شونلاين ايجيبت ابواب وشبابيك UPVC
شئون خارجية

أمريكا تطلب من مواطنيها المتواجدين في إثيوبيا المغادرة “فورا” وبدون تأجيل

كتب: حسن عبد اللطيف

طالبت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان لها منذ قليل، اليوم الثلاثاء، كافة مواطنيها المتواجدين في إثيوبيا إلى المغادرة “فورا” وبدون تأجيل.

وأفادت في البيان، أن الحكومة الأمريكية ليس لديها خطط لتسهيل إجلاء مواطنيها عبر الطائرات العسكرية أو التجارية، وفقًا لموقع روسيا اليوم.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس حث، أمس الاثنين، الأمريكيين الموجودين فى إثيوبيا على مغادرة البلاد “فورا”، مشددا على أنه لن تكون هناك عملية إخلاء عسكرية كما كان الحال بالنسبة لأفغانستان.

وكانت السفارة الأمريكية أصدرت بيانات تحذيرية لمواطنيها بضرورة مغادرة إثيوبيا برحلات تجارية خارج البلاد.

قالت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، إن الوزير أنتوني بلينكن أعرب خلال اتصال مع نظيره الإثيوبي عن قلقه إزاء الصراع في إثيوبيا.

وأضافت الوزارة في بيان لها نشرته عبر موقعها الإلكتروني الرسمي أن “بيلنكن جدد دعوته لجميع الأطراف بإثيوبيا للدخول في مفاوضات لوقف الأعمال العدائية”.

وتابعت الخارجية الأمريكية: “بلينكن شدد خلال الاتصال على ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيق السلام بإثيوبيا”.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تتصاعد فيه المواجهات المسلحة في إثيوبيا بين القوات الحكومية ومسلحي جبهة تحرير تيجراي وفصائل معارضة أخرى. واتفقت 9 فصائل إثيوبية معارضة، الجمعة، على تشكيل تحالف لإسقاط الحكومة التي يقودها أبي أحمد.

وفي وقت سابق من أمس حملت الأمم المتحدة، حكومة أبي أحمد المسؤولية عن احتجاز عشرات السائقين المتعاقدين مع المنظمة، على خلفية تصعيد النزاع المسلح في إثيوبيا.

ووفقا لوكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن السلطات الإثيوبية احتجزت 72 سائقا يعملون لصالح برنامج الغذاء العالمي في مدينة سيميرا شمال البلاد الواقعة على الطريق الوحيد المؤدي إلى إقليم تيجراي المضطرب الذي يواجه خطر المجاعة.
وبسبب اشتعال الصراع المسلح، دعت وزارة خارجية ألمانيا، أمس الأربعاء، رعاياها إلى سرعة مغادرة إثيوبيا بسبب تصاعد أعمال العنف، واقتراب قوات تيجراي وجيش تحرير أورومو من اقتحام العاصمة أديس أبابا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الأربعاء، أن بلينكن يبحث مع مبعوث الاتحاد الإفريقي ضرورة بدء مفاوضات لوقف القتال في إثيوبيا.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، أمس الاربعاء، إن الحصار الذي تفرضه قوات أبي أحمد على إقليم تيجراي في إثيوبيا، يمنع ضحايا الاغتصاب والعنف الجنسي من الحصول على الرعاية الصحية الملائمة.

ووفقا لوكالة فرانس برس، اتهمت المنظمة قوات أبي أحمد وجيش إرتريا بارتكاب أعمال عنف جنسي واستهداف منشآت الرعاية الصحية بشكل متعمد، وقامت بتوثيق الصدمات النفسية والجسدية التي عانى منها ضحايا الاغتصاب الذين تراوحت أعمارهم بين 6 – 80 عاما.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى