شونلاين ايجيبت شبابيك وابواب UPVC

فنبورتريه بروباجندا نيوز

الفنان عماد حمدي.. عمل كموظف في مستشفى أبو الريش.. أول من أطلق عليه لقب فتى الشاشة الأول

كتبت_ نادين نجم الدين

 عمل كموظف في مستشفى أبو الريش.

أول من أطلق عليه لقب فتى الشاشة الأول

حالة فنية جميلة في السينما المصرية

أحبه الجمهور و عشق أفلامه

ذهب إليه الشيخ محمد متولي الشعراوي و قال له “أن الدنيا لا تدوم و هذا هو حالها”

أبو العروسة و الدكتور و الأب القاسي أنه الفنان عماد حمدي.

أسمه محمد عماد الدين عبدالحميد حمدي وُلد في يوم 24 نوفمبر عام 1909 في محافظة سوهاج، أنتقل بعد ذلك مع أسرته إلي القاهرة في حي شبرا بمنطقة قصور الشوام تعلم اللغة الإنجليزية و الفرنسية و الرسم و عزف البيانو.

درس في مدرسة التوفيقية الثانوية و أنضم إلي فريق التمثيل بمسرح المدرسة عشق الفن و بدأ حلمه أن يُصبح فنان يكبر بداخله، تعلم فن الإلقاء على يد الفنان عبد الوارث عسر و أختار له مسرحية “كريولانس” ليقدمها مع زملائه على مسرح المدرسة، تخرج عماد بعدها و التحق بمدرسة التجارة العليا و أكمل تعليمه به حتى حصل على دبلوم التجارة.

عقب تخرجه فتح مكتب لوتس للأعلانات مع توأمه، لم تستمر الشركة طويلاً فبعد فترة قام بإغلاقها، و عمل كباشكاتب في مستشفى أبو الريش و كان الأطباء يستعينون به لترجمة المكاتبات من الإنجليزية والفرنسية إلي العربية، و برغم من نجاحه فى عمله إلا أن حلم التمثيل ظل بداخله حتى قابل زميل له كان يعمل في استوديو مصر و طلب منه أن يلحقه بالعمل معه، وافق زميله وعينه كباشكاتب حسابات و بدأ يحتك بالفنانين،ترقى بعد ذلك إلى مدير توزيع و ظل يتمنى أن يحصل على فرصة ليثبت موهبته ، حتى أتت طلبية من وزارة الصحة لعمل أفلام إرشادية للمواطنين، فرح عماد و تبرع أن يقدمها بلا أجر و كانت تُعرض قبل بدء الفيلم الرئيسي و قدم حوالي 30 فيلم، على أمل أن يراه منتج أو مخرج و على عكس ما تمنى لم تأتي تلك الأفلام له بفرصة لدخول الفن و لكن عُين مدير لقسم الدعاية الصحية بالأستوديو، و بعدها كمدير لسينما استديو مصر لمدة 4 سنوات.

كانت بدايته الفنية عندما رأه المخرج كامل التلمساني و انبهر به قائلاً وجهك مصري أصيل و هذا ما أبحث عنه و أسند له دور البطولة في فيلم” السوق السودا” و نجح عماد في تقديم الدور و لكن لم ينجح الفيلم و غضب الجمهور، و هنا قال المنتج “فوزي الجزايرلي” سقط فيلم السوق السودا و نجح عماد حمدي و أحبه الجمهور و شعروا بأنه يشبههم و أستطاع أن يُلفت نظر المخرجين و المنتجين له، رشحه بعدها المخرج صلاح ابو سيف لبطولة فيلم” دايما في قلبي”، ثم رشحته المنتجة أسيا داغر للمخرج هنري بركات ليشارك في فيلم “سجى الليل”، بدأت العروض تنهال عليه و لمع أسمه حتى لقبه المنتجين بفتى الشاشة الأول، برع عماد في الأفلام الرومانسية و الثنائيات التي كان يقدمها مع شادية و فاتن حمامة و مديحة يسري في أغلب أعماله، لم يتوقف عماد عند ذلك فقدم دور أبو العروسة و نجح فيه و لعب دور الشرير و لكن بطريقة كوميدية في فيلم عفريت مراتي، و لعب دور الأب القاسي الذي كرهه الجمهور و قاطعه فترة بسبب مشهد صفعه عبد الحليم حافظ و الذي بدا كأنه حقيقة في فيلم الخطايا، قدم بعده مجموعة من الأفلام الناجحة التي لا تزال عالقة في أذهان المشاهدين.

تزوج عماد حمدي أربع مرات، كانت الأولى من الراقصة حورية محمد و لم يستمر زواجهما طويلاً، و الثانية من الفنانة فتحية شريف و أنجب منها ابنه نادر و انفصلا بعد ثمانية سنوات، تزوج بعدها من الفنانة شادية و لم ينجب منها و انفصلا بعد ذلك، كانت الزيجة الأخيرة من الفنانة نادية الجندي و الذي أنجب منها ابنه هشام و لكن هذه الزيجة لم تستمر أيضاً.

تعرض عماد حمدي للإفلاس فغادر شقته في الزمالك و عاد للعيش في شقته مع الفنانة فتحية زوجته السابقة، ابتعدت الأضواء عنه فلم يطلبه أحد للعمل و كان يقدم أدوار بسيطة و يعمل باليومية، و ساءت حالته الصحية بعد وفاة شقيقه التوأم عبد الرحمن و أصيب بمياه بيضاء على العين، زادت حالته سوء بعد وفاة زوجته فتحية شريف، و تعرض لجلطة في شريان التاجي و المخ نقل على إثرها لمعهد القلب، و خرج لازماً بيته لا أحد يزوره أو يسأل عنه وفي يوم ذهب إليه الشيخ محمد متولي الشعراوي و قال له “أن الدنيا لا تدوم و هذا هو حالها وعليك أن ترضى بقضاء الله”.

و في يوم 28 يناير عام 1984 توفي عماد حمدي في منزله بعد رحلة حياة حافلة بالمجد و الحب و المرار و خيبة الأمل.

 

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى