القائم، مشيرًا إلى أن الأمر أصبح مختلفًا عن رياضات أخرى، حيث يتم تزوير الحقائق وتعتمد الأمور على المحسوبية والمال فقط.
واختتم مانجياميلي تصريحاته بالقول: “غادرت هذا الوسط لحسن الحظ، لكن ما رأيته سيظل دائمًا صورة حقيقية عن فساد الكرة الإيطالية”