شونلاين ايجيبت شبابيك وابواب UPVC

بورتريه بروباجندا نيوزفن

الفنان إبراهيم الشامي عمل في سلاح الصيانة بالجيش.. مؤسس المسرح العسكري.. أجاد فن التنكر

كتبت_ نادين نجم الدين

_ عمل في سلاح الصيانة بالجيش و تدرج في الرتب العسكرية حتى وصل إلى رتبة الصاغ “نقيب “.

_ واحد من مؤسسين المسرح العسكري.

_ أهم ما ميزه صوته و إجادته للغة العربية.

_ تطوع في حرب فلسطين عام 1948.

_ أجاد فن التنكر و حصل على شهادة في التنكر

_ أنه الفنان إبراهيم الشامي

أسمه إبراهيم محمد الشامي وُلد في يوم 3 يوليو عام 1921 في محافظة الغربية بقرية أبو صير، التحق بكُتاب القرية و حفظ القرآن الكريم الأمر الذي ساعده على إجادة اللغة العربية.

كان عاشقاً للفن منذ صغره من خلال شغفه بالمسرح الديني بالمدرسة، أجاد فن التنكر وكان يقدم عروض مع زملائه في القرية ، أنهى دراسته الابتدائية بالقرية و سافر بعدها إلى محافظة دمياط ليكمل تعليمه الثانوي بالمدرسة الثانوية الصناعية وحصل على الدبلوم الصناعي.

التحق بالجيش عقب تخرجه وتحديداً سلاح الصيانة ثم انتقل للشئون المعنوية وظل يترقى حتى وصل إلي رتبة الصاغ، أثناء عمله بالجيش اقترح أن يكون هناك مسرح عسكري، يُقدم عليه مسرحيات وطنية تحكي عن معاناة الشعب وقتها، بالفعل تم إنشاء المسرح و قدم مجموعة من المسرحيات الوطنية الناجحة.

وفي عام 1948 شارك في حرب فلسطين وتطوع وقتها للمشاركة في الحرب، شارك بعدها في الإشراف على حملة ” قطار الرحمة” و التي كانت بعد ثورة 23 يوليو 1952، من أجل جمع التبرعات و المعونات للدول العربية ولاجئي فلسطين، وضم القطار مجموعة من جموع الشعب المصري، وعدد من الفنانين ، ظل حبه للفن يكبر داخله و التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية و كان من أوائل الدفعات التي قدمت في المعهد ونظراً لظروف الحرب وقتها والثورة حصل على البكالوريوس عام 1959.

وحصل على شهادة تميز في فن التنكر من المعهد و قرر أن يتخلى عن عمله بالجيش حتى يستطيع إكمال مسيرته الفنية، انتقل بعد ذلك إلى المسرح القومي بعد أن اقترح عليه فتوح نشاطي الانضمام إليه و قدم عليه مجموعة من المسرحيات الناجحة.

أفتتح الشامي شركة إنتاج مع المخرج”سيد بدير” و الملحن”محمد الموجي” بشارع عبد الخالق ثروت في القاهرة لكنه أغلقها بعد فترة و ركز في الفن.

بدأ مسيرته السينمائية عام 1952 من خلال فيلم” آمال”، و توالت بعدها أعماله في السينما، و تميز الشامي بنبرة صوته و ملامحه التي تظهر عليها القوة و العزم فنجح في تقديم أدواره و تنوعت بين المأمور المرتشي في فيلم” الزوجة الثانية”، و الأب الثائر لوطنه من ابنه في فيلم ” إعدام ميت”، والضابط الفدائي في فيلم”كتيبة الإعدام” و غيرهم من الأدوار و التي كانت رغم صغرها إلا أنه برع في تقديم الشخصية التي كان يمثلها و أستطاع أن يترك بصمته المميزة فيها.

أيضاً كان إبراهيم الشامي يجيد الرسم، فكان يرسم الشخصية التي سيقوم بتمثيلها ويضع لها المكياج، ويختار الملابس اللائقة للشخصية، ويحدد إلى أي محافظة تنتسب لها الشخصية ويدرس اللهجة التي يتكلم بها، فأتقن اللغة البدوية جيداً و قدم عدة أفلام تحدث فيها باللغة البدوية.

و قدم أيضاً مجموعة من المسلسلات الإذاعية منها “قلوب من ذهب” و “وردية ليل” و “الصفقة” و “مصطفى صادق الرافعي”،كما قدم في الدراما “علي الزيبق” و “الشهد و الدموع” و “غوايش” و مسلسل” الرحايا الذي عُرض بعد وفاته، و برغم من قلة أعماله إلا أنه ترك بصمته الخاصة و التي لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين.

تزوج من ابنة عمه وأنجب منها أبنتان هما “جزاء وثناء”و ستة أبناء هما”محمد، عدلي، مجدي، محمود، إبراهيم، ناصر” وعندما كان يُسأل عن عدد أبناؤه يقول أنهم عدد حملة العرش.

في عام 1985 أحتفل إبراهيم الشامي بحفل زفاف أبنه “محمود”، وسافر في اليوم التالي إلى تونس لأستئناف تصوير مسلسل “غوايش”، وسافر أبنه محمود بعد الزفاف بيومين إلى اليونان لكن عند عودته بعد انتهاء شهر العسل، تم اختطاف الطائرة التي كان عليها و عندما حاول الهروب منها قُتل بالرصاص، و حزن إبراهيم الشامي عليه و تأثر كثيراً ورفض إقامة ما يُعرف بعزاء “الخميس” و”الأربعين”، و تعجب وقتها لأن مسلسل ” غوايش” الذي انتهى من تصويره يشبه قصة وفاة أبنه،فكان يقوم فيه بدور رجل صعيدي قُتل ابنه بالرصاص يوم زفافه، ويحاول طول الحلقات معرفة القاتل والثأر لولده ،لذلك عند عرض مسلسل “غوايش” عقب استشهاد الابن و ظن كثير من المشاهدين أنه مستوحى عن قصة وفاته.

قدم إبراهيم الشامي آخر مسرحياته” دماء على ستار الكعبة” و الذي حضرها الشيخ محمد متولي الشعراوي و كان يهلل و يرفع يديه تحية لابراهيم على أدائه.

وفي يوم 5 سبتمبر عام 1990 توفي الفنان إبراهيم الشامي، وليس في يوم 13 سبتمبر كما تذكر الكثير من المواقع والصفحات وكما أكدت أبنته ثناء وقالت أن 13 سبتمبر تاريخ غير صحيح، و شيعت جنازته من المسرح القومي كما أوصى ثم تم الصلاة على الجثمان بمسجد الحسين، و تم دفنه بجوار أبنه محمود بمدافن الأسرة بمدينة نصر ، و رحل تاركاً خلفه إرثاً فنياً لن يتكرر.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى